٣ هدايا معتمدة أهديها للأطفال

اهلًا يا أصدقاء،

منذ أن أصبح أطفالي يذهبون لحفلات الأطفال، قررت أن أسهل المهمة على نفسي وأن اشتري دومًا نفس الهدايا مع تغيير طفيف على حسب شخصية الطفل الذي سنهديه.

شروطي في الهدايا تكون:

  • غير مكلفة
  • مفيدة
  • سهل الحصول عليها

الهدية الأولى:

كتاب+ شيء له علاقة بالكتاب

أهديت هذا الكتاب كثيرًا وكل مره يحصد العديد من الإعجابات، وهو كتاب مجموعة قصصية كلها تتناول تعليم الذكاء المالي للأطفال، وأرفق معه حصالة إلكترونية حتى يتحمس الطفل في تطبيق ما تعلمه فورًا.

تلميحة إضافية: اطلب هذه الهدية من جرير فور تلقي أطفالي دعوة الحفلة لتصل اليوم التالي.

الهدية الثانية:

علبة الأعمال الفنية

اذهب لمحل الكماليات واختار علبة/صندوق واملائها ببعض المواد للأعمال الفنية، مثل أعود ملونة، وقطن البوم بوم، والريش، والعيون المتحركة ومقص (مناسب لعمر الطفل) وصمغ وشريط لاصق وأي شيء أجده مناسب للأعمال الفنية.

هذه الهدية غير مكلفة بتاتًا، لكنها تعطي الطفل فرصة كبيرة للإبداع بعيدًا عن الشاشات، والشيء الغريب الذي لاحظته أن الأولاد يحبون هذه الهدية أكثر من البنات، ربما لأنه نادرًا ما يتلقى الأولاد هدايا متعلقة بالأعمال الفنية!

تلميحة إضافية: أجهز عدة علب واحفظها حتى تكون جاهزة عندي لأي مناسبة.

الهدية الثالثة:

شوكلاتة حجم كبير+ نقود

عندما أفكر بطفولتي، إحدى أحب الهدايا إلى قلبي تلك الشوكلاتة التي كان أبي حضرها بأحجام قياسية من المطار. حلوى المصاص العملاقة الملونة، وشوكلاتة تلبريون الضخمة، وأي شيء بحجم قياسي يضمن لي بأنني سأستمتع به لعدة أيام وليس للحظة الراهنة فقط. ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة هذه الهدية أي شوكلاتة بحجم قياسي. غالبًا في محلات الحلويات المستوردة وأرفق معه ظرف به نقود ٥٠ ريال أو ١٠٠ بحسب عمر الطفل. وبهذا جمعت أكثر شيئين يحبها الأطفال في العيد: العيديات والحلويات.

ماذا عنكم يا أصدقاء، مالهدايا التي تهدونها دومًا للأطفال؟

مباهج طفولية: نوفمبر ٢٠٢١

اهلًا يا أصدقاء،

هنا المباهج التي أسعدت أطفالي هذا الشهر:

قصة: المخلوقات الفضائية تحب الملوخية

هذه القصة الثانية التي اقتنيتها للمؤلفة نسيبة (نفس مؤلفة كتاب تكشيرة) ولم يخب ظني بها أبدًا. القصة جميلة جدًا ومبتكرة إلى أبعد مدى. طفلي الكبير عنده اهتمام بالفضاء والمخلوقات الفضائية، فكانت هذه القصة الفكاهية تحاكي جزء من اهتمامه، وأحب فقرة أن المخلوقات الفضائية تحب أكلته المفضلة أيضًا. كنا نقرأها كل يوم هذا الشهر، وقررت إرسالها إلى أطفال ابنة خالتي الذين يدرسون في الخارج كهدية من طفلي. (طلبت القصة من دار أشجار)

صندوق العجائب

يحب طفلي جمع أنواع الخردوات التي تثير استغرابي ودهشتي وأحيانًا حنقي، لأن البيت أصبح مكبًا للخردوات فيحب أن يجمع الأحجار بمختلف أشكالها وأحجامها، الكروت المنتهية مثل البنك والفنادق، بطاقات السعر على الملابس، علب ماء فارغة، أوراق أشجار، قلم مكسور، دباسة، والكثير من الريش، وأغطية الحليب واللبن. والعجيب بالأمر بأنه يعرف خردواته جيدًا، فما أن اتخلص من شيء ما، إلا ويسأل عنه كأنه عنده قائمة جرد خفية لا علم لي بها. أصبحت الأدراج ممتلئة بهذه الخردوات وتأخذ مساحات كبيرة من بيتي الصغير. وعندها خطرت لي فكرة، أن نصنع سويًا صندوق العجائب واجعله يحفظ فيه ما يريد على شرط أن لا يتعدى حدود الصندوق. أحضرنا “تبرويه” وزيناه بأنواع الستيكرات ذات الشخصيات المحببة له (تستطيعون أيضًا استخدام صندوق أحذية أو أي علبة، وترسمون عليها مثلًا). أحب طفلي الفكرة كثيرًا، واقتنع بأن يجمع به خردواته، ويرتبها بها. واتفقنا على الإلتزام بمساحة الصندوق فقط، وقد أوفى بعهده!

كيف نحفظ ميراث الطبخ العائلي: تجارب عملية

أهلًا يا أصدقاء،

لقد كتبت قبل عدة أيام عن موضوع حفظ ميراث الطبخ العائلي ولم أتوقع كمية التفاعل (من أكثر الأمور التي تبهج قلبي وتحمسني للكتابة فشكرًا لكم)

وقد طرأت على بالي بأن أجمع عدد من الأفكار العملية التي تهدف إلى حفظ ميراث لكل عائلة، إن أردتم تطبيق ما يناسبكم.

سأبدأ أولًا بذكر أمثلة شخصية من حياتي ثم من شخصيات جمعتها من عدة مقالات على الإنترنت:

في أيام الحجر أرسلت لي صديقتي ملف بي دي اف تحت عنوان “الطبخ المنزلي السهل” يحتوي على أكثر من ٥٠ وصفة من وصفات بيتها المعتمدة والوصفات التي تعلمتها من عمتها وأمها وخالاتها، كتبت بجانب كل وصفة من أين تعلمتها (فرحت كثيرًا بأنها ضمنت وصفة الكوكيز الشهير الذي وبعد ٣ سنوات من نشره، لازلت اتلقى العديد من الرسائل بشأنه)

استخدمت صديقتي برنامج كانفا وكتبت الوصفات على القوالب الجاهزة والمجانية، وبعد ذلك أرسلته لكل الأشخاص المهتمين في دائرتها. أحببت فكرتها جدًا، وقد تكون هدية مثالية لأي عروس مقبلة على الزواج لتتعلم طبخات حميمية على مهل.

وهناك صديقة أخرى (دائمة التنقل ولا تملك عنوان سكن ثابت) كتبت جميع وصفات عائلتها والوصفات التي جمعتها من مختلف مطابخ العالم نظرًا إلى تنقلها الكثير طوال ١٨ عامًا بسبب طبيعة عملها، في ملف على قوقل درايف. مقسم بشكل رائع وتستطيع الوصول إلى أي وصفة أو إرسالها في غضون ثواني.

google

أما الأفكار التي جمعتها من الإنترنت للإلهام:

  • تقول إحدى المدونات بأن جدتها طلبت من أحفادها الستة عشر وابنائها الثمانية بأن يكتبوا لها يصفون طبق مفضل يحبونه من إعدادها، وأي قصة أو ذكرى متعلقة بهذا الطبق. وهي بدورها ستملي الوصفات لكل الأطباق التي تصلها من الأبناء والأحفاد على إحدى بناتها لتكتب كل الوصفات بالتفاصيل. جمعت هذه الإبنة كل الوصفات والقصص المصاحبة للوصفات وأخرجت منها كتاب ساحر يضم إرث الجدة الماليزي الأصيل وأرسلته إلى جميع الأبناء والأحفاد الذين هاجروا من البلاد وأصبح هذا الكتاب جسر التواصل بينهم وبين أصولهم الماليزية، وبين جدتهم الذي أصبحوا يهاتفونها عبر الفيس تايم كلمّا أعدوا وصفة من الكتاب.

