مباهج صغيرة: أبريل ٢٠١٨

Screen Shot 1439-08-11 at 2.47.08 PM

اهلًا يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي أسعدتني في شهر أبريل

 تشوبد للحوم: 

في إجازة نهاية الإسبوع اسمح لنفسي بتجربة وصفات جديدة، ولأنني مغرمة بالستيك فكان حلمي أن اصنع وجبة فاخرة بالمنزل. وبعد أن درست كل الأمور المتعلقة بكيفية شواء اللحم ودرجة الحرارة ونوع اللحمة، وحضرت دورة طبخ عن شواء الستيك في المنزل (على موقع Skillshare)  أحسست أني ملمة بالموضوع نظريًا وجاء وقت التجربة، وحينما سألت عن أفضل مكان لبيع اللحوم الفاخرة هنا بالرياض الكل اقترح “تشوبد” وبالفعل ذهبت إلى هناك و ذهلت بكمية اللحوم الطازجة فهناك النقانق والأضلاع واللحم المفروم وكل أنواع اللحم التي تطرأ على البال. وبعد أن اخبرت الجزار بالطبق الذي أريد تجربته وكيف سأطبخه اقترح علي لحم الواقيو وقطعه لي وأعطاني عدة نصائح للحفاظ على اللحمة طازجة لأطول فترة ممكنة. وبعد أن جربته استطيع الآن أن أقول بأن اللحم جودته رائعه والطبخ بمقادير ذات جودة عالية يصبح شهي ولا يحتاج الكثير من البهارات. المحل له فرعين واحد في الملقا والآخر في صلاح الدين.

وصفة تراميسو:

يُعد التراميسو الحلى المفضل لزوجي، يطلبه في كل مطعم وفي كل بلد. لذا قررت أن أحاول صنعه كهدية له في يوم ميلاده عوضًا عن شراء الكعك الجاهز، وبعد قراءة عدة وصفات وقع اختياري على هذه الوصفة لسهولتها وكثرة التعليقات الإيجابية عليها. استغرقت مني نصف ساعة فقط وكانت النتيجة مبهرة! أحب الوصفات التي تنجح من المرة الأولى،لأنها تحسسني بأنني طباخة ماهرة.

تطبيق Blinkist:

هناك العديد من الكتب التي أود قراءة “زبدتها” ولا أريد قراءتها من أول صفحة لآخرها مثل بعض كتب التربية وريادة الأعمال. وهذا التطبيق أتاح لي هذه الرغبة حيث أنه يلخص أشهر الكتب في ١٥ دقيقة ويضعها في صيغتين سمعية ومقروءة، لا تزال مختارات الكتب محدودة لكنها عمومًا جيدة ولقد استمعت إلى ٣ كتب في مشوار واحد! عند التسجيل في التطبيق تكون أول فترة مجانية للتجربة.

تجربة الحديث في جامعة الملك سعود: 

طلبت مني كلية اللغات والترجمة في جامعة الملك سعود (الكلية التي تخرجت منها) المجيء والحديث للطالبات عن تجربتي في إدارة مكتبي للترجمة، وكانت تجربة مثرية لي وأحببت العودة للجامعة وأنا مثال على سيدة أعمال ناجحة بعد أن كنت في مكان الطالبات استمتع بزيارة سيدات ملهمات في سوق العمل. جهزت لهم عرضًا لمدة ٢٠ دقيقة حدثتهم فيه عن أهم المهارات الإدارية اللازمة للمترجمة المستقلة الناجحة. وبعد أن انتهيت من العرض تقدمت نحوي د. ناجية الغامدي (وكيلة قسم اللغة الإنجليزية والترجمة)  وقالت لي “أعتقد عليك اتخاذ سلك التدريب، فأنتِ جعلتيني اشكك في المسار الوظيفي التي اتخذته لنفسي” وكان هذا التعليق أثر كبير علي لأنني بالفعل بذلت مجهود ليكون كلامي مقنع ويلامس القلب قبل كل شيء وأعتقد أنني نجحت في ذلك.

 

وأنتم يا أصدقاء، ماذا عنكم؟ هل اكتشفتوا مباهج صغيرة هذا الشهر؟  شاركوني في التعليقات فأنا اتطلع لسماع توصياتكم وكل شهر أجرب أشياء جديدة من مفضلاتكم

مباهج صغيرة: مارس ٢٠١٨

Screen Shot 1439-07-17 at 8.58.15 PM

أهلًا يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي أسعدتني في شهر مارس:

مجلة ماجد: 

عندما أشعر أننّي غارقة بالروتين وتصبح أيامي كلها متشابهة فإنني أفكر بطفولتي، فالضجر الشديد يدفعني دائمًا إلى التفكير بمها ذات ١٠ أعوام ماذا ستفعل وكيف تحارب هذا الضجر؟ وجاءني الجواب “قراءة الكتب الهزلية” وقررت شراء واحدة من مجلات الطفولة المفضلة: مجلة ماجد.

