كوب من الإلهام: من عميلة ترجمة إلى صديقة مع ندى الحارثي

ddbcde8vaaeinrh

اهلًا يا أصدقاء،

أعود لكم مجددًا في سلسلة كوب من الإلهام، وضيفتنا اليوم ندى الحارثي. تعرفت على ندى في مشروع ضخم حيث طلبت مني مساعدتها في الترجمة والتصميم. وحينما قابلتها لأول مرة عرفت أن علاقتنا ستمتد من زمالة عمل إلى صداقة. عملنا على المشروع سوية لمدة 3 أشهر وبعد أن سلمت المشروع كاملًا طلبت منها أن نذهب للعشاء لنتعرف على بعض خارج إطار العمل. وهانحن بعد 3 سنوات صديقتان بعد أن انتهى المشروع. تعلمت من هذه التجربة أن أبادر في إنشاء الصداقات عندما أرى قواسم مشتركة بيني وبين الشخص الآخر، كما تعلمت أيضًا أن الصدقات التي نعقدها ونحن بالغون قد تكون أقوى من تلك التي عقدناها ونحن أطفال. تعرفوا معي على ندى ,اتمنى أن تستمتعوا بالمقابلة كما استمتعت بقراءة أجوبة ندى اللطيفة.

س: كيف تحبين أن تعرّفي عن نفسك عند مقابلة أشخاص جدد؟

ندى قارئة، وحالمة، وصديقة للبيئة..

س: ما خلفيتك الأكاديمية؟

في مرحلة البكالوريوس، حصلت على تخصص مزدوج: درست إدارة الأعمال بتخصص “المالية” و الدراسات الدولية حيث تخصصت في “الفقر والجوع”.

في مرحلة الماجستير، درست الإدارة الدولية Global Management واُتيح لي التخصص في  ريادة الأعمال الاجتماعية والنساء في الدول النامية.

 س:ماذا كنتِ تحلمين أن تصبحي عندما كنت طفلة؟

معمارية!

لم يكن هذا التخصص متاحاً للنساء آنذاك في السعودية، وكان ذلك سبيلي لإقناع أهلي بإرسالي لأمريكا فكانت العمارة التخصص الذي قُبلت به في الجامعة..

chorisia

س: ما مكانك المفضّل للعمل خارج البيت؟

بطبعي بيتوتية ومع الأجواء التي نشهدها مؤخراً في الرياض، اتخذت حديقة بيت والديَّ مكتباً لي.

أما خارج البيت، أستمتع بالعمل في حديقة مقهى Chorisia في فندق الريتز كارلتون. ومؤخراً اشتركت في I-be وهي مساحة عمل مشتركة جديدة جميلة بالرياض تميزت عن غيرها بالنسبة لي بوجود خزائن يمكنني اترك فيها أغراضي الشخصية لئلا أحملها معي كل زيارة..

 س:ما أفضل نصيحة مهنية تلقيتها عند بداية حياتك الوظيفية؟

Think big; start small; grow fast.

Show Up & Speak Up.

 

س: ما الروتين الذي تتبعينه للعناية ببشرتك؟

البشرة مرآة لما بداخل أجسامنا. أحرص على شرب على الأقل لترين من الماء يومياً. منذ أغسطس الماضي قطعت استهلاكي للسكر والصراحة سعيدة جداً بنتيجة ذلك على بشرتي!

استخدم مقشري المفضل ExfoliKate مرتين بالأسبوع. لا أخرج إلا بعد وضع واقي الشمس، حتى بالمساء. أحرص على ألا أنام وعلى وجهي أي مستحضرات تجميل. اشتريت humidifier مرطب جو صغير هاديء يعمل ليلاً في غرفة نومي. ودائماً أحمل معي مرطب لليدين لمقاومة جفاف الرياض!

unnamed.jpg

س: كيف تخططين ليومك؟ وما نوع الأجندة التي تستخدمينها؟

أحاول دائماً تخطيط اسبوعي خلال عطلة نهاية الأسبوع. الجوال فيه أغلب مواعيدي وتذكيراتي واستخدم Google Calendar لمواعيدي الشخصية و Outlook للعمل.