  • وتقول ثانية، إن أجمل هدية تلقتها على الإطلاق كانت من أمها، حيث طلبت الأم من كل فرد من أفراد عائلتهم الممتدة بأن يكتب بخط يده وصفة مفضلة ومعتمدة في بيوتهم، وأن يزودها بصورة حديثة لهم. قامت الأم بوضع الوصفات في ألبوم صور بديع وأضافت تحت كل صورة للشخص وصفته المفضلة.

  • وتقول ثالثة، أن أمها تحتفظ بملف فيه وصفاتها التي طبختها لنا طوال ٣٠ عام، كما أنها أضافت وصفات الت تعلمتها من جدتها أيضًا. وكلمسة شخصية وضعت صورها (الأم) وهي تطبخ في أول مطبخ لها، وصور أطفالها حولها عندما كانوا يساعدونها في المطبخ، وبعد ذلك صور أحفادها وهي تعلمهم خبز الكعك. وهي لا تزال حتى اليوم تضيف الوصفات والصور لملف الطبخ التاريخي لعائلتنا.

  • وتقول رابعة، بأن أمها أهدتها يوم زواجها صندوق وصفات خشبي محفور عليه إسمها (العروسة)، وبداخله مجموعة من بطاقات الوصفات التي طلبت من جميع قريباتها من العمات والخالات وبناتهن كتابة وصفاتهن المفضلة بخط أيديهن، حتى تبدأ حياتها الجديدة وهي مزودة بطبخات موثوقة وناجحة.

  • وتقول خامسة بأن أم زوجها أهدتها صندوق وصفات خشبي كذلك، يحتوي على الوصفات المفضلة التي يحبها زوجها منذ أن كان طفلًا. حتى تطبخ له وصفاته المفضله ويتحدثان عنها وعن الذكريات المصاحبة للأطباق وبالمستقبل تعدها لأطفالها.

وهنا ٣ طرق مبتكرة للحفاظ على الوصفات العائلية:

وأخيرًا أحببت أن أشاركم مقطع أعجبني لإيمان قزاز، التي أصبحت أيقونة للطبخ التقليدي السعودي وكيف كانت بداياتها. الغريب بالأمر بأنها لم يكن لديها أدنى فكرة عن المطبخ السعودي بتاتًا، وأن أول مره زارت السعودية وهي عمرها ٢٨ سنة! أعتقد أنه أمر مشجع ومحفز لنا بأن نتقن الطبخ التقليدي السعودي لا سيما ونحن نشأنا منذ الطفولة ونحن نأكله.

وأنتم يا أصدقاء، ما أكثر فكرة أعجبتكم لحفظ ميراث الطبخ العائلي؟ شاركوني بالتعليقات

كيف نحفظ ميراث الطبخ العائلي

اهلًا يا أصدقاء،

قبل أن أنجب ابنائي كنت أعتمد على طبخ الوجبات السريعة كالكاسديا والتاكو وصدور دجاج مشوية مع الخضار والباستا بأنواعها. ثم بعد أن أنجبت أطفالي توقفت فجأة لأفكر بطبخ البيت! بيتي أنا.. هل هذا ما سأقدمه لأطفالي كل يوم؟ هل سأعد لهم أطباق من المطابخ المكسيكية والأمريكية والإيطالية؟ هل هذا إرث الطبخ العائلي الذي سأورثه لهم؟ مجموعة وصفات باردة تفتقر للحنان وللثقافة والهوية السعودية؟

لم أكن أعرف أطبخ أي من الوصفات السعودية الشعبية، أو بما أسمية “طبخ الأمهات” لم أعرف طريقة الملوخية ولا السليق ولا أي من إيدامات الخضار المحببة، ولا حتى صواني الخضار والمسقعة.

بعدها بدأت أتعلم على الطبخات الشعبية، وآخذ الوصفات من أمي وأم زوجي، واطلب منهم أن يعطوني دروسًا في الطبخ. وعندما أذوق صفة من صنعهم أسأل عن أدق التفاصيل أريد أن أطبخ طبخ أمهات لأنني أصبحت أم. أريد أن أتفنن بأنواع الكبسات وأعرف كيف أطبخ اللحم واختاره من الجزار، وأن يكون بيتي فيه رائحة طبخ ليعلن بأنني ربة منزل شاطرة!

طبعًا لا أزال في أول الرحلة، فأنا لا أعرف كيف أعد المرقوق والجريش والقرصان بعد، لكنني أصبحت أجيد الملوخية والسليق والصيادية وصواني الخضار والإيدامات.

وأدركت أهمية توريث الجيل الجديد طبخنا الذي هو جزء من هويتنا. أريد أطفالي أن يتذكروا الوجبات اللذيذة التي صنعتها لهم بعد أن يرجعوا من المدرسة ويلتهموا وجبات حقيقية ستشكل جزء من رائحتي في مخيلتهم. وعندما قرأت هذا الإقتباس لعمر طاهر في روايته كحل وحبهان زاد من إصراري “كبرت وعرفت أن أكل الأم ليس الأجمل كما يعتقد كل واحد، حلاوة أكل الأم لا علاقة لها بجودة الطهي، هو الأحلى في الوجدان، لأنه الطعام الذي تفتحت عليه الحواس، الحب الأول.”

في أول الأمر سيكون كل شيء صعب كأي شيء في بدايته، لكن مع الممارسة والتدريب سأنجح بإذن الله! ولن أصاب بالإحباط عند تقديم وجبات فاشلة، المهم أنني أحاول.

سأذكر لكم بعض من الأمور التي ساعدتني-ولا زالت- في هذه الرحلة:

  • اقتناء بهارات سعودية مشكلة مضبوطة من مصدر موثوق ونظيف.
  • اقتناء قدر الضغط الكهربائي.
  • الإحتفاظ بقائمة في جوالي اكتب فيها الأكلات التي أود البحث عنها واتقانها مثلًا: مقلوبة، رز كابلي، محشي كوسا
  • محاولة تذكر أطباقي المفضلة في مرحلة الطفولة والتي تعدها لنا أمي (رز وعدس مع سمك مقلي).
  • التجربة وعدم الاستسلام بعد المحاولات الفاشلة.
  • تخصيص يوم واحد فقط لتجربة طبق جديد في الإسبوع أو حتى كل إسبوعين، حتى لا أضغط على نفسي.
  • تحديد المصادر التي سأطبخ منها: كتاب طبخ أو حساب انستقرام أويوتيوب، والالتزام بواحد منها حتى لا أشتت نفسي.

مصادر وصفات المطبخ السعودي:

عندما تسأل أي مغترب ماذا يشتاق أكثر شيء بعد أهله، سيجيبك بأكل البيت. ولهذا عندما سافر أخ زوجي للدراسة خارجًا وضعت أم زوجي له كتاب “أطباق النخبة” حتى يطبخ منه عندما يشتاق! وبالفعل تعلم الطبخ منه.