لا أذكر متى كانت آخر مرة اشتريت فيها مجلة ماجد، أو بالأحرى اشتراها أبي لي كجزء من تقاليدنا الأسبوعية، لكن ما أن فتحت الصفحة الأولى حتى انهالت علي الذكريات الجميلة، وشعرت أنني عدت طفلة من جديد اقرأ كل صفحة بنهم وابحث عن فضولي بين الرسمات. عكفت على قراءتها ٣ أيام قرأت كل شيء حتى أسماء الفائزين بالمسابقات، وحللت جميع الألغاز. كنت أقراءها وأنا آكل “كورن فليكس” لأعيد كل طقوس الطفولة من جديد. بعدها أخذت أفكر بجميع طقوس الطفولة المحببة إلى قلبي وكيف أعيدها إلى حياتي وحياة طفلي من جديد ونجحت في تحويل الضجر الشديد إلى رحلة رجوع بالزمن أنعشتني وجددت طاقتي.

أقلام Staedlter 

أحب الورق والأقلام، فأنا عندما اكتب إلكترونيًا لا أشعر أنني اكتب، بل أشعر أن أُملِي على شخص آخر كلماتي وهو يكتبها بخطٍ منمق. أكتب كل شيء في أجندتي وبخط يدي (الذي لا أحبّه بالمناسبة) وآخذ أقلامي على محمل الجد ولا أحب الأشخاص الذين يستعيرون أقلامي ثم لا يرجعوها. وعندما بدأت أختي المرحلة الجامعية نصحتها بأن تشتري هذه الأقلام لأن ألونها سوف تفتح شهيتها للمذاكرة وبالفعل اشترتها وأعجبتها جدًا. هذه الأقلام تعيش طويلًا فأنا اقتني نفس المجموعة منذ ٣ سنوات تقريبًا وأصبحت الآن من ألعاب ابني المفضلة للأسف. تستطيعون شراءها من كارفور ولا أدري عن المكتبات إن كانت توفرّها.

مسلسل The  Marvelous Mrs. Maisel:  

هذا المسلسل هو المسلسل الحلم، فيه كل شيء أحب مشاهدته وسماعه، فالحوارات لمّاحة ومضحكة، وبالحقبة الزمنية المثالية بالنسبة لي (الخمسينات) اختيارت الديكورات والملابس ساحرة لأبعد حد، حتى أنني جمعت صور ملابس البطلة وجميع مشاهد الديكورات في صفحة مخصصة على بنترست، أما الأغاني فهي قصة أخرى. عرفنّي المسلسل على عدة أغاني قديمة، ووضعت مفضلة كاملة على يوتيوب بأغاني المسلسل كله وأصبحت استمع إليها عندما أطبخ أو أرتب البيت وأنا أشعر كأنني ربة منزل من الخمسينات تعيش في شقة صغيرة في نيويورك! المسلسل من انتاج أمازون سنة ٢٠١٧ وهم بصدد تصوير الموسم الثاني. حسنًا أعرف أنكم الآن تركتكم كل شيء لتبحثوا عنه، لكن لم أخبركم بعد أن الكاتبة التي كتبت هذا المسلسل هي نفسها التي كتبت The Gimlore Girls ألم أقل لكم إنه المسلسل الحلم؟ رجائي الوحيد هو أن لا تشاهدوا كل الحلقات دفعة واحدة، استمتعوا به حلقة واحدة في اليوم .

نشرة صوتية I will Teach you a Language

بما أنني  الآن في رحلة طويلة جدًا لتعلم اللغة الفرنسية، فأنا دائمًا أبحث عن طرق مبتكرة جديدة لتعلم اللغات وقد دلتني صديقتي التي تتحدث ٦ لغات بطلاقة على هذه النشرة الصوتية. مقدم النشرة أوليفر بريطاني الجنسية يتكلم ٨ لغات بطلاقة (من ضمنها العربية) أحببت طريقته الخلاّقة وأفكاره المفيدة جدًا فهو يحاكي العنصر النفسي والعاطفي في مرحلة تعلم اللغات مما ساعدني كثيرًا في إعادة النظر في دوافعي وطريقة تعليمي الذاتي.

وأنتم يا أصدقاء، ماذا عنكم؟ هل اكتشفتوا مباهج صغيرة هذا الشهر؟  شاركوني في التعليقات فأنا اتطلع لسماع توصياتكم وكل شهر أجرب أشياء جديدة من مفضلاتكم 🙂

 

كوبٌ من الإلهام: كيف نكون أصدقاء البيئة مع سكري لايف

Screen Shot 2018-04-01 at 12.13.58 PM

أهلًا يا أصدقاء،

أعود إليكم مجددًا في سلسلة كوبٍ من الإلهام، وملهمتُنا اليوم رؤوم المشهورة باسم Sukkari Life. أحبّ رسالتها التي تجسدها لنا في أسلوبِ حياتها واستهلاكها، فهي تدعونا لأن نكون أصدقاءً للبيئة، وقبل ذلك لأن نكون أصدقاءً لصحتنا. وقد يكون ما تدعو إليه رؤوم صعبًا للوهلةِ الأولى، لكن عند متابعة مدونتها وقناتها على اليوتيوب سترى كيف أنها تجعل كل شيءٍ سهلًا، بل حتّى ممتعًا.