أهدتني اختي لميس أجندة في ٢٠٠٩  وكنت معتمدة عليها بشكل أساسي حتى عام ٢٠١٤. أما اليوم، لا تفارقني الأجندة هذه ولو ما عدت استخدمها إلا للتدوين..

 س:ما طقوسك اليومية كل صباح؟

عموماً، استمتع بالصباح اكثر من المساء.. استيقظ بحدود الخامسة والنصف صباحاً، أمارس ٢٠ دقيقة من اليوغا. وبعد استحمام سريع احرص على الاستمتاع بفطور غني وهنا أحد أطباقي المفضلة والسهلة..

 س:كيف تقضين إجازة  نهاية الأسبوع؟

أقضي أغلبه مع عائلتي وأفضِّل ألا املأه بالمواعيد الاجتماعية لآخذ قسطي الكافي من الاسترخاء.

أما بالنسبة لأيام العطلة، بدأت مؤخراً عادة مع صديقتي وهي أن كل يوم جمعة نستكشف مكاناً جديداً لتناول الإفطار ثم نمارس رياضة المشي معاً حتى نحقق مستهدف الـ١٠٠٠٠ خطوة.

n3na3.jpgس:كيف تحبين أن تسترخين  بعد عناء الدوام؟

سؤال صعب. إن كنت مخططة للخروج مساءً، لا أحب الاسترخاء طويلاً لئلا أكسل. أما عندما لا أخرج، أشعل شمعة برائحة البرتقال وأغاني SoundCloud وأعمل على جهازي على قائمة منجزاتي اللامنتهية.

النوم مبكراً وبالنسبة لي، ذلك الساعة ١٠:٣٠م.

photo-1533727937480-da3a97967e95.jpg

س: ما التمارين الرياضية التي تمارسينها يوميًا؟

أحرص على اليوغا، ولو لربع ساعة صباحاً والمشي ليلاً لأختم ١٠٠٠٠ خطوة على أسواره Fitbit التي أكاد لا أنزعها. أما تمارين القوة، أمارسها مرتين باليوم في ستوديو Absolutely مع مدربة خاصة.

 س: ما المشاريع التي تعملين عليها مؤخرًا؟

أجَدُّها مبادرة “أقدِمي السعودية” وقريباً مشروعي الخاص في التجارة الإلكترونية الذي اخطط وأعمل عليله منذ أكثر من سنة..

 س: كيف تداومين على تناول طعامٍ صحيٍّ كل يوم؟

قطعت السكر كلياً بدءاً من أغسطس لمدة ثلاثة أشهر. وبدا أثر ذلك واضحاً جداً على بشرتي ومزاجي. الآن، قللت استهلاكي للسكر بنسبة ٨٥٪؜ عما كنت عليه. لدي حساسية مفرطة من كل المكسرات والبذور، لذا أصبحت أميل للأطباق التي يمكنني رؤية كل ما فيها من مقادير أو single ingredient foods والتي عادة تكون مكررة ومعالجة أقل من غيرها.

 س: ما الأكلات التي تحرصين على طبخها وتجهيزها قبل بداية كل أسبوع لتضمني توفر وجبات صحية عند الجوع

بصراحة، لا أقوم بذلك حالياً لأنني أسكن في بيت والديَّ وأكلهم جداً صحي فهناك دائماً خيارات جيدة، الإرادة هي ما تحتاج للقليل من العمل.

ما احرص عليه هو التقليل قدر الإمكان من تواجد الأكل غير hgصحي في المنزل!

 س: ما أغنيتك المفضلة؟

لولا المحبة – نوال الكويتية

 س: ٣ كتب كان لها تأثير كبير على حياتك؟

لدي قائمة طويلة من الكتب المفضلة، لكن هذه الثلاثة لها تأثير على فترات مختلفة من حياتي:

The Richest Man in Babylon

The Sleep Revolution

The Gift of Fear

 س: ما الذي اشتريتِه مؤخرًا (بأقل من ٣٠٠ ريال) وكان له تأثير إيجابي عليك؟

بدأت أتحسس من الضوء مؤخراً ووجدت نظارة لحماية الأعين من الضوء الأزرق الضار والذي ينبعث من الأجهزة الإلكترونية. اشتريتها كنوع من الـ Self-Love وسأرى إن كانت ستريح أعيني أم لا.