وقد سألت المتابعات في حساب المدونة عن ألذ طبخة من أيدي أمهاتهن، وكانت الإجابات…مسيلة للعاب

وقد سألت المتابعات في حسابي على تويتر عن أفضل كتب الطبخ السعودية أو حسابات انستقرام لأكلات شعبية:

والإجابات المتكررة كانت:

  • كتب طبخ أمل الجهيمي ومنال العالم ورابحة حافظ وعبير الراشد
  • حساب انستقرام مشاعل الطريفي ومنى قبوري وهند الفوزان وإيمان قزاز.
  • والعديد من المصادر الرائعة التي يمكنكم الإطلاع عليها تحت التغريدة.

ماذا عنكم يا أصدقاء، كيف تحافظون على إيرث الطبخ العائلي، ومالوصفة التي أتقنتوها واخيرًل من المطبخ الشعبي السعودي؟ أو من منطقتكم. شاركوني بالتعليقات.

مخرج:

“أُحب المطبخ التقليدي للبلاد بوصفه وجه أمومتها وجانبها الأنثوي الخاص والساحر؛ يرعانا الطعام ويواسينا، يرتبط فينا بتحلُق جمعٌ حبيب حول مائدة جمعت بين لذة الطعام والاجتماع، وأتخيل أن معاني الدل والاحتضان تدل على الأنوثة، وأعرف أن أشهى الطعام هو ما أعدته امرأة بيدان مُحبتان، دافئتان.” ياسمين عبدالله

كوب من الإلهام مع سارة الحمدان

اهلًا يا أصدقاء،

ضيفة المدونة هذا الشهر هي من أستطيع تسميتها “حبيبة الكل” سارة، وهي من الكنوز النادرة التي كسبتها من وسائل التواصل الإجتماعي.

أحب فيها صدقها وعدم ادعائها للمثالية وخفة دمها، وأي توصية منها سواء أكانت متعلقة بمنتج أو وصفة أو مكان، فأنا أثق به ١٠٠٪ وأجربه.

أتمنى أن تستمتعوا بها، كما استمتعت أنا بها:

كيف تحبين أن تعرّفي عن نفسك عند مقابلة أشخاص جدد؟

عندي مشكلة في التعريف بنفسي، وأعتقد أن التعريف يختلف بحسب توجه الأشخاص الذين أقابلهم وبحسب الاهتمام المشترك بيننا ..

فمرة أكون باحث شرعي ومرة مدوَنة ومرة أم ومرة زوجة ..

ماذا كنتِ تحلمين أن تصبحي عندما كنت طفلة؟

في الحقيقة لم أكن أحلم بمجال معين، ربما يعود السبب لمحدودية المجالات المخصصة للمرأة في طفولتي ..

لكني كنت مفتونة جدًا بصورة كوب القهوة في الإعلانات ، وكنت أنتظر اليوم الذي أستيقظ فيه صباحًا واشرب كوب القهوة واقرأ الجريدة بهدوء تام قبل أن أذهب للعمل ..

لكن الحقيقة أني أركض وكأني في سباق ..

ما خلفيتك الأكاديمية؟

خريجة كلية الشريعة والحمدلله أضاف لي تخصصي الجامعي الكثير و تخرجت بمعدل عال.

كيف تخططين ليومك؟ وما نوع الأجندة التي تستخدمينها؟

لا زلت في طور اكتشاف الاجندة التي تناسبني، وجدت اني افصل التقاويم الجدارية لكتابة اهم المواعيد .. بالإضافة الي مذكرة جانبية للخربشات ..

وجدت أن المذكرات التي تحتوي على خانات جاهزة توترني كثيرا .. (اشعر اني يجب علي تعبئتها واترك الكثير من الصفحات فارغة وهذا يزعجني)

ما طقوسك اليومية كل صباح؟

طقوسي الصباحية تختلف حسب الظروف، حاليا رضاعة رزان ، تغيير ملابسها، وبالنسبة لي تغيير ملابسي وركعتي الضحى وتناول الإفطار مع تصفح الجوال.

كيف تقضين إجازة  نهاية الأسبوع؟

نهاية الأسبوع تذهب للزيارات العائلة ومواعدة الأصدقاء، وأحيانا أقضيه في المنزل وأستمتع بالهدوء .. وفي الشتاء أحب التنزه مع عائلتي في البر أو الحديقة..

ما المشاريع التي تعملين عليها مؤخرًا؟

في الفترة الحالية أحاول التركيز على حسابي في انستقرام وأفكر في العودة للمدونة بالإضافة إلى مهامي كأم لخمسة أطفال منهم رضيعة ..

ومع الأوضاع الحالية (وجود رضيعة واطفالي يدرسون عن بعد) أرضى بالإنجاز القليل مقابل أن تسير الحياة بسلام.

٣ كتب كان لها تأثير كبير على حياتك؟

الاختيار صعب جدا ..

السيرة النبوية للصوياني، عشت معها أيام جميلة كنت ابكي واضحك، سرد الكتاب رائع ولم اشعر بنفسي الا وقد قطعت جزءا كبيرا من الكتاب

القواعد الفقيهة لمسلم الدوسري ، كان من ضمن المنهج في دراستي الجامعة لكني استفدت منه جدًا واعتمدت عليه في كثير من قرارات حياتي .. القواعد الفقهية قواعد حياتية ..

رواية السجينة ، ربما لأنها قصة حقيقة تأثرت فيها كثيرا جلست مدة بعدها استشعر نعم الله علي بأدق تفاصيل حياتي

ما الذي اشتريتِه مؤخرًا (ب ١٠٠ ريال) وكان له تأثير إيجابي عليك؟

نبتة (صبار جلد النمر)

(أحبها تعطي حياة للمنزل) تموت عندي وأرجع وأشتري من جديد 🙂

اشترتيها ايضًا لانه مثبت علميًا امصاصها للآشعة الضارة كذلك في تنقية الهواء وتلطيف الجو ..

كيف قادك الفشل إلى النجاح؟ هل لديك “إخفاقٌ مفضل”؟

لدي إخفاقات كثيرة ، لكنها لم تقدني للنجاح في نفس مسارها .. الا انها شكلتني وانضمت إلى مجموعة المواقف والتجارب التي كونتي،

قليل يمرون  ب (نقطة تحول) الا اننا كلنا نتيجة المواقف والتجارب التي نمر بها، وتختلف قوة النحت وعمقه بحسب ما يمر به ..

لو كانت لديك الفرصة لكتابة عبارةٍ ما على لوحة إعلانية ضخمة في شارعٍ رئيس، فماذا ستكتبين؟

(من رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط)

ما أفضل استثماراتك؟ (قد يكون استثمارَ وقتٍ أو مالٍ أو جهد)

حفظ القرآن الكريم بفضل الله

الأبناء أعظم استثمار (عمل ممتد لك)

عادة غريبة تفعلينها؟

لا أستطيع النوم الا بأكمام طويلة 🙂

ما العادة/ الاعتقاد/ السلوك الذي تبنيتِه خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأحدثَ تحسنًا هائلًا في جودة حياتك؟

عدم الحكم على الأشخاص والتماس العذر لهم ..

ماذا تفعلين عندما تشعرين بالإرهاق أو عدم القدرة على التركيز؟

تغيير المكان، التوقف قليلا أخذ استراحة أو اخذ قيلولة

أو الخروج من المنزل واكمال عملي خارجاً ان كان هذا ممكنًا

كيف ترتبين أولوياتك بين المسؤوليات العائلية و عملك وممارسة هواياتك؟

في الحقيقة الموضوع ليس ترتيب بقدر ما هو مرونة و تنازل عن الكمال وغض الطرف في سبيل استمرار الحياة ..