إنّ ما جذبني في محتوى رؤوم هو العفوية والطابع العربي الذي تحاول أن تركز عليه من خلال اختيار الموسيقى، ومقادير وصفاتها، وحتى الأماكن التي تزورها.

ولقد قررتُ، من أجل هذه المقابلة، تجربة إحدى وصفاتها ووقعَ اختياري على كعك الزعفران. وبينما أكتبُ الآن عن هذه المقابلة أتلذذ به مع كوبٍ من القهوة العربية، وابني ذو 14 شهرًا يجلسُ بجوار مكتبي ومعه كعكتين، كل واحدةٍ منهما بيد، يلعقهما بانهماكٍ بالغ. وحتمًا لن تكون آخر مرةٍ أخبز فيها هذا الكعك الشهيّ، وسأطبعُ الوصفة لتكون ضمن ملف وصفاتي المعتمدة.

وقبل أن أنهي المقدمة، أود أن أذكر أنني الآن شغوفةٌ بتعلم فنّ صياغة الأسئلة، خاصةً بعد أن التمستُ مدى الفرق الذي تحدثه نوعية الأسئلة في مجرى المحادثة، سواءٌ هنا في المدونة أو على الصعيد الشخصي. ولأنّ برأيي لا أحدَ يجيد فنّ صياغة الأسئلة مثل Tim Ferris، قررتُ استعارةَ عددٍ من الأسئلة من كتابه الشهير Tribe of Mentors.

حسنًا، لننتقل للمقابلة الآن، أتمنى أن تستمتعوا بمعرفة رؤوم مثلما استمتعتُ بمقابلتها. وسيسعدني دائمًا أن أقرأ تعليقاتكم. وسأشاركم بمواضيعي المفضلة من مدونة رؤوم عند نهاية المقابلة.

1522241730681

س: كيف تحبين أن تعرّفي عن نفسك عند مقابلة أشخاص جدد؟

مرحبًا، أنا رؤوم (عادةً نقضي دقيقتين على الأقل لمناقشة اسمي) مُدرّسة يوغا، ونباتية، وأحب الطبيعة.

س: ما خلفيتك الأكاديمية؟

تمويل وتجارة دولية، ثم بعد ذلك تغذية نباتية.

س: كم عدد الأشخاص الذي يعملون خلف العلامة التجارية التي صنعتِها “Suakkri Life” في المدونة وقناتك على اليوتيوب؟  وهل استعنتِ بأحدٍ ما لمساعدتك في التصميم، أو التحرير أم أنكِ قمتِ بعمل كل شيء وحدك؟

استعنتُ بشركة D-Tales للتصميم الجرافيكي، وهي واحدة من الشركات المفضلة لدي هنا في المملكة، إنّهم رائعون ويفهمون ما أريده بالضبط. عدا عن ذلك، فأنا أدير كل شيءٍ بنفسي. إلّا أنّ المهام تكاثرت عليّ فلم أستطِع إنجاز كل شيء لوحدي بطبيعة الحال، مما قادني إلى الاستعانة ببعض طالبات الجامعة لمساعدتي في ترجمة المحتوى العربي للمدونة وتنقيحه.

Screen Shot 2018-04-01 at 12.11.00 PM.png

س: لقد قرأت مرة على مدونتك أنك تريدين صنع مستحضرات عضوية للعناية بالبشرة، هل ما زلتِ تعملين على ذلك؟

وجدتُ متجرًا محليًا يحمل نفس الفكرة، وأشتري الآن جميع مستحضراتي منهم، وسنتعاون قريبًا لعمل مسابقة بحيث تكون الجوائز مقدمةً منهم. أحيانًا يجب عليك إعطاء الخبز لخبازه.

س: ما مكانك المفضّل للعمل خارج البيت؟

قهوة الرغوة البيضاء، مكانٌ مشرِق تدخل إليه أشعة الشمس من كل مكان، وهو على مقربة من منزلي، وعندهم خدمة الإنترنت المجاني إضافةً إلى العديد من الخيارات النباتية.

س: ما الروتين الذي تتبعينه للعناية ببشرتك؟

ما زلت في صدد اكتشافه.

س: كيف تخططين ليومك؟ وما نوع الأجندة التي تستخدمينها؟

أقوم بإنشاء قائمة مهام في بداية كل عام، وشهر، وأسبوع. وأراجعها دوريًا لأرى مدى التقدم الذي أحرزته للوصول إلى أهدافي. وأستخدم أجندة مسودة، لم أستطِع الاستغناء عنها منذ استخدمتها.

Screen Shot 2018-04-01 at 12.09.52 PM

س: ما التمارين الرياضية التي تمارسينها يوميًا؟

أمارس اليوغا يوميًا بداية كل صباح، وتختلف من يومٍ لآخر. أحيانًا تكون الحركات صعبة ومُجهِدة، وأحيانًا تكون بسيطةً ومنعشة.

