سبعة كتب مفضلة

 

اهلًا يا أصدقاء،

هناك تحدي منتشر في تويتر لمشاركة كتب مفضلة بدون ذكر للأسباب، وبما أنني لا اشترك عادة في أي تحدي أو منافسة لكن أعجبتني طريقة هيفا في استجابتها للتحدي على شكل تدوينة. وقررت نشرها هنا.

4202171

ترجمان الأوجاع- جومبا لاهيري

7616

ذهول ورعدة- أميلي نوثومب

dcd5e4c0-5474-4ef1-8987-3aedc1a58354

بيوغرافيا الجوع- أميلي نوثومب

1c4a1523-e5c9-4c8d-a44b-2178c4fd15e1

عشر نساء- مارثيلا سيرانو

خارج-المكان

خارج المكان – إدوارد سعيد

13364506

راوية الأفلام- إيرنان ريبيرا لتيلير

32607656

ذبابة في الحساء- تشارلز سيميك

التجربة الحلم: حضور المؤتمر السنوي لجمعية المترجمين الأمريكيين

 

ata58_header_FINAL

لقد عدت للتو من رحلتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور المؤتمر السنوي لجمعية المترجمين الأمريكيين (٥٨) في واشنطن. وبصفتي مترجمة فقد حضرت العديد من المؤتمرات، لكنني لم أشاهد شيئاً يشبه هذا المؤتمر قط! كنت لمدة ٤ أيام  أحلق بين الغيوم.

قررت توثيق هذه التجربة هنا لأنني لم أجد أي مصدر عربي يتحدث عن هذا المؤتمر، وحتى يصبح الموضوع مصدر غني يرجع إليه أصدقاء المهنة عند رغبتهم لحضور المؤتمر.

قبل أن أسرد تجربتي، إليكم نبذة عن الجمعية:

جمعية المترجمين الأمريكيين هي جمعية تأسست عام 1959 وتعد من أكبر الجمعيات المهنية للمترجمين في الولايات المتحدة الأمريكية ويبلغ عدد أعضائها أكثر من ١٠٠٠٠ عضواً في أكثر من ١٠٠ بلداً وتهدف إلى دعم مهنة الترجمة التحريرية والشفهية وتشجعيها. ولمعرفة المزيد من التفاصيل هنا موقعهم.

قبل المؤتمر:

القرار:

Screen Shot 2017-11-22 at 3.48.17 PM

كان حضور هذا المؤتمر أحد أحلامي المهنية، عرفت عنه عندما كنت في مرحلة البكالوريوس حين كنت ابحث كثيراً عن الترجمة المستقلة. ومنذ ذلك الوقت وهذا الحلم لا يفارقني. كل عام أعقد العزم على الذهاب، لكن عدة أمور تمنعني كالتكلفة الباهظة، والرحلة الطويلة، والتوقيت غير المناسب. وبعد عدة سنوات من متابعة أخبار المؤتمر، قررت بأن هذه السنة هي السنة المثالية لحضوره، لأنني لم أعد طالبة بميزانية محدودة، ولم أعد موظفة بدوام كامل تحكمني اجازات معينة، وقد قطعت شوطاً في مهنة الترجمة المستقلة يؤهلني للاستثمار في هذا المؤتمر.

اختيار رفيقة المؤتمر:

من أهم الأمور التي انصح بها بداية هي حضور المؤتمر مع زميل/ة. من حسن حظي أن زميلتي شيماء راسلتني وقالت لي بأنها ستذهب هذا العام للمؤتمر وأنها ستكون سعيدة لو رافقتها. شيماء مترجمة مصرية تعمل في السفارة الأمريكية بالكويت وتدير مكتبها الخاص “ترجماتي” لخدمات الترجمة، تعرفت عليها في تويتر وأصبحنا مقربتين لأن العديد من القواسم المشتركة تجمعنا، فنحن مترجمات وأمهات وندير مكاتبنا الخاصة، وأهم من ذلك كله لدينا نفس المخاوف والقلق كرائدات أعمال، لذلك قررنا دعم بعضنا البعض من خلال تبادل المعلومات والخبرات، واتفقنا على أن تحضر كل واحدة منا جلسة مختلفة أثناء المؤتمر ثم الجلوس معاً ومناقشة ملاحظاتنا التي دونّاها حتى يتسنى لنا الاستفادة القصوى من المؤتمر. وبما أن شيماء قد سبق وحضرت المؤتمر في العام الماضي، فقد استفدت منها كثيراً فكانت بمثابة المرشدة لي.

تجهيز المواد التسويقية:

DM6cvH1X4AEROQT

يعد المؤتمر من أكبر فرص التواصل المهني، فحرصت أن يكون معي عدد كافِ من بطاقاتي لأوزعها، اخذت معي ٣٠٠ بطاقة لأنني أفضل أن يكون معي فائض على أن تنقصني بطاقة. حرصت أن تشمل معلوماتي الأساسية باللغة الإنجليزية والعربية، وملمسها يسهل الكتابة عليه، وذات تصميم بسيط جداً. كما حرصت أيضاً على تحديث السيرة الذاتية وإعادة صياغتها بشكل تسويقي جذاب، كما حرصت على تحديث معلوماتي في لينكد إن.