لأن لدينا طاقة محدودة والمسؤوليات كثيرة وأشياء كثيرة تتنازعنا ..

تفويض المهام ساعدني كثيرا ..

على الرغم اني احب انجاز العمل بنفسي ولا اثق بتسليمه أي شخص .. الا انني اضطريت لتسليم بعض المهام لبناتي والعجيب اني انبهرت من قدرتهم وانجازاتهم، وبهذا استفدت انا واستفادوا هم ايضًا خبرة ومهارة وينعكس هذا على شخصياتهم وثقتهم في انفسهم ..

مثل اعداد وجبات خفيفة تنويم اخواتهم الصغار ، تدريس اختهم في أولى (واعطيهم راتب شهري على ذلك او ازيد وقت الايباد لهم)

الحماية الزائدة لهم  تضرنا وتضرهم (انصح بالرجوع لد. إبراهيم الخليفي)

وجود وقت خاص فيني مهم جدا لممارسة الهوايات، في حال وجود شخص كبير يمكنه رعاية الأطفال بسهولة استطيع سرقة ساعة او ساعتين لنفسي ..

وفي حال عدم وجود شخص بالغ يراعهم افضل وقت هو الاستيقاظ قبلهم او النوم بعدهم بشط عدم انجاز أي مهام منزلية في هذا الوقت يكون هذا الوقت خاص لممارسة شيء احبه ..

الخلاصة (مرونة – تفويض – وقت خاص)

أكثر رحلة/ مدينة كان لها تأثير عميق عليك؟

اذا استثنينا الغربة في أمريكا ، ربما موريشوس أو جزيرة صير بني ياس لأني مارست فيهم الكثير من الأنشطة والمغامرات .. وهذا ما أحب ممارسته في السفر لا أفضل التسوق أو المطاعم أحب القرب من الطبيعة وممارسة الأنشطة ..

ما الهوايات التي تمارسينها؟

الطبخ، القراءة ، الكتابة، التأمل، الزراعة (التي راح ضحيتها لكثير من النباتات)

كيف تقضين وقت نوعي مع بناتك؟

يختلف بحسب العمر ، الصغار يحبون اللعب معهم (لعب الأدوار)

الكبار (٩ -١١ سنة) يحبون التحدث معهم عن احداث وقعت في صغرهم، وعن طفولتي وكذلك قصص حقيقة وقعت

وكذلك سماع احاديثهم من دون اصدار نصائح عليها ..

ماذا تفعلين لتسترخين بعد ما ينمن بناتك؟

الاستحمام ضروري لتجديد النفسية ، غالبا اقضيه بممارسة اللاشيء ..

نعيش في نمط حياة متسارع وفي نهاية اليوم يكون عقلي تعب من كثرة المعلومات التي تلقاها واعطيه هذا الوقت لمعالجتها ..

كيف تجدين وقت مستقطع لك كأم؟

يوجد لدي تدوينة بعنوان (كيف أجد وقتي الخاص كأم)

كيف تحافظين على صداقاتك وتجدين الوقت للاجتماع بهن؟

عدم التشره بأي شكل من الأشكال .. واتخاذ قاعدة (من جاء فأهلا به ومن ذهب فالله يحفظه) تلمس اخبارهم واعطاءهم مساحة في البعد والقرب ..

الوقت غالبا نهاية الأسبوع .. صباحات السبت دائما مناسبة ..

حتى وسط الأسبوع ممكن (ساعة او ساعتين في مقهى)

بناتي عندما كانوا صغار كنت اتركهم مع زوجي والحمدلله كان هذا افضل خيار وكان جدا متفهم لاني ارجع بنفسية متجددة وطاقة كاملة 🙂

الآن الحمدلله كبروا وصار بإمكاني تركهم في المنزل لوحدهم لوقت لا يتجاوز الثلاث ساعات (الرضيعة تكون معي أو مع العاملة)

ما أكثر ٣ طبخات تكررينها في طبخك لعائلتك؟

ما لوجبة التي تأخذينها معك للدوام؟

ساندويش (بيض ، ديك رومي ، لبنة وزعتر ، حمسة حلوم )

سلطة فواكه او خضار

اذا كنت مستعجلة زبادي مع قرانولا (قرانولا اصنعها في المنزل واضع علبه في مكتبي في الدوام )

كيف تقوين علاقتك الزوجية بعيدًا عن البنات ومسؤوليات البيت؟

في الحقيقة أكثر شيء ينعش العلاقة الزوجية السفر

ان تيسر شخص يمكن ترك الأطفال عنده

لكن هذا صعب ما يتوفر الخروج سويًا من دون أطفال لمطعم او ممشى

ممارسة الأنشطة ولو كانت بسيطة مثل طبخ طبق جديد، لعب شطرنج

 في هذا الوقت لا نفتح أي موضوع يحدث خلاف او ملفات سابقة

ما وظيفة أحلامك؟ (عادي حتى وإن كانت ضرب من خيال)

لدي أكثر من وظيفة أحلام وأعتقد اغلبها مرتبط بالصورة الذهنية لهذه الوظيفة وليس بممارستها في الحقيقة لكل وظيفة جانب مظلم ومتعب ..

رحَالة .. سيدة اعمال .. محامية ..  

ما أكبر اناجز أنجزته هذا العام؟

القيادة في شوارع الرياض – إنجاب رزان (الحمدلله)

كيف تحتفلين بإنجازاتك؟

اكتشفت مؤخرًا إني لا احتفل بإنجازاتي ولا اعطيها حقها وأسأل نفسي دائمًا (ماذا بعد؟)

ولا أدري هل يجب أن أغير هذا الشيء فيني أو أتقبله؟

ماذا تعلمتي من الغربة؟

سؤال كبيير جدًا، الغربة مدرسة عظيمة ..

أكثر شيء تعلمته نعمة الإسلام، نعمة العيش على هدى كذلك تعاليم الإسلام

(الاعتماد على النفس) فلا يوجد أهل يمكن القاء بعض مسؤولياتك عليهم .. نظام العيش ايضًا مختلف لا يوجد عمالة يحملون امتعتك وعفش المنزل آو حتى يغيرون مصباح الغرفة أو يقومون بتركيب الستائر .. يجب آن تنجز كل شيء بنفسك ..

(قيمة العائلة ) عرفت هناك آن لا أحد معك سوى عائلتك .. وكلما كبرت كلما عرفت انه لن يبقى للإنسان الا عائلته (ابناءه) فكل الناس مع التقدم في العمر تنشغل وتبتعد ولن يبقى لك سوى ابناءك .. هم الاستمثار الحقيقي في هذه الحياة ..

كلمة أخيرة أو أي تعليق حابة تقولينه لقراء المدونة؟

شكرًا مها، التي كلما فتحت مدونتها امتد لي الشعور بالهدوء والسكينة.

حسابات سارة:

مباهج صغيرة: إكتوبر ٢٠٢١

اهلًا يا أصداقاء،

هنا المباهج التي أسعدتني هذا الشهر:

بودكاست Before Breakfast

صاحبة هذا البودكاست لورا فانديركام خبيرة في إدارة الوقت، وتقدم نصائح يومية في كيفية الإستفادة القصوى من الوقت بطرق غير تقليدية. هذا البودكاست من مفضلاتي منذ سنوات، لم أفوت حلقة منه، بل أحيانًا استمع إلى الحلقة الواحدة عدة مرات (طول الحلقة يترواح ما بين ٥-٨ دقائق). طبعًا هذا البودكاست يستهدف الناس الذين يحبون التخطيط والإنتاجية أو بما يسمونه “أدب إدارة الوقت” ليس موجه للأشخاص “العفويين” الذي يحبون عيش كل يوم بيومه من غير تخطيط.