س: ما أصعب شيء تواجهينه كنباتية صِرْفة في السعودية؟

الآن، لا شيءَ حقًا. فلقد وجدتُ الحلول لجميع العقبات التي واجهتُها من قبل. كان أصعبها تكبد العناء في شرح لماذا اخترت أن أكون نباتية، أمّا الآن فلدي الأجوبة المثالية لكل أنواع الأسئلة.

س: كيف حصلتِ على شهادة الاعتماد لتدريس اليوغا؟

سافرتُ إلى الهند لمدة شهر لدراسة برنامج تدريب اليوغا للمدربين.

Screen Shot 2018-04-01 at 12.17.16 PM

س: ما المشاريع التي تعملين عليها مؤخرًا؟

أعمل على تجهيز ٣ مقاطع فيديو ذات طابع سعودي شرقي، ومتشوقة جدًا لمشاركتها في قناتي. كما أعمل على إطلاق متجري الافتراضي.

س: كيف تداومين على تناول طعامٍ صحيٍّ كل يوم؟

بعد ٨ سنوات من اتباع نظام صحي، أصبح الأمر طبيعيًا. فأنا لا أشتهي الوجبات السريعة أبدًا. وأعتقد مما سّهل الأمر أنني أركّز على تنويع الطعام الصحي، ولا أنشغل كثيرًا بالسعرات الحرارية.

س: ما الأكلات التي تحرصين على طبخها وتجهيزها قبل بداية كل أسبوع لتضمني توفر وجبات صحية عند الجوع؟

أحرص على أن يكون في البرّاد فواكه مجمَّدة، وتمر سكري. وأسلقُ نوعًا من البقوليات، وبطاطا حلوة، وقرع.

س: ما أكثر وصفات المدونة شعبية؟

س: ما أغنيتك المفضلة؟

أي أغنية لترافيس سكوت، أعرف أنه اختيارٌ غريب ويتنافى تمامًا مع هدوء اليوغا، لكن “وش أسوي عاد”.

س: ٣ كتب كان لها تأثير كبير على حياتك؟

Screen Shot 2018-04-01 at 12.07.24 PM

س: ما الذي اشتريتِه مؤخرًا (بأقل من ٣٠٠ ريال) وكان له تأثير إيجابي عليك؟

هذه الحقيبة القماشية من متجر مشاعل فقيه، فهي تتسع لكل حاجياتي كما أنها صُنِعت وفقًا لقوانين التجارة العادلة.

س: كيف قادك الفشل إلى النجاح؟ هل لديك “إخفاقٌ مفضل”؟

كنتُ أنوي الذهاب إلى أمريكا لإكمال مرحلة الدراسات العليا في التجارة الدولية، وكنتُ قد استكملت جميع أوراقي لكن الخطة فشلت في آخر لحظة. وشعرتُ بالإحباط وقتها لكنني الآن ممتنة لتلك التجربة وأعرفُ أني لو ذهبت فلن أتمكن من بدء مشروع Sukkari Life.

س: لو كانت لديك الفرصة لكتابة عبارةٍ ما على لوحة إعلانية ضخمة في شارعٍ رئيس، فماذا ستكتبين؟

“فكّر قبل أن تستهلك”.

Screen Shot 2018-04-01 at 3.47.06 PM.png

س: ما أفضل استثماراتك؟ (قد يكون استثمارَ وقتٍ أو مالٍ أو جهد)

استثمرتُ في صحتي عند شرائي خلاط Vitamix عالي السرعة.

س: عادة غريبة تفعلينها؟

إغلاق هاتفي النقال، لكنها عادةٌ تجعل الناس يغضبون مني!

س: ما العادة/ الاعتقاد/ السلوك الذي تبنيتِه خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأحدثَ تحسنًا هائلًا في جودة حياتك؟

أني أصبحت نباتية.

Screen Shot 2018-04-01 at 3.49.49 PM

س: كيف ترفضين الدعوات والطلبات التي تلهيك عن أهدافك؟

أعاني صعوبة في قول لا لدرجة أنني الآن أقرأ كتابًا عن ذلك! لكنني تحسنتُ كثيرًا في رفض الدعوات والمناسبات التي لا تخدمني.

س: ماذا تفعلين عندما تشعرين بالإرهاق أو عدم القدرة على التركيز؟

أسألُ نفسي، هل هذا الأمر الذي يرهقني ويُفقدني تركيزي سيأثر عليّ بعد ٥ ساعات أو ٥ أيام أو ٥ سنوات؟ الإجابة دومًا لا.

******

المواضيع التي استمتعت بقراءتها من مدونة رؤوم:

 

*كافة الصور في هذه التدوينة من حساب سكري لايف على الإنستقرام 

 

كتاب الإبداع| الأسبوع العاشر

josh-calabrese-527813-unsplash

 

أهلًا يا أصدقاء،

هنا الأسبوع العاشر من كتاب الإبداع والذي تدور فكرته حول النقاط التالية:

استخدم عقلك: 

يوضح مايزل كيفية استخدام العقل هنا، فهو لا يقصد النقاش، وتقديم الآراء، والتفاوض مع الناس بل يقصد “التفكير النقدي” والكثير منّا لا يتقن هذه المهارة لأننا وببساطة لم ندرسها لا بالمدراس ولا حتى بالجامعات. و يعرف التفكير النقدي “بالعملية العقلية النشطة و المتقنة لتصور، تطبيق، تحليل، تركيب و/أو تقييم المعلومات المجمعة أو المولده عن طريق الملاحظة، والتجارب، والاستنباط، والتعقل أوالتواصل والغرض من التفكير النقدي هو استخدامه كمرشد للاعتقاد واتخاذ القرارات”.