الاطلاع على جدول المؤتمر:

Processed with VSCO with t1 preset

عند التسجيل في المؤتمر، حرصت على تحميل التطبيق في هاتفي المحمول ايضاً، وبعد أن سجلت معلومات التواصل ورفعت سيرتي الذاتية هناك، اطلعت على جدول المؤتمر، والجلسات، ونبذة عن المتحدثين ومواضيعهم. كان اختيار الجلسات من القرارات الصعبة لأن هناك العديد من المواضيع الشيقة التي تقام بنفس الوقت وينبغي أن اختار واحدة فقط لأنني، وللأسف، لا أستطيع التواجد في مكانين بنفس الوقت. ففي الحيز الزمني الواحد تنعقد ١٥ جلسة تقريباً. حددت جميع الجلسات التي تهمني، وكان من المفيد أنني حددت أكثر من واحدة لأن الجلسات عرضة للإلغاء، ولأنني قد احضر جلسة ما ولا تعجبني فأعرف اين اتجه بعد ذلك فوراً، وحتى أتناقش أنا وشيماء باختيار الجلسات في ما بيننا.  وبعد اختياري للجلسات، قرأت عن المتحدثين وتابعتهم في تويتر وزرت مدوناتهم، وسجلت عدة أسئلة أود أن أطرحها عليهم بعد إلقائهم للجلسة. بل أنني أرسلت بريداً إلكترونياً لأحدى المدونات التي استفدت منها كثيراً وأخبرتها بأنني قادمة للمؤتمر وسأكون سعيدة جداً لو حصلت لي الفرصة بمقابلتها وشرب القهوة معاً وبالفعل تم ذلك وأسفر ذلك عن تعاون رائع بيننا سأكشفه في الوقت المناسب.

اكتشاف المنطقة المحيطة بالمؤتمر:

Screen Shot 2017-11-23 at 2.14.14 PM

عندما علمت أن المؤتمر سيقام في العاصمة الأمريكية، تواصلت مع صديقتي نورة التي تقيم هناك منذ عام ٢٠٠٩ لدراسة الماجستير ثم الآن الدكتوراه، وطلبت منها تزويدي بقائمة بأفضل المطاعم المجاورة للمؤتمر حتى لا اضيع الوقت في التفكير أين أذهب عند وقت الغداء أو فترات الاستراحة التي تتخلل المؤتمر.لقد سعدت جداً بما أرسلته لي، لإن اقتراحاتها اضافت طعماً آخر للرحلة، فهي تعرف معنى الجودة في الأكل والقهوة. وبالنسبة لي الأكل الجيد من مقومات نجاح الرحلة.

الوصول بيوم  على الأقل قبل المؤتمر:

كانت هذه فكرة زوجي، بأننا نذهب هناك قبل المؤتمر بيومين، حتى نتأقلم مع فارق التوقيت ويكون لدي الوقت الكافِ لارتاح قبل أن يبدأ المؤتمر وبالفعل كانت فكرة صائبة منحتني الكثير من الطاقة والوقت لاكتشاف الفندق الضخم والقاعات التي لا نهاية لها التي ستقام بها الجلسات مما سهل علي التنقل في أيام المؤتمر فأنا قد ألفت المكان.

أثناء المؤتمر:

الإقامة بنفس الفندق:

IMG_0395

يرى البعض أن تكاليف الفندق عالية، فيستأجر فندقاً آخراً أو إير بي اند بي، لكن برأيي يجب أن يكون السكن في نفس مكان المؤتمر أولوية. هذا ساعدني كثيراً أثناء المؤتمر فعندما أتعب وأريد أن أرتاح أو أن أغير حذائي لألبس آخر أكثر راحة منه أستطيع الذهاب فوراً إلى غرفتي. كما أن الإقامة بنفس الفندق منحتني فرص أكبر للتعرف على مترجمين في غير أوقات المؤتمر: مثلاً قابلت أحد ممثلي وكالات الترجمة في المصعد أثناء ذهابه لغرفته وقد كان يبحث عن مترجم/ة تتحدث اللغة العربية.

تغطية المؤتمر على شبكات التواصل الاجتماعية:

IMG_0404

تجمعني علاقة حب/كره مع شبكات التواصل الاجتماعية، وهذا أمر مثير للسخرية لأن عملي يعتمد اعتماد كبير على مدى تواجدي في شبكات التواصل. أحب الاستمتاع باللحظة ودائماً أجد أن هاتفي يمكنه أن يسرق وقتي مني لذا أحاول تقنين تواجدي الافتراضي. من الأمور المهمة التي تعلمتها هي كيف أن أغطي المؤتمر على تويتر دون أن يفوتني الاستمتاع بالمؤتمر. فأنا أجهز بعض التغريدات المحفوظة التي تتعلق بالمؤتمر بشكل عام في نهاية اليوم  لأنشرها في الوقت المناسب، أما التغريدات التي تتعلق بالجلسات فأكتبها عند نهاية كل جلسة حتى لا اضيع وقتي على هاتفي أثناء الجلسة. وهذا المقال ساعدني في ذلك.