فلم The Prize Winner of Defiance Ohio

أشارت لي إحدى قارئات المدونة العزيزات بهذا الفلم، وقالت أنها متأكدة بأنه سيعجبني، وبالفعل، أعجبني جدًا. قصة الفلم حقيقة ببطولة جوليان مور وهي ربة منزل تربي ١٠ أطفال في ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعدما أخفق زوجها في إعالتهم، قررت هي أن تشارك في مسابقات كتابة دعايات للشركات حتى تكسب دخلًا إضافيًا لها ولأطفالها. شخصية الأم أبهرتني بصراحة، مدى صبرها على زوجها غير المسؤول وتحمل مشاق العناية بأولادها العشرة، ومحافظتها علي أناقتها وعلى رباطة جأشها كل يوم، وعلى حكمتها واختيارها لكلماتها.

منتج كيس البطاطا السحري

دلتني على هذا المنتج السحري أختي، فأشتريته على الفور وخاصة أن سعره زهيد جدًا ٨ ريال! وهو كيس سحري أضع فيه حبات البطاطا غير المطبوخة وأحميه في الماكرويف لمدة ٤ دقائق ليخرج بعدها أحلى بطاطا مشوية! أحب البطاطا المشوية كثيرًا لكنني دومًا أتكاسل عن صنعها لأنها تأخذ وقتًا طويلًا بالفرن، لكن مع هذا الكيس أصبحت البطاطا المشوية من الوجبات الخفيفة المفضلة (وخاصة في فصل الشتاء) وأضيف عليها كريمة حامضة والقليل مع البصل الأخصر والجبن المبشور (شيدر) على طراز ستيك هاوس.

كتاب: رواية كحل وحبهان لعمر طاهر

قرأت هذه الرواية بعد توصية العزيزة هيفا، وكانت رواية لذيذة جدًا وقد أخرجتني من حبستي القرائية. الرواية قصيرة وقد تنتهي في جلسة واحدة وهي مثالية لإجازة نهاية الإسبوع أو ككتاب إجازة. خفيفة لطيفة مضحكة ومليئة بوصف طبخات تدغدغ الحواس.

ماذا عنكم يا أصدقاء؟ هل اكتشفتوا مباهج صغيرة هذا الشهر؟هل طبختم وصفة شهية؟أم زرتم مكانًا خلابًا؟أم جربتم هواية ؟أم تبنيتم طقسًا حديثًا؟شاركوني في التعليقات فأنا اتطلع لسماع توصياتكم وكل شهر أجرب أشياء جديدة من مفضلاتكم.

تذكير:

يوافق هذا الشهر التوعية بسرطان الثدي، وأحببت أن أذكركم بضرورة الفحص، أنتن ومن يعز عليكن!

٣ كتب ساعدتني في إنشاء المدونة واستمرار الكتابة فيها

أهلًا يا أصدقاء،

إحدى صديقات المدونة أرسلت لي وسألتني كيف بدأت المدونة وكيف أحافظ على الكتابة فيها باستمرار، وكيف وصلت إلى عدد كبير من القراء

أعجبني السؤال، وقررت أن اكتب تدوينة عنه لأساعد من يريد أن يبدأ في إنشاء مدونة ويستمر بالكتابة بها.

بدأت المدونة فورًا بعد تخرجي من الماجستير حيث صدمني وقت الفراغ بعد سنتين من الدراسة الليلية والوظيفة الصباحية وإدارة البيت في كل وقت. ففكرت كيف أشغل وقتي بشيء أحبه.

ساعدني الوصول إلى عدد كبير عدة أشياء:

  • أولًا أنني كنت أملك حساب تويتر نشط وفيه عدد من المتابعين (كان تقريبًا آنذاك ٤٠٠٠ متابع أو نحوه) فكانت بداية جيدة.
  • ثانيًا أنني كنت أعرف عدة مدونات لهن باع طويل في التدوين ولهم جمهور كبير يشبه الجمهور الذي أود الوصول إليه وهما الصديقتان نوال القصير وهيفا القحطاني، وساعدتاني في نشر مدونتي لدى متابعينهم.
  • ثالثًا مهاراتي الكتابية من أقوى مهارتي الشخصية منذ أن كنت طفلة، وأتعامل مع هذه القوة الخارقة لنيل كل مطالبي حتى هذه اللحظة، وغالبًا أنتصر.
  • رابعًا الاستمرار في الكتابة والنشر حتى وإن لم يكن في البداية تجاوب مع التدوينات أو إحصائيات قرائية عالية.
  • خامسًا أحتفط بقائمة طويلة جدًا جدًا بكل المواضيع التي سأكتب عنها، وهي مستوحاة من حياتي، ومن اهتماماتي، ومن الكتب التي أقرأها، ومن الأفلام التي أشاهدها، ومن المدونات التي أطلع عليها، ومن الدورات التي أحضرها، ومن أسئلة المتابعات وتفاعلهن ومن كل شيء حولي.
  • سادساً: اكتب كل يوم تقريبًا، اختار موضوع من القائمة واكتب عنه واتركه في المسودة جاهز لحين نشره. فدائمًا هناك ٣-٤ مواضيع جاهزة لأنشرها.

أما الكتب التي شجعتني في إنشاء مدونة وشحذ ملكتي الإبداعية وإيجاد روتين يومي للكتابة هي هذه السلسلة الرائعة:

  • اسرق كفنان: وفكرته الرئيسية أنه لا يوجد هناك عمل أصلي، كل عمل هو نسخة عن عمل قبله لكن تمت إعادة تدويره وتقديمه بشكل جديد.
  • إنشر فنك: وفكرته الرئيسية كيف تنشر فنك وتسوقه بطريقة إبداعية ومؤثرة والوصول إلى عدد كبير من الجماهير.
  • لا تتوقف: وفكرته الرئيسية هي تصميم الروتين والطقوس المناسبة لك حتى لا تتوقف عن عملك الإبداعي.

تحتوى هذه السلسلة على كل النصائح االعملية لكل عمل إبداعي، ولا تقتصر على الكتابة فقط. لغتها سهلة وقريبة للقارئ، وقد تكون هدية رائعة لأي شخص مهتم في الأعمال الإبداعية.

إن كانت لديكم أي أسئلة بخصوص التدوين، اكتبوها في التعليقات

مباهج طفولية: إكتوبر ٢٠٢١

أهلًا يا أصدقاء،

نظرًا للنجاح الساحق الذي حققته مباهج صغيرة على مدى الأربع سنوات الماضية، خطرت في بالي فكرة لماذا لا تكون هناك مباهج صغيرة مخصصة للأطفال بما أن الأغلبية الساحقة لقراء المدونة هن أمهات شابات مثلي، وتكون تحت مسمى “مباهج طفولية”.

أحب أن أشكركم من أعماق قلبي لدعمكم وحبكم ونشركم منقطع النظير لهذه السلسة، وحقًا لا أعلم سبب رواجها بهذا القدر بل حتى أن كثير من المدونات قرروا أن يتبنوا نفس الفكرة في مدوناتهم، وهو أمر يسعدني جدًا.