ويعد التفكير النقدي جزء من التفكير الإبداعي، لأنه ينطوي على تحليل مكثف لأى مسألة قبل اتخاذ قرار أو تشكيل رأي.

هنا مجموعة من الشروحات لمهارة التفكير النقدي  بشكل سلس ولطيف وباللهجة المصرية المحببة  تقدمها أكاديمية التحرير. 

حلل الأحداث:

يشجع مايزل على تمرين عضلة التحليل لدينا عن طريق تحليل الأحداث اليومية، فمثلًا عندما ترى رجلًا يلتقط علبة كولا فارغة من الأرض، فكر بجميع الأسباب التي تدفعه لفعل هذا الشيء، وكلما كانت الأسباب أكثر لتحليل فعل بسيط كهذا، كل ما استطاع العقل توظيف “التحليل العفوي” والذي يوقظ الحس الطفولي  في مخيلتنا ونصبح أقرب للأفكار الإبداعية.

قد  تكون هذه الأسباب التي جعلت الرجل يلتقط علبة الكولا:

  1. امتثال لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “إزالة الأذى عن الطريق صدقة”.
  2. لأنه لديه ولاء لوطنه.
  3. لأنه حزين ووحيد.
  4. لأنه  فقير ويجمع العلب ليبيعها من أجل التدوير.
  5. لأنه يبني تمثال من علب الكولا الفارغة.
  6. لأنه مدمن كولا ويريد أن يشرب ما تبقى في العلبه.
  7. لأنه يعمل لدى شركة بيبسي ويريد أن يخلص العالم من جميع علب الكولا.

افهم نفسك: 

إننا نقضي كل حياتنا مع أنفسنا، ورغم هذا فنحن لا نفهم أنفسنا ولا دوافعنا ولا حتى مشاعرنا. يجب أن تستثمر في نفسك وفي أفكارك حتى تفهمها ثم تحسن إليها.

  • لماذا تكره وظيفتك؟
  • لماذا لا تحقق أحلامك؟
  • ما أحلامك؟ ما أهدافك؟ مالذي يجعلك تشعر بسعادة؟
  • لماذا تعيش هنا؟ لماذا لا تنتقل؟

وتذكر هناك فرق بين “لا أستطيع” وبين “لا أريد”

وإلى هنا تنتهي تمارين وأفكار الأسبوع العاشر، إلى أن ألقاكم في الأسبوع الثاني عشر بإذن الله.

سلسلة كتاب الإبداع مستمرة وبشكل أسبوعي. ويمكنكم متابعتها من خلال مدونتي أو مدونة قصاصات للصديقة هيفا القحطاني 

 

كتاب الإبداع| الأسبوع الثامن

rathish-gandhi-211551-unsplash

أهلاً يا أصدقاء،

هنا الأسبوع الثامن من كتاب الإبداع والذي تدور فكرته حول النقاط التالية:

التعامل مع الملل: 

الملل شعور لا مفر منه من لوقت لآخر، لكننا نفضل غالبًا عدم الاعتراف به لأننا لو اعترفنا به فنحن سنذكر أنفسنا بالوظيفة اليومية غير المحفزة والقاتلة لكل إبداع، أو بالمدينة التي نعيش بها والتي تخلو من أي نوع من أنواع الترفيه. ولأن الاعتراف بالملل يستوجب “تغيير شيء ما” لتحسين الوضع ونحن نخاف من التغيير فنقع فريسة الإكتئاب. يقول مايلز إن الحل في مواجهة الملل هو ببساطة الإعتراف به وتقبله من غير الرغبة في تغييره، فإذا أصابتك موجة الملل من الحياة ومن كل شيء فيها، اعترف بهذا الملل “أنا أشعر بملل فظيع” ودع الشعور يمر من غير مقاومته أو تحليله.

اصنع ميزان الملل الخاص بك: 

يقترح مايلز في هذا التمرين بأن نصنع ميزانًا للملل، نستطيع أن نرسم شريط صغير ومُرقم كميزان الحرارة ونرقمه من ٠-١٠ بحيث:

صفر: غياب الاهتمام تمامًا بأي شيء في الحياة، حياة بلا معنى.

٥: اهتمام بسيط بالحياة، موجات إبداعية متفرقة، حياة ليست كئيبة بالكامل ولكنها ليست ممتعة أيضاً.

١٠: شغف بالحياة، موجات إبداعية مستمرة، حياة ممتلئة وسعيدة.

بعد ذلك، قس درجة الملل على مدى الأيام القادمة وفي أوقات متفرقة وعند قيامك بأعمال مختلفة.