شحن الطاقة:

IMG_0426

 مدة المؤتمر ٤ أيام يبدأ من ٦ صباحاً وقد لا ينتهي إلا الساعة ٩ مساءً، حرصت على النوم المبكر قدر الإمكان، وعند استيقاظي في الصباح حضرت جلسات التمدد والاسترخاء مع مدربة اليوغا التي هي كانت أيضاً هي مترجمة! كما حرصت أيضاً على أن يكون معي قنينة الماء ومجموعة من ألواح الطاقة “غرنولا” في الشنطة. كنت اذكر نفسي طول الوقت بأنه لا يمكنني حضور كل شيء في المؤتمر حتى لو أردت، هناك عدد هائل من الفعاليات المصاحبة للمؤتمر من محاضرات، ومعارض، وجلسات التعارف، والحفلات، والمناسبات الاجتماعية أخرى. لم اشعر بالذنب أبداً عند تفويت أي شيء منهم لأنني اعرف أن ما جئت لأجله هو الاستمتاع بهذه التجربة ككل وليس اجهاد نفسي ومن حولي. فمرة فاتتني جلسة لأنني كنت أرغب في تمضية بعض الوقت مع شيماء التي تعرفت عليها منذ سنة تقريباً من غير أن نلتقي شخصياً، فعندما التقينا كان لدينا العديد لنناقشه سوياً، ولم أزر معرض التوظيف لأنني رغبت في تمضية الوقت مع زوجي وطفلي لنتمشى في أرجاء واشنطن.

بعد المؤتمر:

التواصل مع الأشخاص في المؤتمر:

بعد انتهاء المؤتمر كنت منهكة جداً، لكنني حرصت على التواصل مع الذين تعرفت عليهم أثناء المؤتمر. وحتى لا تكون هذه المهمة عبأ علي فقد جمعت كل بطاقات الأعمال التي حصلت عليها والتي كنت قد كتبت عليها ملاحظات حتى لا أنسى أصحابها مثلاً: “قابلته في المصعد” أو “إرسال نسخة من سيرتي الذاتي” أو “إرسال نموذج من ترجماتي” ثم قسمتها إلى ٣ أقسام: قسم الأشخاص المهمين الذين تعرفت عليهم وسيكون بيني وبينهم تعاون بأي شكل من الأشكال وقد راسلتهم بعد المؤتمر مباشرة، والقسم الثاني تعرفت عليهم لم نتفق على شيء محدد بالضرورة لكن قد يكون بيننا تعاون محتمل واهتمامات مشتركة ومن المفيد إضافتهم لشبكتي الاجتماعية وراسلتهم بعد رجوعي للرياض، والقسم الأخير كنت سعيدة بالتعرف عليهم لكن ليس هناك أي مجال للتعاون ولا أي اهتمامات مشتركة وبهذا لن اضيع وقتي ووقتهم.

مشاركة التجربة:

Processed with VSCO with t1 preset

المشاركة بالنسبة لي شغف، فأنا أحب تمرير ما تعلمته للبقية لأن هذه الطريقة التي تعلمت بها كل شيء. لقد كنت أفكر بهذه التدوينة منذ أن وطأت أقدامي واشنطن وأحمل معي مفكرتي أينما ذهبت حتى أدون الأفكار التي أود أن أكتبها هنا. هذه التدوينة هي عصارة تجربتي التي أتمنى أن تكون نقطة انطلاق لكل من يريد أن يذهب للمؤتمر ويحقق الاستفادة القصوى منه.

وأخيراً، أنا ممتنة جداً لهذه التجربة الغنية التي ألهمتني على الصعيد المهني والشخصي، ورغم التكلفة العالية للمؤتمر والسكن والرحلة ككل إلا أنني انصح بها إذا تيسرت لأي مترجم/ة واتطلع إلى قراءة تجاربكم في السنوات القادمة.

 

كيف أحلم باللغة الفرنسية؟

قرأت مرة أن دليل إجادتك للغة ما هو أن تحلم بها، لأنها تتغلغل إلى أعماقك وعقلك اللاواعي، لا أعرف مدى صحة تلك المعلومة الطريفة، لكنني حتماً سأشعر اكثر أناقة لو كانت أحلامي باللغة الفرنسية!

بما أنني مترجمة، فقد شُغفت بحب اللغات؛ سماعاها، وتأمل مخارج حروفها، والتعرف إلى أجمل مصطلحاتها. وأحب فوق كل ذلك تعلمها. وبعد ات استمعت إلى بودكاست هيفا التي تتحدث فيه عن استعادة الشغف، قررت أن أعيد استراتيجيتي في تعلم مبادئ اللغة الفرنسية ليس لأي سبب محدد سوى أنه حلم الطفولة، وأنا بحاجة إلى تجربة جديدة لأجدد طاقاتي الإبداعية.

لقد حاولت مراراً تعلم اللغة الفرنسية، لكنني كنت اشعر بالملل سريعاً، ربما لأنني احسست أنه “واجب” أكثر من هواية ولأنني كنت اتبع طريقة واحدة وهي كتاب ومعه سي دي مصاحب فقط. لكن الآن أنا لا اشعر بأنه يجب علي تعلم أي كلمة فرنسية، بل أود فقط الاستمتاع بهذه المرحلة دون أي أهداف محددة.