أسعى دائمًا أن تكون المباهج بسيطة ومعنوية وفي متناول الجميع، والأهم من ذلك أن تضيف فائدة على القراء، وهذا فعلًا ما حصدته الحمدلله. تأتيني العديد من الرسائل في حسابي في تويتر وحساب المدونة على الإنستقرام على كيف أنكم تنتظرون هذه المباهج كل شهر، وأنها بالفعل أثرت حياتكم.

ومن هذا المنطلق نبدأ بسم الله بمباهج طفولية:

١. كتاب تكشيرة

اقتنيت هذا الكتاب بناء على توصية من البائعة في مكتبة دار هبة، ولم أتوقع أن ابني الكبير سيقع في غرامها وسيطلب مني قراءتها كل يوم ويدخل في نوبة ضحك على تفاصيلها. أحببها جدًا لدرجة أنه كان عنده سؤال للمؤلفة د. نسيبة العزيبي وراسلناها على حسابها في تويتر وتجاوبت معه بشكل مبهر! و بعد أن رأيت إعجابه بها وبكتابها طلبت له من دار أشجار كتابين لنفس المؤلفة وهما: عجيب واختراعه المدهش والكائنات الفضائية تحب الملوخية.

٢. النوم بملابس المدرسة

أعرف أن هذه الفكرة ربما توحي بكسلي الشديد، لكن طفلي الكبير بطيئ جدًا ويحب أت يعطي نفسه فسحة من الوقت الطويل لينتهي من كل مهمة ويكون هو السبب في تأخيري كل صباح فهو آخر من يلبس وآخر من يدخل دورة المياه وآخر من يغسل وأحتاج أن أكون على رأسه حتى ينتهي من كل مهمة. وعندما أخذت أقيم صباحاتنا وكيف يمكنني جعلها أكثر فعالية، وجدت أن اللبس يأخذ الوقت الأطول، والأشياء الأخرى حتى وإن تأنى بها، لا تأخذ الكثير من الوقت. وبالفعل جعلته ينام بملابس المدرسة عوضًا عن البجامة، طبعًا ملابس المدرسة مريحة عبارة عن بنطال قطني وبلوزة بأكمام طويلة، فيعني لا تختلف كثيرًا عن البجامة في خامتها ومدى أريحيتها.

وأصبحت أصحيه أول واحد وأجعله يتمخطر كما يريد، بشرط أن يذهب إلى دورة المياه ويغسل. هذا التغيير البسيط جعل صباحاتنا أكثر هدوء وسعادة!

وأنتم يا أصدقاء، هل عملتم نشاطًا مع أطفالكم واستمتعوا به؟ أم اشتريتوا منتجًا أعجبهم؟ أم قرأتوا كتابًا أثر بهم؟

شاركوني في التعليقات

بيت صغير في واشنطن

هذا هو البيت الذي سكنّته

اهلًا يا أصدقاء،

منذ عدة سنوات استأجرنا بيت صغير في واشنطن ومكثنا فيه ١٠ أيام، كان البيت صغيرًا جدًا يتكون من غرفة نوم واحدة وصالة متصلة بالمطبخ ودورة مياه وغرفة صغيرة جدًا للغسيل.

البيت رغم صغره إلا أنه يوجد به كل شيء احتجته فالمطبخ مزود بآلة قهوة، وأكواب قهوة، وصحون، وملاعق، وقدور للطبخ وآواني بلاستيكية للأطفال و بهارات أساسية للطبخ وحتى أكياس للقمامة، وصابون للجلي.

أما دورات المياه فكانت مزودة بمناشف نظيفة وشامبو وحتى القطن وأعواد الأذان.

وكانت الصالة فيها رفوف للكتب ومجموعة من الألعاب اللوحية للعائلة.

وغرفة الغسيل تحوي على الغسالة والنشافة وصابون وملطف الغسيل وطاولة كي قابلة للطي.

وخزانة صغيرة في الصالة تحتوي على مكنسة التنظيف.

وفي كامل البيت، توجد لوحة واحدة فقط كبيرة داخل إطار لم أفهم في بادىء الأمر ما أهميتها، ولماذا هي بالذات تتوسط البيت، لكن بعد تأمل وبحث اكتشتف أنها بوستر مكبر لعرض مسرحي موسيقي (برودواي) قد حضرته صاحبة المنزل وطلبت من جميع الممثلين توقيعه!

وأكثر ما جذبني في المنزل رغم صغر حجمه، هي المساحات الخالية، فطاولة الطعام (التي هي جزء من الجزيرة في المطبخ) خالية تمامًا إلا من إناء كبير لوضع الفواكة. وحتى طاولات الخدمة في المطبخ، خالية إلا من آلة القهوة.

أمدني ذلك البيت بشعور لازلت أطارده، وهو شعور الراحة بالإكتفاء بأقل القليل، البيت كان صغير وأغراضه محدودة جدًا إلا أننا لم نشترِ أي شيء آخر لنشعر بالراحة في البيت سوى الطعام.

أحاول منذ سنوات جلب هذا الشعور لبيتي وهو شعور الخفة والأدراج التي تنفتح بانسيابية بدون أن تعيقها قشارة البطاطس، وفتح دواليب ملابس صغاري وأن أجد لبسًا صالح للبس وعلى مقاسهم بسرعة بدون المرور بثلاث قمصان صغيرة أو بها بقع لم نستطيع إزالتها، وفتح الثلاجة واستغلال كل ما بها لسهولة رؤيته وعدم فساد أكلة ما لأنني نسيتها ولم أرها، وأن يكون البيت في أغلب الأوقات مرتبًا (إلى حد ما) لأن الممتلكات قليلة ولا تسيطر على كل مساحة في البيت.

مضى على هذه الرحلة ٣ سنوات، ولازلت في طريقي لإيجاد تلك الخفة، مع إنني أشعر أنني أحرزت تقدمًا كبيرًا إلا أنني لم أصل بعد. لست مستعجلة لأن هذه الخفة ليست تخلص من مقتنيات وحسب، بل هي معرفة ماذا تحتاج عائلتي بشكل يومي وإسبوعي وموسمي، وإدارة المشتريات التي تدخل البيت، وإيجاد مكان لمقتنيات كل شخص في البيت، وجدولة زيارة لشركات التدوير بشكل شهري (نعم شهري حتى أغصب نفسي على التعزيل) ومحاولة تدوير الأشياء التي لاتزال في حالة ممتازة للعائلة والأصدقاء، والأهم من ذلك كله تهذيب العادات الشرائية والإستهلاكية. واتباع نظام “ليس كل ما ينقصنا نحتاجه” كما ذكرت الصديقة نجود.

قرأت عن سيدة تحتفظ بصندوق بجانب مدخل بيتها الداخلي، فيه كتب وألعاب وملابس بحالة ممتازة لم تعد هي وعائلتها بحاجتها، وتطلب من أي شخص قادم لزيارتهم أن يطّلع على هذا الصندوق وأخذ ما يحتاج منه.

أعجبتني فكرتها، وطبقتها مع الكتب التي لم أعد أرغب بها. وكل شخص يأتي لزيارتي أعطيه كيس الكتب ليتفقده مع إعطائه نبذه قصيرة عن كل كتاب.