  • وعند حصولك على درجة متدنية، اعترف بالملل ثم لا تفكر به بل اعمل شيء مختلف كالذهاب للمطعم مع ابنك/ أخيك،أو هاتف صديقك الذي اشتقت إليه، أو اذهب للمخبز واشتري خبزاً طازجًا للعشاء. اعمل أي شيء بسيط، لكن لا تجلس مستسلماً لأفكار الملل، إنها مسؤوليتك بأن تتعامل مع الملل، وأنت تملك الحرية الكاملة لعمل أي شيء حتى ترفه عن نفسك مهما كان الإمر بسيطًا.
  • وعند حصولك على درجات مرتفعة (٨-١٠) احتفل! فأنت تستحق بأن تبتهج.
  • وعند حصولك على درجات متوسطة (٥-٧) لا تقبل بهذه الأرقام، وذكر نفسك بأن هذه حياتك ولن تساوم عليها.

مراقبة الأفكار: 

نعيش في ركض مستمر، وتعودنا على ذلك حتى صرنا لانطيق أن نجلس مع أنفسنا ونسمع أفكارنا. فنحن دائماً نهرب من مشاعرنا ولا نعترف بها. هل تذكرون عندما كانت دورة المياه مكان مخصص للتأمل والتفكير ومصنع للأفكار الإبداعية؟ أما الآن فمن الصعب دخول الحمام بدون الجوال.  

الأشخاص المبدعون هم أشخاص يستمتعون برفقه أنفسهم، ويحسنون الإستماع إلى أفكارهم. وعندما تجتاحهم الأفكار السوداوية والمشاعر السلبية فإنهم يراقبونها فقط دون أي مقاومة أو تبرير يدعونها تمر بسلام.

جرب أن تأكل في كافتريا المستشفى: 

يقترح مايزل في التمرين الثاني للأسبوع الثامن أن تذهب لمكان يكتض بالناس لتجلس وتراقب بصمت. لهذا تعد المقاهي مكان ذا شعبية بالنسبة للكتاب، لأنها فرصة لهم لمراقبة الناس في حياتهم اليومية حتى يستقون الإلهام . تستطيع الذهاب إلى كافتيريا المستشفى، أو مقهى، أو مكتبة عامة.

يرجح مايلز أن تختار المستشفى لأن الوجبات هناك رخيصة، ولأنها فرصة أن تراقب العديد من الأشخاص منهم المرضى الذين فقدوا الأمل بالحياة، والمرضى الذين يتشافون وسعيدين بهذا التقدم، ومقدمي الرعاية الذين أنهكهم التعب، والعوائل التي تحمل باقات الورد. اختر طاولة في وسط الحشد وراقب الأشخاص، وراقب أفكارك بصمت. عندها قد تفكر بأهلك، وصحتك، وآمالك وطموحاتك. وقد يطرأ على بالك فكرة قد تغيرك للأبد.

********

أحببت تمارين هذا الأسبوع كثيرًا رغم استغرابي لها بالبداية. لكن تمرين الملل ساعدني في اكتشاف أنني أحارب الملل بكل ما أوتيت من قوة فأنا أهرب منه وكأنه مرض مميت. لم اعترف به ابداً قبل هذا التمرين، لكني الآن اعترفت به ولم أصبح أخافه، بل عرفت كيف أتعامل معه واعترف به ولا أدعه يتحكم بي.

أما التمرين الثاني فذكرني عندما كنت طالبة كيف أنني -اذا سئمت الحياة- اذهب إلى كافتريا الجامعة وحيدة لآكل وارقب الناس، كنت أحرص على الذهاب وحيدة بدون صديقاتي واذهب إلى كافتريا الكلية المجاورة حيث لا أحد يعرفني لاستجمع أفكاري وأنا ارقب الطالبات ماذا تطلب هذه، هل تشرب الماء أم العصير مع الوجبة، هل تجلس لتأكل الطعام أم تلتهمة بسرعة لتلحق المحاضرة. وبعد ذلك أشعر بسكون رهيب وتتحسن نفسيتي، لأنني أعرف بأنني لست وحيدة في هذا العالم، فكل هؤلاء الأشخاص لديهم ما يؤرقهم وينغص مزاجهم. لأننا جميعاِ نتشارك هذه المشاعر الإنسانية.

وإلى هنا تنتهي تمارين وأفكار الأسبوع الثامن، إلى أن ألقاكم في الأسبوع العاشر بإذن الله.