 س: كيف قادك الفشل إلى النجاح؟ هل لديك “إخفاقٌ مفضل”؟

مازلت انتظر ذلك الإخفاق الذي سيصنعني!

dumaykbw0aa3d14

س: لو كانت لديك الفرصة لكتابة عبارةٍ ما على لوحة إعلانية ضخمة في شارعٍ رئيس، فماذا ستكتبين؟

Be Kind. كُن لطيفاً

 س: ما أفضل استثماراتك؟ (قد يكون استثمارَ وقتٍ أو مالٍ أو جهد)

لديّ موجّه واعتقد هذه التجربة الحميمة ساعدتني كثيراً في أن أفهم نفسي وأفهم طريقة تفكير من حولي بشكل أكبر. وكذلك أقوم أنا بتوجيه غيري وأسعد كثيراً وأنا أراقبها تُزْهِر أكثر وأكثر.

 س: عادة غريبة تفعلينها؟

قيل لي أن هذا غريب: أنام بما ارتديه من مجوهرات دون أن يضايقني ذلك أبداً..

 س: ما العادة/ الاعتقاد/ السلوك الذي تبنيتِه خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأحدثَ تحسنًا هائلًا في جودة حياتك؟

Listen to your body

اصغي لجسمي لأعرف متى علي أن أتوقف عن العمل.

Listen to your intuition

ما عدت أخجل من اتباع حدسي. وأعتقد أنني كلما تبعته، كلما ازداد دقَّة!

 س: كيف ترفضين الدعوات والطلبات التي تلهيك عن أهدافك؟

تعلمت في كلاس إتيكيت أن من آداب الاعتذار عن دعوة “عدم التبرير” لأنه ليس من حق أحد أن يعرف أولوياتي او ما يشغلني..

كلما كانت اهدافنا أوضح بالنسبة لنا، كلما سهل علينا “أن نقول لا” لما يشغلنا. والرفض أفضل من المماطلة دائماً برأيي.

س: ماذا تفعلين عندما تشعرين بالإرهاق أو عدم القدرة على التركيز؟

كوب من النعناع وأنا أشاهد مسلسلي المفضل مثل Sex and the City أو Gilmore Girls ولا أرد على هاتفي لبضع ساعات أو حتى اليوم التالي. لا يحدث ذلك كثيراً ولكن إذا حصل، أسمح لنفسي بهذا النوع من الاختلاء بالنفس..

circle-logo-large-e1511998609150

 س: ما الذي دفعك لإنشاء بادرة “اقدمي السعودية”؟

عرفت عن الحلقات أولاً ثم قرأت الكتاب قبل خمسة سنين وأردت البدء بإنشاء حلقة محلية منذ ذلك الحين. لم أفعل ذلك لأسباب عدة أولها أنني كنت في بدايات مسيرتي المهنية ولم يكن لدي شبكة من النساء المهتمات بالقيادة آنذاك. إضافةً، لم تكن الجاهزية المجتمعية موجودة آنذاك مثلما هي الآن. أخيراً وليس آخراً، وجدت الشريكة المناسبة! موزة العتيبي هي من قامت بإنشاء الحلقة وحين أخبرتني ومجموعة من صديقاتنا بذلك، بادرت بطلب الانضمام لها لنكون الفريق المؤسس لمبادرة #أقدِمي السعودية.

من يعرفني يعرف أن تمكين المرأة لطالما كان أمراً مهماً بالنسبة لي. الآن ما يدفعني للاستمرار عبر أقدِمي السعودية هو شغف ومشاركة الحاضرات ودعم الكثيرين من شبكتي المهنية نساءً ورجالاً..

أطمح بأن يكون لي دور بارز في تمكين المرأة السعودية مهنياً وسأستمر بالعمل نحو ذلك..

****

 

كوبٌ من الإلهام: كيف نكون أصدقاء البيئة مع سكري لايف

Screen Shot 2018-04-01 at 12.13.58 PM

أهلًا يا أصدقاء،

أعود إليكم مجددًا في سلسلة كوبٍ من الإلهام، وملهمتُنا اليوم رؤوم المشهورة باسم Sukkari Life. أحبّ رسالتها التي تجسدها لنا في أسلوبِ حياتها واستهلاكها، فهي تدعونا لأن نكون أصدقاءً للبيئة، وقبل ذلك لأن نكون أصدقاءً لصحتنا. وقد يكون ما تدعو إليه رؤوم صعبًا للوهلةِ الأولى، لكن عند متابعة مدونتها وقناتها على اليوتيوب سترى كيف أنها تجعل كل شيءٍ سهلًا، بل حتّى ممتعًا.