وحرصت هذه المرة على تنويع المصادر وأن يكون الرابط بينها جميعاً: المتعة

وهنا سأكتب أفضل ما عثرت عليه من طرق لتعلم اللغة الفرنسية:

  • انستغرام: 

هذا الحساب يعرض الكلمات بشكل أنيق وبسيط وتحتها ترجمتها باللغة الإنجلزية، حتى إن لم أعرف كيف تُنطق بالبداية لكنني أعرف كيف تُكتب وماذا تعني.

  • يوتيوب:

هذه سلسة أفلام قصيرة خلاقة، طريقة التصوير متجددة والمحتوى ساخر ومضحك. تعلمت منهم العديد من المفردات وكيفية استعمالها، جميع مقاطعهم تحصد ملايين المشاهدات كل اسبوع.

  •  نشرات صوتية:

 احتفظ في مطبخي الصغير بجهاز مكبر للصوت BOSE ، استمع فيه إلى برامجي المفضلة عند تحضير الطعام لعائلتي، ولأنني احب سماع النشرات الصوتية بكل أنواعها بحثت عن قنوات متخصصة لتعليم الفرنسية، ووجدت Coffee Break نشرة صوتية خفيفة مدتها 20 دقيقة، كل حلقة تتناول موضوع معين كاالتحية وكيفية التعريف عن نفسك ويكرر فيها المذيع بعض المفردات ويترك مساحة للمستمتع حتى يكرر وراءه.

عندما كنت في مرحلة البكالورويس، كانت إحدى دكتوراتي التي تعلمنا كيف نتحدث الإنجليزية بطلاقة وبمفردات منتقاة، تحثنا دائماً على الاستماع للأخبار باللغة الإنجليزية، لذا قررت أن اتبع نصيحتها مع اللغة الفرنسية حيث أنها كانت طريقة ناجحة مع اللغة الإنجليزية. وعندما استمعت إلى الأخبار باللغة الفرنسية كانت سريعة ولم أفهم شيئاً منها ولم استمتع بها لذا بحثت عن طريقة أخرى فوجدت نشرة صوتية تعليمية ممتازة تعرض الأخبار بلغة فرنسية بطيئة حتى يستطيع السامع فهم الكلمات أو على الأقل فهم السياق العام.

  • الأفلام:

تعد الأفلام طريقتي المفضلة لتعلم اللغات، لأنني استمتع جداً برؤية الثقافة وطريقة استعمال اللغة في الحياة اليومية. اشاهد فلم فرنسي واحد كل اسبوع وهذه هي مفضلاتي.

  • الأغاني: 

تعرفت على هذه الطريقة من صديقتي الكندية التي تتحدث الفرنسية بطلاقة، سألتها عن طريقة مبتكرة لتعلم الفرنسية وأجابتني أنها تعلمت العربية من الأغاني، وأنها تحفظ أغاني كثيرة بالعربية وأغنية “تنتظر كلمةأحبك” لعبدالمجيد هي أغنيتها المفضلة لأنها تعلمت كل المفردات التي تستعملها بالحياة اليومية منها مثل: تنتظر، كلمة، أحبك، مشغول، حلو، مستعجل. ومن حسن الحظ أنني حب أن استمع إلى الموسيقى الفرنسية بشتى أنواعها، ومع السماع المتكرر أصبحت أخمن معاني المفردات، وأحياناً ابحث عن ترجمة الكلمات باللغة الإنجليزية وأقارن بين النسختين.

  • التطبيقات التعليمية: 

Duolingo-logo-994x400

اشعر بتأنيب الضمير حين امسك جوالي لأتفقد حساباتي الإجتماعية ١٠٠٠ مرة يومياً، ولذا قررت أنني عندما اشعر برغبة ملحة لتفقد أي حساب، سأتمرن على تطبيق Dulingo بدلاً عن ذلك. وبالفعل كانت تجربة ناجحة، تعديت فيها مرحلة المبتدئ وأنا الآن في مرحلة المتقدم.

  • وضع الملصقات على الأشياء: 

هذه هي الطريقة الوحيدة التي لم أجربها بعد، لكنني أشعر بأنها طريقة عملية، فمثلاً اكتب المفردات التي أود أن اتعلمها وألصقها على الأشياء الموجودة في البيت كالثلاجة والسرير والشباك والتلفاز والطاولة إلخ….

  • تغيير لغة الإعدادات في الجوال إلى الفرنسية:

كانت صعبة في البداية، خصوصاً إذا كنت مستعجلة وأريد أن أرسل رسالة نصية سريعة لكنني تعودت بعد عدة أيام.

  • الكتب الهزلية  Comic Books:  

لقد كانت هذه طريقتي المفضلة وأنا طفلة للقراءة، وتعلمت بها اللغة العربية ثم اللغة الإنجليزية والآن اللغة الفرنسية. العبارات سهلة وقصيرة والرسومات جاذبة وظريفة.

هذه كانت محاولاتي لجعل تعلم اللغة الفرنسية أمر محبب وممتع، وبإمكانكم تطبيق هذه الإستراتجيات على أى لغة تودون تعلمها، وإذا كانت عندكم طرق مبتكرة أخرى شاركوني في التعليقات.

