مباهج طفولية: نوفمبر ٢٠٢١

اهلًا يا أصدقاء،

هنا المباهج التي أسعدت أطفالي هذا الشهر:

قصة: المخلوقات الفضائية تحب الملوخية

هذه القصة الثانية التي اقتنيتها للمؤلفة نسيبة (نفس مؤلفة كتاب تكشيرة) ولم يخب ظني بها أبدًا. القصة جميلة جدًا ومبتكرة إلى أبعد مدى. طفلي الكبير عنده اهتمام بالفضاء والمخلوقات الفضائية، فكانت هذه القصة الفكاهية تحاكي جزء من اهتمامه، وأحب فقرة أن المخلوقات الفضائية تحب أكلته المفضلة أيضًا. كنا نقرأها كل يوم هذا الشهر، وقررت إرسالها إلى أطفال ابنة خالتي الذين يدرسون في الخارج كهدية من طفلي. (طلبت القصة من دار أشجار)

صندوق العجائب

يحب طفلي جمع أنواع الخردوات التي تثير استغرابي ودهشتي وأحيانًا حنقي، لأن البيت أصبح مكبًا للخردوات فيحب أن يجمع الأحجار بمختلف أشكالها وأحجامها، الكروت المنتهية مثل البنك والفنادق، بطاقات السعر على الملابس، علب ماء فارغة، أوراق أشجار، قلم مكسور، دباسة، والكثير من الريش، وأغطية الحليب واللبن. والعجيب بالأمر بأنه يعرف خردواته جيدًا، فما أن اتخلص من شيء ما، إلا ويسأل عنه كأنه عنده قائمة جرد خفية لا علم لي بها. أصبحت الأدراج ممتلئة بهذه الخردوات وتأخذ مساحات كبيرة من بيتي الصغير. وعندها خطرت لي فكرة، أن نصنع سويًا صندوق العجائب واجعله يحفظ فيه ما يريد على شرط أن لا يتعدى حدود الصندوق. أحضرنا “تبرويه” وزيناه بأنواع الستيكرات ذات الشخصيات المحببة له (تستطيعون أيضًا استخدام صندوق أحذية أو أي علبة، وترسمون عليها مثلًا). أحب طفلي الفكرة كثيرًا، واقتنع بأن يجمع به خردواته، ويرتبها بها. واتفقنا على الإلتزام بمساحة الصندوق فقط، وقد أوفى بعهده!

مباهج طفولية: إكتوبر ٢٠٢١

أهلًا يا أصدقاء،

نظرًا للنجاح الساحق الذي حققته مباهج صغيرة على مدى الأربع سنوات الماضية، خطرت في بالي فكرة لماذا لا تكون هناك مباهج صغيرة مخصصة للأطفال بما أن الأغلبية الساحقة لقراء المدونة هن أمهات شابات مثلي، وتكون تحت مسمى “مباهج طفولية”.

أحب أن أشكركم من أعماق قلبي لدعمكم وحبكم ونشركم منقطع النظير لهذه السلسة، وحقًا لا أعلم سبب رواجها بهذا القدر بل حتى أن كثير من المدونات قرروا أن يتبنوا نفس الفكرة في مدوناتهم، وهو أمر يسعدني جدًا.

أسعى دائمًا أن تكون المباهج بسيطة ومعنوية وفي متناول الجميع، والأهم من ذلك أن تضيف فائدة على القراء، وهذا فعلًا ما حصدته الحمدلله. تأتيني العديد من الرسائل في حسابي في تويتر وحساب المدونة على الإنستقرام على كيف أنكم تنتظرون هذه المباهج كل شهر، وأنها بالفعل أثرت حياتكم.

ومن هذا المنطلق نبدأ بسم الله بمباهج طفولية:

١. كتاب تكشيرة

اقتنيت هذا الكتاب بناء على توصية من البائعة في مكتبة دار هبة، ولم أتوقع أن ابني الكبير سيقع في غرامها وسيطلب مني قراءتها كل يوم ويدخل في نوبة ضحك على تفاصيلها. أحببها جدًا لدرجة أنه كان عنده سؤال للمؤلفة د. نسيبة العزيبي وراسلناها على حسابها في تويتر وتجاوبت معه بشكل مبهر! و بعد أن رأيت إعجابه بها وبكتابها طلبت له من دار أشجار كتابين لنفس المؤلفة وهما: عجيب واختراعه المدهش والكائنات الفضائية تحب الملوخية.

٢. النوم بملابس المدرسة

أعرف أن هذه الفكرة ربما توحي بكسلي الشديد، لكن طفلي الكبير بطيئ جدًا ويحب أت يعطي نفسه فسحة من الوقت الطويل لينتهي من كل مهمة ويكون هو السبب في تأخيري كل صباح فهو آخر من يلبس وآخر من يدخل دورة المياه وآخر من يغسل وأحتاج أن أكون على رأسه حتى ينتهي من كل مهمة. وعندما أخذت أقيم صباحاتنا وكيف يمكنني جعلها أكثر فعالية، وجدت أن اللبس يأخذ الوقت الأطول، والأشياء الأخرى حتى وإن تأنى بها، لا تأخذ الكثير من الوقت. وبالفعل جعلته ينام بملابس المدرسة عوضًا عن البجامة، طبعًا ملابس المدرسة مريحة عبارة عن بنطال قطني وبلوزة بأكمام طويلة، فيعني لا تختلف كثيرًا عن البجامة في خامتها ومدى أريحيتها.

وأصبحت أصحيه أول واحد وأجعله يتمخطر كما يريد، بشرط أن يذهب إلى دورة المياه ويغسل. هذا التغيير البسيط جعل صباحاتنا أكثر هدوء وسعادة!

وأنتم يا أصدقاء، هل عملتم نشاطًا مع أطفالكم واستمتعوا به؟ أم اشتريتوا منتجًا أعجبهم؟ أم قرأتوا كتابًا أثر بهم؟

شاركوني في التعليقات