سلسلة كتاب الإبداع مستمرة وبشكل أسبوعي. ويمكنكم متابعتها من خلال مدونتي أو مدونة قصاصات للصديقة هيفا القحطاني 

مباهج صغيرة: فبراير ٢٠١٨

Screen Shot 1439-06-09 at 2.14.57 PM

أهلاً يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي أسعدتني في شهر فبراير:

١. منتج: أوت ستف

أكثر ما أحب في عملي هو الفرصة للتعرف على العديد من الأشخاص المبدعين، ولأن الكثير يود أن تُترجم منتجاته إلى السوق العالمية فأنا افخر بأن أكون جزء من نجاحاتهم. تعرفت على الصديق إياد أفغاني أثناء عملنا على إحدى المشاريع سوية وبعدها بفترة قرر إياد أن يبدأ بمشروع آخر وهو عبارة صناعة ألواح الشوفان الصحية، وقد عرض علي تجربتها واختيار المقادير التي أحبها لألواح الشوفان. وبالفعل اخترت الشوفان مع حبوب الشوكلا والبندق ومطعمة بشراب القيقب. وصلتني الألواح وقررت تجربتها مع أمي وأختي والتلذذ بها مع القهوة العربية ولقد ذهلنا جميعًا من الطعم والليونة وجودة المقادير المستعملة.  في البداية خفت أن تكون صلبة وبلا طعم مثل ألواح الطاقة المتوفرة في السوبر ماركت، لكنني أؤكد لكم أنها مثالية، وفي الواقع تمنيت أنني أتيت بفكرة هذا المشروع من شدة إعجابي به. كما أنني قررت تجربة تجميد عدداً منها في الفريزر وأكلها لاحقًا قبل أن أتمرن وفوجئت أنها احتفظت بنفس الطعم والقوام كما لو أنها طازجة. ألم أقل لكم أنه المشروع الحلم! أختي فعلت نفس الشيء وفي الصباح تأخذ الألواح من الفريز وبحلول منتصف اليوم يكون الثلج قد ذاب وتأكلها بين المحاضرات عندما تحتاج إلى جرعة نشاط.

يعمل إياد حالياً على إطلاق الموقع وقنوات التواصل الإجتماعية للمنتج، لكنه يستقبل الطلبات عبر الواتساب رقم ٠٠٩٦٦٥٤٧٩٠٤٧٩٦

كما يمكنكم اختيار مكونات الألواح على حسب ذائقتكم وحميتكم.

سأقوم بتحديث الموضوع عند إطلاق المشروع بشكل رسمي.

٢. مسلسل: 2017 Little Women  

هذا الشهر هربت من روتين الحياة اليومية عبر حلقات مسلسل نساء صغيرات المقتبس من الرواية الشهيرة التي تحكي قصة ٤ أخوات خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية. المسلسل يقع في ٣ حلقات ومدة كل حلقة ساعة تقريباً. أعجبني المسلسل بكل تفاصيله وحوارته واختلاف شخصيات الأخوات الأربع في التعامل مع الحب والفقدان والنضوج. بكيت معهم وضحكت عليهم ورأيت شيء مني في كل واحدة.

٣. تجربة: يوغا مع المدربة غالية في مركز سكون

أحرص كل أسبوع على تجربة شيء جديد للمحافظة على لياقتي الإبداعية وشهيتي للحياة، قد يكون شيء بسيط مثل تجربة وصفة جديدة، أو نوع قهوة جديد، أو حتى تغير نوع الحليب الذي أضيفه للشوكلا الساخنة. هذه المرة قررت تجربة تمرين يوغا جديد بعد أن أقنعتني صديقتي غالية بتجربته معها، فهي مدربة معتمدة تعطي صفوف “تنتارا يوغا” في مركز سكون كل يومي السبت والأثنين. وكانت تجربة تأملية عميقة بالنسبة لي أحببت المكان جداً وأنصح به إذا كنتم من محبين اليوغا.

٤. نشرة بريدية: جاز لي 

لا أبالغ حينما أقول لكم أنني انتظر هذه النشرة أسبوعيًا بفارغ الصبر رغم أنها جديدة (تم إطلاقها الشهر الماضي) إلا أنها  ثرية جداً بالمعلومات من كافة المجالات والاهتمامات. النشرة قصيرة جداً وأسلوب الطرح فيها عفوي وسلس أتعلم منهم أشياء جديدة كل أسبوع. أكثر ما يجذبني لهذه النشرة تنوع المواضيع فأنا لا أقرأ كثيراً في التقنية مثلًا ولا أعرف عن ماذا أقرأ. لكن النشرة عرفتني على تطبيقات مفيدة. هنا رابط الإشتراك.

وأنتم يا أصدقاء، ماذا عنكم؟ هل اكتشفتوا مباهج صغيرة هذا الشهر؟  شاركوني في التعليقات فأنا اتطلع لسماع توصياتكم.

كتاب الإبداع| الأسبوع السادس

photo-1466583985723-b74122659346

 

أهلاً يا أصدقاء،

هنا الأسبوع السادس من كتاب الإبداع والذي تدور فكرته حول النقاط التالية:

مسامحة الآخرين: 

بعد أن تناولت هيفا جزء “مسامحة أنفسنا” يطلب منا مايزل مسامحة الآخرين أيضاً. ولأننا عرفنا أن عدم مسامحة أنفسنا يعرقل العمل الإبداعي، لكن حتى إضمار الحقد والضغينة للغير قد يقف في طريق رحلتنا الإبداعية. فعندما لا تستطيع أن تنسى كيف رفض المحرر عملك أدبي الذي أرسلته، إذاً فهذا الرفض سوف يشل تفكيرك. إذا كنت مشغول بالانتقام، فبالك مشغول أيضاً عن العمل على كتابة الرواية التي لطالما حلمت في كتابتها.