مباهج صغيرة: سبتمبر ٢٠١٧

Screen Shot 1439-01-08 at 6.17.07 PM

اهلاً يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي اسعدتني في شهر سبتمبر:

منتج: شاي يوغي بالخزامى والعسل

أحب شرب الشاي كجزء من طقوس ما قبل النوم اليومية، لذا اتأكد دائماً أن يكون خالي من الكافيين وأن يحتوي على محتويات مهدئة للأعصاب مثل البابونج أو النعناع. أعجبني هذا الشاي جداً فطعمه خفيف مطعم بالخزامى ويجعلني أتطلع كل يوم إلى تلك اللحظة المحببة التي أعد بها الشاي في كوبي الأزرق المفضل والتمتع بقطعة شوكلا فاخرة.

كتاب: Eat Move Sleep: How Small Choices Lead to Big Changes 

احرص دائماً على توسيع خياراتي في الأكل وتثقيف نفسي صحياً، ولأننا نعيش في عصر يسهل الوصول فيه إلى المعلومة، فجعبتي ممتلئة بمئات المعلومات المتضاربة عن النظام الصحي، مما يتركني في حيرة من أمري لا أعرف كيف ولا من أين أبدأ. لكن بعد أن قرأت هذا الكتاب الرائع الذي يقترح خطوات بسيطة جداً لتغييرها في أسلوب حياتي -وهي بدورها ستحدث التغيير الأكبر على المدى الطويل- أصبحت أكثر ثقة في اتباع ما يناسبني. هنا تلخيص لجميع الاقتراحات المذكورة في الكتاب.

٣. نشرة صوتية: Super Soul Conversations

واخيراً جاء اليوم الذي قررت فيه أوبرا أن تبث نشرتها الصوتية الخاصة، فبعد النجاح الباهر لبرنامجها Super Soul Sundays جمعت أوبرا اهم المقابلات التي أجرتها مع أشهر قادة الفكر، والكتاب، وخبراء الحياة الطيبة. الحلقات عميقة جداً تتركني اعيد التفكير بالكثير من المفاهيم والمسلمات، ودائماً احصل على اقتراحات كتب لم يسبق لي السماع عنها.

وصفة: الروبيان الطازج بالزبدة والثوم

يخيفني منظر الروبيان الطازج بقشوره ورأسه اللزج، لذا اعتدت الحصول على الروبيان المجمد الذي ليس له طعم ولا رائحة ولا حتى شكل محدد. لكنني وبعد ما تعلمت في مدرسة الطبخ في برشلونة كيفية اختيار الروبيان الطازج وتقشيره، قررت شرائه وتجربة طبخه وكانت النتيجة مبهرة، وطريقة طبخه غاية في السهولة. استمتعنا به في وجبة العشاء كطبق جانبي مع الرز الأبيض وشريحة من سمك السالمون. مما تعلمته بعد هذه التجربة أن سعر الروبيان الطازج نفس سعر الروبيان المجمد أو أكثر بقليل، وأن طبخ الروبيان يجعل رائحة البيت كسوق سمك لمدة يومين، لكنني لا أمانع في سبيل الطعم!

 

وأنتم يا أصدقاء، شاركوني مباهجكم  التي اكتشفتوها حديثاً في التعليقات، ففي الشهر الماضي عرفتموني على أشياء جديدة رائعة! شكراً لكم.

 

 

مباهج صغيرة: أغسطس ٢٠١٧

Screen Shot 1438-12-18 at 2.57.55 PM

اهلاً يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي اسعدتني في شهر أغسطس:

كتاب: Letting Go by David Hawkings (السماح بالرحيل لديفيد هاوكنز)

هذا الكتاب أحدث نقلة نوعية هائلة في حياتي، تعلمت منه كيف أتحكم في مشاعري وجودة أفكاري. لقد سمعت عن ديفيد هاوكنز لأول مرة في أكاديمية د. صلاح الراشد لكنني لم أقرأ له أي كتاب. فأنا اعتمد دائماً على حدسي عند اختيار الكتب، لأن حدسي يدلني إلى المعلومات التي احتاج لها. في هذا الشهر ذهبت في زيارتي الشهرية للصالون وكانت السيدة التي بجانبي تقرأ هذا الكتاب بانسجام جميل، وبعدها بأسبوعين سافرت وإذ بسيدة أخرى تقرأ الكتاب في المترو بنهم شديد، وكأنها في عالم آخر. بعدها قررت أن رؤية هذا الكتاب في دولتين مختلفتين ليست بالمصادفة، بل إشارة لي أنني احتاج إلى قراءته. وبالفعل اقتنيته (يوجد منه نسخة مترجمة إلى العربية من دار الخيّال) وأخذت على عاتقي  أن اجعل كل من حولي يقرأه. النسخة العربية لا أدري إن كانت متوفرة في المكتبات هنا، فهي تتوفر كل عام في معرض الكتاب على حد علمي، وأما النسخة الإنجليزية متوفرة (نسخة الكترونية وصوتية) على أمازون. أليس هذا عالماً جميلاً؟ كل الكتب تبعد عني ضغطة زر!