وقد شاهدت فيديو على يوتيوب يعرض فكرة راقت لي كثيرًا، ومفاداها أن الشخص عندما يعرض بيته للبيع في أمريكا فإنه مطالب تنفيذ قائمة طويلة من الصيانة والتعديلات والترتيبات على البيت ليكون بأفضل حالاته إطلاقاً حتى يمكن لصاحب مكتب العقارات بيعه بربح لصاحب البيت. لكن ماذا لو طبقنا هذه القائمة الطويلة لنستمتع نحن ببيوتنا؟

تتضمن القائمة التالي:

  • التخلص من ثلث المقتنيات في البيت.
  • إيجاد مكان مخصص لكل شيء في البيت.
  • إخلاء أسطح الطاولات (طاولات الطعام والمطبخ والصالة والتسريحات والكمودينات) من المقتنيات والإبقاء على الضروري فقط.
  • اختيار الديكور والإكسسورات بشكل يعكس على شخصية القاطنين واحتياجاتهم، وليس أشياء قص ولزق من بنترست.
  • تنظيف دورات المياه وتقليل المقتنيات فيها لتعطي شعور دورات مياه الفنادق.
  • العناية بالمنطقة الخارجية للبيت ووضع إصيص الزرع في الزاويا وإعادة طلاء الجداران المتآكلة وترتيب ركن الألعاب الخارجية للأطفال.
  • تنظيف عميق للبيت وتعقيمه (مثل تنظيف الأسقف والستاير والمراوح والجبس والثريات).
  • تنفيذ الإصلاحات الصغيرة (مثل تغيير الأنوار، أوإصلاح الجرس، أواستبدال البلاطة التي تآكلت من ضغط السيارة في القراج)
  • تنفيذ الإصلاحات الكبيرة (مثل بناء مستودع صغير وراء البيت، أوإعادة طلاء كامل البيت من الخارج)

وأنتم يا أصدقاء، ما الشعور الذي تحاولون إيجاده في بيوتكم؟ وهل ما عملتم من أجل تحقيقه؟

شاركوني في التعليقات، فهي الجزء المثري لي في المدونة.

الربع الرابع من السنة

اهلًا يا أصدقاء،

لم يتبق على نهاية السنة إلا ٣ أشهر، وأعتقد أنها فرصة جيدة لإنجاز المهام المتعلقة وانهاء السنة بشكل أكثر ايجابية.

إن العبرة دومًا بالنهايات، فإذا انتهت السنة بإنجاز محدد، فإن هذا يجعلنا نشعر بأن السنة كلها كانت منجزة بالنسبة لنا.

فلازال هناك متسع من الوقت لإنجاز بعض من الأمور وتقسيمها كالآتي مع الأمثلة:

  • هدف شخصي: الإنضمام إلى نادي جديد بجانب البيت، وزيارته مرتين بالإسبوع كحد أدنى، و ٣ مرات كحد أقصى.
  • هدف عائلي: تخطيط لإجازة قصيرة وقريبة مع الأطفال.
  • هدف ديني: المحافظة على صلاة الوتر يوميًا.
  • هدف وظيفي: إعادة كتابة السيرة الذاتية، وتحديثها. وعرض خدمات الترجمة على ٣ شركات محتملة.

إن وضع هدف واحد واضح ومحدد أدعى لإنجازه، وهذا التقسيمات مجرد أمثله للتوضيح، يمكنكم تقسيمها لتناسب حياتكم وتطلعاتكم لإنهاء العام.

شاركوني في التعليقات أهم هدف ستنجزونه هذا العام بإذن الله

كيف نقاوم التفاهة؟

أهلاً يا أصدقاء،

لا يخفى عليكم بأننا نعيش في مجتمع تسيطر عليه التفاهة والمحادثات الفارغة و النقاشات غير المجدية والترفيه الذي أصبح هو الغاية من الحياة.

أنا لا أملك حساب في سناب تشات وكل ما ذكرت هذه المعلومة عندما يسألني أحدهم عن حسابي، يشهق بعدم تصديقه! كأن سناب تشات هو الهواء الذي لا نستطيع العيش بدونه!

وطبعًا لأنني لا أملك حساب في سناب تشات فأنا لا أعرف أي من المشاهير ولا الهبات الجديدة ولا المطاعم أو المقاهي المشهورة أو الحلويات أو أي موضوع جديد يكتسح الساحة. وأشعر أنني أنا الرابحة دومًا لأنني لم أبع عمري ووقتي على سناب تشات بلا مقابل.

عندما أذهب في الزيارات، فإن المحادثات كلها تدور حول فلانة وعلانة من المشاهير، وأنا دومًا استمع ساكتة لأنني لا أعرف حقًا مالذي يتكلمون عنه. وأشعر بالأسى الشديد على حالنا لأن

“سيطرة التافهين على الفضاء العام، وأسوأ ما يعملون أنهم يصنعون «النموذج» التي ينبغي أن نحذو حذوه… هم متهمون بصناعة قواعد الرداءة والمعايير الهابطة، والسلوك المبتذل وتغييب الجودة والأداء الرفيع، والتعامل القائم على الذوق والتهذيب… وكانت النتيجة أن «تسيدت شريحة كاملة من التافهين والجاهلين وذوي البساطة الفكرية»، ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورها في انتشار هذا الوباء المدمر للسلوك والقيم الرفيعة.”

طبعًا لا أنكر أن هناك حسابات مهمة ومفيدة في وسائل التواصل، لكن التفاهة لها السيادة والمتابعة من الجموع الغفيرة. وأصبح الناس يستقون معرفتهم بل ثقافتهم كلها مما يستمعونه من المشاهير بلا تمحيص!

وأكثر جيل متأثر بهذه التفاهة هو جيل المراهقين، “فجولة سريعة في صفحاتهم ستجد نفسك أمام جيل من العابثين الذي ينتشر بينهم صناعة التفاهة والعبث بشكل غير مفهوم. انظر مثلاً إلى ظاهرة التك توك وابحث فيها عما وراء تلك السلوكيات، ضياع كامل للمعنى من الحياة، وفراغ وجودي مخيف، وفيديوهات تجعلك تضرب كفاً بكف: ماهذا العالم العجيب؟ “

مشكلة التفاهة:

إن المشكلة التي تكمن في التفاهة أنها تجر من يتابعها إلى القاع، وتجعله يضيع هويته وهدفه ( وهو لا يشعر بذلك) وينغمس انغماسًا تامًا بالدون ويترتب على ذلك أمورًا كثيرة منها:

  • العطش الروحي، وعدم الشعور بالطمأنينة وراحة القلب. إن الله فطر الإنسان وجعل فيه احتياجًا روحيًا لا يملأ إلا بالتعبد الصحيح لله. إن الإنسان المنغمس في الدون تبقى روحه عطشى ولا ترتوي أبدًا ولا تستطيع أن تشعر بحلاوة الإيمان.
  • الإضطراب في تحديد الهوية والقلق والإكتئاب، مهما بدت أشكالهم مستقرة في الظاهر .
  • الخسارة الآخروية، لأن الضياع واللامعنى يوصل لهذا الطريق.
  • الخمول والكسل وعدم الجدية، والبعد عن المعالي. لأن الشخص يصرف جل وقته على الترفيه والأشياء المادية فهو غير مستعد وغير قادر على أن يبذل وقته وجهده على شيء عظيم يحقق له الفائدة.
  • ضعف الإيمان واليقين ووجود الشك والحيرة.

وسيحصل كل ما هو عكس ذلك في التسامي عن الدون:

  • الإرتواء الروحي.
  • زوال القلق والحيرة والإضطراب ووالوصول إلى المعنى والهدف ووضوح الطريق.
  • أن يسلك طريق النجاة بإذن الله.
  • الجدية والمسؤولية وعلو الهمة والأمل والطموح.
  • تعزيز الإيمان وتقوية اليقين وتوضيح الحق.