نحن نسامح الآخرين من أجل راحتنا النفسية، لأننا حينما نسامح أعدائنا فنحن نسلبهم القوة بالتحكم بمشاعرنا. فعندما تسامح ذاك الرسام الذي تلقى العديد من الجوائز والمقابلات الإعلامية رغم أنه مجرد هاوٍ ورسماته مجرد خربشات وأنت درست الفن وتمارسه منذ ١٠ أعوام ولم تتم استضافتك في أي معرض ولا أي قناة إعلامية، فإنك إن سامحته فأنت تشفي قلبك وتحيل من أن يكون هناك عائق بينك وبين الفن الذي تصنعه.

اختصر قائمة أعدائك:

ذكر مايزل قائمة أعداء لشخص وهمي يدعى مايك:

  1. محرر مجلة هاريبر الذي رفض القصة التي أرسلتها.
  2. محرر مجلة ززز الأدبية الذي رفض القصة التي أرسلتها.
  3. المحرر الأدبي الذي علق بسخرية على قصتي ” انضج! المحرورون لا يتعاملون مع القصص القصيرة.”
  4. مديري في الدوام الذي يريدني أن أعمل ساعات اضافية بلا مقابل.
  5. قريبي جون الذي فاز بجائزة القصة القصيرة.
  6. أخي كارل الثري الذي يعمل لدى وال ستريت.
  7. زوجة أخي ستايسي التي تقضي يومها بالرسم بلا أي مسؤوليات أو وظيفة يومية.
  8. صديقتي مارلين التي انتقدت قصتي.
  9. أمي التي لا تصدق أنني كاتب جيد.

لا أحد من تلك القائمة يستحق أن يكون الشغل الشاغل لمايك، لذا يجب عليه مسامحتهم الواحد تلو الآخر وبشكل صريح مثلاً: “مارلين، أنا أسامحك لأنكِ انتقدتي قصتي وأحرجتيني”، “كارل، أنا أسامحك لأنك أغنى مني.” وهكذا. والآن جاء دورك اكتب قائمة بجميع أعدائك، كل من انتقدك أو جرحك وأثر على نفسيتك وبعد ذلك سامحهم على أفعالهم. إذا لم تستطع التفكير بأي شخص، فأنت لم تعترف بمشاعر الغضب والحقد والإحباط بداخلك، ويجب عليك التفكير مليًا حتى وإن طالت القائمة فإنك ستبذل جهدك في مسامحتهم جميعهم، ليس من أجلهم بل من أجلك.

الخوف من الفشل: 

قد يكون الخوف من الفشل أكبر معيق للعملية الإبداعية وقد يدفعنا هذا الخوف إلى الاستسلام وعدم تجربة أي شيء جديد. إن الوقوع في الأخطاء هي جزء لابد منه في أي عمل مبدع، بل أي عمل في الحياة لأننا لم نُولد ومعنا “دليل تشغيل الحياة” فنحن نكتشف كل شيء عن طريق التجربة والأخطاء، وهكذا ننضج. فكر بالشيء الذي تريد أن تفعله لكنك خائف من المجازفة: هل تريد أن تبدأ صالون أدبي وتجمع الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة لكنك خائف أن لا يحضر أحد؟ هل تريد أن تشارك العالم بعض من الصور الفوتغرافية التي صورتها خلال سفراتك لكنك خائف من النقد؟

فكر بأكثر المشاريع التي تخيفك، واتخذ الخطوة الأولى نحو تحقيقه وبعد ٣ أيام من الخطوة الأولي قيّم مشاعرك، هل أنت مستمتع رغم الخوف؟ أم أن المشروع فشل من أول خطوة؟ ورغم كل شيء، احتفل بنفسك لأنك اتخذت الخطوة الأولى وتشجعت.

****

وأنا اقرأ الجزء السادس، تذكرت مشاعري قبل البدء بالمدونة. لقد كنت خائفة أن اكتب وأن يقرأ الناس ما اكتبه. فأنا شخصية لا أحب الأضواء ولا أحب أي يقتحم الناس خصوصيتي. لكن بنفس الوقت كانت فكرة المدونة تلازمني منذ أكثر من ١٠ أعوام وأنا أقاوم الفكرة إلا أن استسلمت السنة الماضية وكتبت أول تدوينة لي. لم أفكر بها كثيراً فقد كتبتها ونشرتها وبعد اسبوعين تقريباً ذهلت من كمية المشاهدات والتعليقات الإيجابية، وققرت أن أكمل في التدوين، لأن المتعة التي أشعر بها لا تقارن بالخوف.

وإلى هنا تنتهي تمارين وأفكار الأسبوع السادس، إلى أن ألقاكم في الأسبوع الثامن بإذن الله.

سلسلة كتاب الإبداع مستمرة وبشكل أسبوعي. ويمكنكم متابعتها من خلال مدونتي أو مدونة قصاصات للصديقة هيفا القحطاني