نشرة صوتية: ساندوتش ورقي

افرح جداً عندما اكتشف بودكاست جديد باللغة الإنجليزية، لكن تلك الفرحة تتضاعف حين يكون البودكاست عربي! لأنه وببساطة، المحتوى الإبداعي العربي -وخاصة المكتبة السمعية العربية- بحاجة إلى إثراء شديد، وأظن أن هذا واجبنا نحن الشباب بأن نصنع محتوى ابداعي عربي متجدد يحاكي عقليتنا وثقافتنا الحالية. لقد قادتني الصدفة في تويتر باكتشاف الصديق أنس بن حسين الذي يقرأ كتب انجليزية لم يسبق أن تُرجمت للعربية إما بتوصية من أصدقائه أو من اختياراته الشخصية ثم بعد ذلك يلخصها ويقدمها باللغة العربية للمستمعين بأسلوب مبهر وتسلسل مبدع. اختياراته للكتب شيقة جداً. يلهمني رؤية شخصيات تحب أن تشارك الناس بما تبدعه، حقيقة مايفعله أنس جهد جبّار، فكروا كم من الوقت يستغرقه لقراءة الكتاب، ثم تلخيصه إلى “الزبدة” ثم بعد ذلك ترجمة التلخيص إلى العربية بشكل ابداعي  وأخيراً تسجيله؟ وكل هذا بلا مقابل! أعرف أنها مهمة تحتاج إلى التركيز، والمهارة، والكثير من الوقت، فقد عملت على العديد من مشاريع الترجمة التلخيصية، التي يطلب فيها العميل تلخيص كتاب من ٣٠٠ صفحة إلى صفحة واحدة! ثم ترجمة التلخيص.

وصفة: رقائق الخضروات المقلية

جربت هذا الشهر رقائق خضروات مقلية لدى صديقتي، وأعجبتني جداً لأنها وصفة سحرية تلذذت بكل قضمه وأنا لا أعلم بأنها تحتوي على كم هائل من الخضروات ولهذا فإنها وجبة مثالية للأطفال. وبعدها قررت أن اجرب اعدادها بنفسي، بعد أن اطلعت على عدة وصفات في بنترست، اخترت هذه الوصفة وعدلت عليها قليلاً (اضفت فتات الخبز والجبن المبشور). واستخدمت الخضروات المتوفرة عندي: كوسا، وجزر، وقرنبيط. ما يميز هذه الوصفة أنها قابلة للتعديل على حسب ذائقة الشخص، وحسب الخضروات المتوفرة في البيت. الطريقة الأصلية هي قلي الرقائق، لكن يمكن خبزها بالفرن لتكون خياراً صحياً. يمكن تقديمها مع الزبادي أو الأفوكادو كغموس، أو ببساطة مع شرائح ليمون.

مكان: مركز مرونة للمفاصل والعمود الفقري

قرأت في إحدى المدونات عن تجربة تقويم العظام، وقد شعرت أن هذا هو ما احتاجه حالياً لأنني اعاني من الآلام مزمنة أسفل الظهر، واجد صعوبة كبيرة في بعض التمارين الرياضية كأن جسمي لا يستطيع التنسيق بين ما يرى وبين ما يستطيع أن يقلد. بعد قراءة هذا الموضوع الذي أثلج صدري بشموليته وذكر أدق التفاصيل، تناولت سعاد الموضوع بكل جوانبه من معنى “تقويم الظهر” إلى موقع العيادة وسعر االجلسة. وبالفعل ذهبت وكانت تجربة رائعة، فاكتشفت أن عندي مشكلة منذ الصغر (سببها النوم على البطن والوقوف والمشي بشكل خاطئ) التي سببت لي الآلام الظهر تلك. علمتني الدكتورة كيف اقف، واجلس، بل وكيف أنام  وما التمارين المفيدة لي وما التمارين التي يجب أن اتفادها، وأنا الان اشعر بتحسن كبير، كما أنني أصبحت اعرف جسمي اكثر. الجدير بالذكر بأن الدكتورة (دانية الطوخي) أول سعودية متخصصة في تقويم العمود الفقري، أحببت اخلاصها في العمل وشرحها الوافي لحالتي واجابتها علي جميع اسئلتي.

وأنتم يا أصدقاء، شاركوني مباهجكم  التي اكتشفتوها حديثاً في التعليقات

مباهج صغيرة: يوليو ٢٠١٧

Mha's pic

ما السعادة إلا الاستمتاع في التفاصيل البسيطة في الحياة اليومية، كاكتشاف اغنية تطربك أو العثور على قناة يوتيوب ذات محتوى ثري أو الحصول على منتج يسهل حياتك. وهنا في مباهج صغيرة سأشاركم على ما أعثر عليه من كتب، ووصفات طبخ، ونشرات صوتية، وقنوات يوتيوب وعلى أي شيء يبهج قلبي.

١/ كتاب: Eat Pray Love Made Me Do It

أنا -كما أصبحتم تعرفون الآن- من عشاق كتاب “طعام، صلاة، حب” لذا كان يجب علي قراءة هذا الكتاب الذي يعد مجموعة قصصية كتبها المعجبون من كل مكان عن مدى تأثير الكتاب عليهم شخصياً ،ونشرتها ليز غيلبرت  كااحتفال على مرور  ١٠ أعوام منذ إصدار أول طبعة.

٢/ فلم: Paris Can Wait

هذا الفلم يعتبر وليمة شهية للأذن والعين والقلب، بداية من الموسيقى التصورية، وطبيعية الريف الفرنسي الآسرة، ونهاية بإطلالة البطلة البسيطة والأنيقة. لأنه وكما يوحي عنوان الفلم يحكي عن “باريس” وأنا لا أفوت أي شيئ يتناول الثقافة الفرنسية لأنني معجبة بفنونهم ولغتهم وأناقتهم. فيلم مثالي لنهاية الأسبوع.