لماذا يكون الشخص تافهًا؟

أسباب خارجية:

  • انتشار الثقافة الغربية الغالبة التي تأتينا من المسلسلات والأفلام والروايات المترجمة والأفلام الوثائقية.
  • سهولة نشر المعلومات والأفكار بلا ضوابط على المنابر المتاحة للجميع.
  • انتشار الشهوات المحرمة التي تخرج الإنسان من حقيقته التي آراده الله عليها إلى بهيمة كل همه يقضي شهواته ويتبع ملذاته.

أسباب داخلية:

  • غياب معالم الهوية التي تمثل الإنسان والغاية التي يعيش لها. فالذي لا يعرف هويته بشكل صحيح سيعيش تافهًا.
  • غياب الأهداف العظيمة في الحياة.
  • الفراغ.

كيف نخرج من مشكلة التفاهة؟

  • التمييز بين الخير والشر والتفريق بين الحق والباطل. ومعرفة المصادر الموثوقة التي تؤخذ منها العلم والمعرفة.
  • التغذية المستمرة للقلب لأن يكون حيًا مولدًا للإرادة.
  • وضوح الأهداف والغايات ورسمها، وتقسيمها على ٣ أقسام:١. أهداف غائية كبرى: رضا الله ودخول الجنة ٢. أهداف رسالية مرحلية (أهداف خلال مدة محددة مثل قراءة ١٠ كتب في في شهر مثلًا) ٣. أهداف وسائل جزئية (إتقان مهارة القراءة السريعة مثلًا حتى أتمكن من قراءة ١٠ كتب في شهر) وهكذا.
  • العمل، وليست الوظيفة هنا هي المقصد، بل العمل لوجه الله كمبدأ. وينقسم إلي قسمين عمل ذاتي (كالصلاة والصيام والصدقة وكب عمل يوصلني للجنة) وعمل متعدي متعلق بنفع الناس كالمشاريع التثقيفية والدعوية للناس.
  • الصيانة المستمرة بمحاسبة النفس والتوبة والإنابة.

“إن الخلل الحقيقي لا يكمن في هؤلاء، بل يكمن في الجمهور الذي يشجع ويدعم هذا النوع من الصناعة، ويحتضنها ويؤيدها ويروج لها، وبذلك يصبح لهؤلاء اليد الكبرى والحصة الأعظم في الانتشار، على حساب صنف آخر من الناس يجدون صعوبة بالغة في جذب الجمهور إليهم رغم أن المحتويات العلمية والعملية التي يقدمونها أنفع وأهم بكثير لنا مما يقدمه غيرهم على نفس هذه القنوات مثلا.

ولعلنا نلاحظ أن هذا التشجيع أو التغني بصناعة تلك التفاهات والمواضيع الساخرة زاد عن حده بصورة كبيرة تجعلنا نقول: إننا نتجه نحو مستنقع الجهل وهدم الحضارة وتقويض العلم والثقافة والأخلاق، وهي أمور حتما ستؤدي لانهيار المجتمع وجرف الجميع إلى مستنقع التفاهة والسخافات، الأمر الذي سيؤثر حتما على تربية أطفالنا ويعيق عملية إعدادهم كي يكونوا جيلا عالماً متعلماً فاهماً وواعياً وقادراً على مواجهة تحديات المستقبل المختلفة. ولذا أقول لهؤلاء: لقد صنعتم فقاعات زائفة فارغة المحتوى عقيمة الأثر، وظننتم أنفسكم مؤثرين فظلمتم وظلمتم؛ فاستقيموا يرحمكم الله”

مخرج:

قال ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين “فَفِي الْقَلْبِ شَعَثٌ، لَا يَلُمُّهُ إِلَّا الْإِقْبَالُ عَلَى اللَّهِ. وَفِيهِ وَحْشَةٌ، لَا يُزِيلُهَا إِلَّا الْأُنْسُ بِهِ فِي خَلْوَتِهِ.وَفِيهِ حُزْنٌ لَا يُذْهِبُهُ إِلَّا السُّرُورُ بِمَعْرِفَتِهِ وَصِدْقِ مُعَامَلَتِهِ.وَفِيهِ قَلَقٌ لَا يُسَكِّنُهُ إِلَّا الِاجْتِمَاعُ عَلَيْهِ، وَالْفِرَارُ مِنْهُ إِلَيْهِ.وَفِيهِ نِيرَانُ حَسَرَاتٍ: لَا يُطْفِئُهَا إِلَّا الرِّضَا بِأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَقَضَائِهِ، وَمُعَانَقَةُ الصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ إِلَى وَقْتِ لِقَائِهِ.وَفِيهِ طَلَبٌ شَدِيدٌ: لَا يَقِفُ دُونَ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَحْدَهُ مَطْلُوبَهُ.وَفِيهِ فَاقَةٌ: لَا يَسُدُّهَا إِلَّا مَحَبَّتُهُ، وَالْإِنَابَةُ إِلَيْهِ، وَدَوَامُ ذِكْرِهِ، وَصِدْقُ الْإِخْلَاصِ لَهُ. وَلَوْ أُعْطِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَمْ تَسُدَّ تِلْكَ الْفَاقَةَ مِنْهُ أَبَدًا.”

المصادر:

احتفال عائلي صغير

اهلًا يا أصدقاء،

احتفلنا في إجازة نهاية الإسبوع الماضية بخروج أختي من المستشفى بعد إجرائها لعملية دقيقة وقد تكللت بفضل من الله بالنجاح فله الحمد والشكر.

وبهذه المناسبة احتفلت أنا وعائلتي بخروجها، فأخذت ابنائي إلى حلويات جرير لشراء كعكة الإحتفالات العائلية التي لم نغيرها منذ 15 عاماً، ففي كل نجاح، وكل ترقية، وكل تخرج، وكل مناسبة سعيدة رافقتنا هذه الكعكة. أتذكرها حاضرة في منتصف مائدة الإحتفالات منذ صغري. وكل مرة نغير العبارة التي تُكتب عليها.

أما عن مطعمنا العائلي للإحتفالات فهو تشيز كيك فاكتوري، وهو المفضل لدى أختي على الإطلاق وقد اقترح أبي أن نطلب منه أطباقنا المفضلة في البيت لصعوية خروج أختي.

رتبت لنا أمي طاولة في الحديقة الخارجية للمنزل، ووضعت إناء به ورد من الحديقة، ورتبت لنا الأواني كما لو كنا في مطعم ذا جلسات خارجية أنيقة وجو خريفي لطيف للغاية.

أحب تشيز كيك فاكتوري لتنوع أطباقه فيوجد طبق لكل ذائقة، أحب سلطاته المتنوعه والتي تكون بمثابة وجبة متكاملة.

أكثر 3 أطباق أحبها هي:

  • معكرونة التشبوتلي
  • الدجاج التايلندي بجوز الهند والليمون
  • سلطة لواو
  • سلطة باربكيو رانش الدجاج

أما أطفالي فقد استمتعوا بألعاب الحديقة: بيت خارجي (اشتريته لهم أيام الحجر) وسيارة (وجدتها قبل سنوات في محل للأثاث المستعمل بحالة ممتازة وبسعر خيالي ) والعديد من أدوات التنظيف والفوط والماء.

ماذا عنكم يا أصداقاء، ما هي كعكة الإحتفالات الخاصة بعائلتكم؟ وما مطعمكم المفضل الذي تجتمعون به كعائلة؟

إن تعليقاتكم تحدث فارق كبير، وتشجعني على الإستمرار في الكتابة ومعرفة الموضوعات التي تعجبكم، فشكرًا لكم على استقطاعكم من وقتكم وكتابة تعليق لطيف هنا.