٣/ نشرة صوتية: How I Built This

أحرص اسبوعياً أن لا أفوت أي حلقة من هذه النشرة الصوتية التي يستضيف بها المقدم عدداً من رواد الأعمال، والمبدعين، والأثرياء الذين بنوا أنفسهم من الصفر. تعجبني طريقته بالسؤال فهو يسأل عن كل النجاحات والإخفاقات بدون مقاطعة الضيف.

٤/ منتج: آداة البسط الصغيرة Mini Spatula

قبل اكتشافي لهذه الآداة كانت تتراكم عندي مرطبانات العسل والفول السوداني والمربى، لأنني لا استطيع الوصول إلى القاع بسهولة فأشتري مرطبان آخر، لكن الآن استطيع الوصول إلى القاع بالرأس المطاطي والوصول إلى جميع الزوايا ودهنة على الشطيرة بكل سهولة.

٥/ مدونة: Dinner: A Love Story

إن الحرص على طبخ وجبة منزلية مفيدة وعضوية لجميع افراد العائلة ليجتمعوا حولها يومياً مهمة شاقة، لما يتخلل  ذلك من عدة أمور كالتفكير بالوجبات المتوازنة غذائياً، وشراء المقادير وتحضيرها ثم أخيراً طبخها وتقديمها. في هذه المدونة تقوم جيني بتقديم عدة تلميحات مفيدة لطبخ وجبات منزلية للعائلة.

 

ماذا عنكم؟ شاركوني مفضلاتكم

 

 

 

سلسلة العيش بخفة: فن اختيار الهدية

SHORPY-MNK145.jpg

أهلاً يا أصدقاء،

كلنا نحب الهدايا سواءً استقبالها أم إعطاءها؛ وبما أن “سلسة العيش بخفة” تتمحورُ حول رفعِ جودةِ الحياة بالتركيز على التجارِب المثرية، وتقليل الاستهلاك والممتلكات بشكل عام، فإننا نحتاج إلى تغيير نظرتنا عن كيفية اختار الهدية، بحيث نتخلى عن فكرة أن تكون متكلفة للغاية وتترك في ميزانيتنا فجوةً لا يمكننا ردمها إلا بعد ثلاثة رواتب شهرية، كما لا يجب أن تكون زهيدةً خاليةً من المشاعر.

لقد تغير مفهوم الهدايا في مجتمعنا وأصبحنا نعطي فقط لنرد هدية سابقة أو نعطي لأننا مضطرون إلى ذلك! ومنذ بدأتُ في هذه الرحلة -رحلة العيش بخفة- أصبحتُ أكثر وعيًا بماذا أعطي، وأخذتُ أسألُ نفسي: إلامَ يحتاج الشخص الذي سأهديه؟ هل سيستخدم الهدية أم سيخزنها ولن يستعملها؟ هل ستضفي لحياته قيمة؟ هل ستساعده؟ هل ستخفف عنه عبئًا ما؟

الخيار الأول دائمًا هو سؤال الشخص نفسه عن الأشياء التي يحتاجها، خصوصًا إذا كان مقبلًا على زواج أو تكوين أسرة؛ فعادةً ما تكون لديه قائمة بالأشياء التي يرغب بالحصول عليها، وسيكون من الجميل مساعدته في توفير بعضٍ من تلك الأشياء. أما إذا كانت الهدية لمناسبة أخرى، فقد صنعت قائمة بالمقترحات إنّما لم أجربها كلها بعد، والغاية منها هي التقليل من الممتلكات المادية والتبذير:

١.  السلع استهلاكية:

أحب إهداء السلع الاستهلاكية لأنها قابلة للنفاد ولا تأخذ حيزًا للتخزين.

مثل:

  • بُن قهوة:

إذا كنتم ستهدون شخصًا متذوقًا للقهوة المختصة، فليس هناك أجمل من منحه متعة الاستمتاع بكوب من القهوة التي تم صنعها بإتقان. من حسن الحظ، أصبح لدينا العديد من بيوت القهوة المحلية التي تقدم بُنًّا ذا جودةٍ ممتازة. خياري المفضل هو البُن البرازيلي من بيت التحميص: طعمه سلس للغاية والمرارة ليست طاغية.

  • شاي:

أما إذا كنتم ستهدون شخصًا متذوقًا للشاي الفاخر، فاختاروا له علبة تحتوي على عدة أنواع من الشاي، وامنحوه متعة توسيع خياراته في أنواع الشاي التي تعجبه! الشركة التي اكتشفتها مؤخراً بناء على توصية إحدى صديقاتي هي شركة ديفيد تي الكندية.

  • شوكولا فاخرة:

لقد لاحظت أنه قلما يشتري الأشخاص صندوقًا من الشوكولا الفاخرة لأنفسهم؛ لذلك منحُ أحدهم هدية للاستمتاع بها مع كوب من الشاي بالخزامى أو فنجان من القهوة العربية بعد يوم متعب في العمل قد تكون مثالية للأشخاص الذين يقدرون طعم الشوكولا ذات الجودة. جربت مؤخراً تشكيلة رائعة من محلي أمورينو  وجيف دي بروج 

  • أصيص ونبتة:

من الأشياء التي أهديتها مؤخرًا ولاقت إعجابًا لم أتوقعه هي النباتات!

اختاروا نبتة متوسطة الطول من مشتل أو حتى من السوبرماركت (حصلت عليها من التميمي) ثم اشتروا لها أصيصًا جذابًا. شخصيًا أحب استخدام السلال المصنوعة من القش ووضع النبتة داخلها بأصيصها البلاستيكي حتى لا يُفسد الماء السلة. أرفِقوا معها بطاقة -من صنعكم أيضًا- وتعليمات العناية والري.

  • طبق من صنع أيديكم:

هناك شيء من الحميمية في إهداء طبق من صنع أيديكم، خاصة إذا كنتم تتقنونه!

الطبق الذي أُعرف به هو كعك برقائق الشوكولا وخليط من جوز الهند والبندق المجروش؛ ولذا أحب أن أهديه وأرفق معه الوصفة بخطي -وإن كنت لا أحبه- مع قنينة حليب طازج.

٢.  تجارب:

يحتل إهداء التجارب المركز الأول في الأشياء التي أحب أن أهديها -وأستقبلها بالطبع-؛ لأنها تصقل الشخصية، وتنمي ذائقة الشخص في شتى المجالات.

  • تذاكر حفلة/ حدث ترفيهي:

تشهد المملكة تغيرًا هائلًا في مجال الترفيه، فهناك العديد من الحفلات الموسيقية، والمسرحيات، والمهرجانات التي تقام بشكلٍ دوري. بوسعكم إهداء تذكرتين لحفلة أو عرض ليحضرها الشخص مع صديق له أو حتى لوحده إن كانت ميزانيتكم لا تسمح. ولمعرفة آخر الأنشطة والفعاليات المقامة في الرياض، بإمكانكم الاطلاع على  روزنامة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هنا.

  • جلسة استرخاء:

تعد هذه الهدية مثالية للاحتفال بعد بذل جهد شاق في مشروع ما، كهدية التخرج، أو هدية ما بعد الولادة، أو حتى جهد الحياة اليومية. بعض الأشخاص ينسون أهمية الاسترخاء والتمتع بملاذ هادئ وأثرها على الصحة النفسية والجسدية. فإهداؤهم جلسة تدليك، أو بادكير ومناكير، أو حمام مغربي كفيلة بصنع يومهم.

  • تذكرة سفر:

إذا كانت ميزانيتكم تسمح بإهداء تذكرة سفر لمكان تعرفون أن هذا الشخص يتوق لزيارته، فلمَ لا؟ لكن عليكم أولاً استشارته لمعرفة الوقت الذي يناسبه. وبإمكانكم الحصول على تذاكر مخفضة وعروض مذهلة إذا لم تسافروا في المواسم.

٣.  الهدايا الرقمية:

أكثر ما يميز جيلنا أننا الآن نعيش في عالمٍ رقميّ لا يأخذ حيزًا من العالم المادي، وسهّل علينا الحصول على الكثير من المعلومات وتعلم العديد من المهارات ونحن في البيت.

  • دورة عن بعد:

بإمكانكم إهداء عضوية موقع يقدم دورات مخصصة لشخص يحب التعلم واكتشاف كل جديد. مثلًا تقديم دورة تعلم مهارة ما كالطبخ أو البستنة، أو دورة تأهيلية للمتخرجين حديثًا ككيفية كتابة السيرة الذاتية، والبحث عن وظيفة، أو دورة تعليم لغة (إنجليزية، أو فرنسية، أو إيطالية إلخ…)، أو دورة حِرَف يدوية كالكروشيه والخياطة والتصوير.

من أفضل المواقع التي أنصح بها هي:

https://www.lynda.com

https://www.udemy.com

https://www.craftsy.com

وهنا مقترحات أخرى للهدايا الرقمية أيضًا:

  • اشتراك نيتفليكس.
  • كتب صوتية من أدوبل، أمازون.
  • كتب إلكترونية من كندل، أمازون.
  • كرت آي تونز.
  • كرت هدايا من أمازون.

 

٤.   وقتك وخبراتك ومعارفك:

إذا كنتم ضليعين في مجال ما كتصميم المدونات، أو الترجمة، أو كتابة السيرة الذاتية، وما إلى ذلك فإنكم تستطيعون تقديم استشاراتكم كهدية. فأنا مثلاً ترجمت السيرة الذاتية لأخي عند تخرجه وأعدت صياغتها له حتى يمكنه التقديم على وظيفة. ويمكنك أيضًا تقديم هدية مجالسة الأطفال حتى يتمكن الأم والأب من أخذ فترة راحة والاستمتاع بوجبة فاخرة في مطعم ما لوحدهما. أو تعريف أحد أصدقائكم على شخص سيفيده مهنيًّا في غداء عمل حتى يتمكن من تقديم خدماته أو عرض مشروعٍ ما عليه.

أتمنى أن تساعدكم هذه المقترحات في المرة القادمة التي ستهدون فيها أصدقاءكم وأفراد عائلتكم، وأرحب بأفكاركم في التعليقات.