إنّ ما جذبني في محتوى رؤوم هو العفوية والطابع العربي الذي تحاول أن تركز عليه من خلال اختيار الموسيقى، ومقادير وصفاتها، وحتى الأماكن التي تزورها.

ولقد قررتُ، من أجل هذه المقابلة، تجربة إحدى وصفاتها ووقعَ اختياري على كعك الزعفران. وبينما أكتبُ الآن عن هذه المقابلة أتلذذ به مع كوبٍ من القهوة العربية، وابني ذو 14 شهرًا يجلسُ بجوار مكتبي ومعه كعكتين، كل واحدةٍ منهما بيد، يلعقهما بانهماكٍ بالغ. وحتمًا لن تكون آخر مرةٍ أخبز فيها هذا الكعك الشهيّ، وسأطبعُ الوصفة لتكون ضمن ملف وصفاتي المعتمدة.

وقبل أن أنهي المقدمة، أود أن أذكر أنني الآن شغوفةٌ بتعلم فنّ صياغة الأسئلة، خاصةً بعد أن التمستُ مدى الفرق الذي تحدثه نوعية الأسئلة في مجرى المحادثة، سواءٌ هنا في المدونة أو على الصعيد الشخصي. ولأنّ برأيي لا أحدَ يجيد فنّ صياغة الأسئلة مثل Tim Ferris، قررتُ استعارةَ عددٍ من الأسئلة من كتابه الشهير Tribe of Mentors.

حسنًا، لننتقل للمقابلة الآن، أتمنى أن تستمتعوا بمعرفة رؤوم مثلما استمتعتُ بمقابلتها. وسيسعدني دائمًا أن أقرأ تعليقاتكم. وسأشاركم بمواضيعي المفضلة من مدونة رؤوم عند نهاية المقابلة.

1522241730681

س: كيف تحبين أن تعرّفي عن نفسك عند مقابلة أشخاص جدد؟

مرحبًا، أنا رؤوم (عادةً نقضي دقيقتين على الأقل لمناقشة اسمي) مُدرّسة يوغا، ونباتية، وأحب الطبيعة.

س: ما خلفيتك الأكاديمية؟

تمويل وتجارة دولية، ثم بعد ذلك تغذية نباتية.

س: كم عدد الأشخاص الذي يعملون خلف العلامة التجارية التي صنعتِها “Suakkri Life” في المدونة وقناتك على اليوتيوب؟  وهل استعنتِ بأحدٍ ما لمساعدتك في التصميم، أو التحرير أم أنكِ قمتِ بعمل كل شيء وحدك؟

استعنتُ بشركة D-Tales للتصميم الجرافيكي، وهي واحدة من الشركات المفضلة لدي هنا في المملكة، إنّهم رائعون ويفهمون ما أريده بالضبط. عدا عن ذلك، فأنا أدير كل شيءٍ بنفسي. إلّا أنّ المهام تكاثرت عليّ فلم أستطِع إنجاز كل شيء لوحدي بطبيعة الحال، مما قادني إلى الاستعانة ببعض طالبات الجامعة لمساعدتي في ترجمة المحتوى العربي للمدونة وتنقيحه.

Screen Shot 2018-04-01 at 12.11.00 PM.png

س: لقد قرأت مرة على مدونتك أنك تريدين صنع مستحضرات عضوية للعناية بالبشرة، هل ما زلتِ تعملين على ذلك؟

وجدتُ متجرًا محليًا يحمل نفس الفكرة، وأشتري الآن جميع مستحضراتي منهم، وسنتعاون قريبًا لعمل مسابقة بحيث تكون الجوائز مقدمةً منهم. أحيانًا يجب عليك إعطاء الخبز لخبازه.

س: ما مكانك المفضّل للعمل خارج البيت؟

قهوة الرغوة البيضاء، مكانٌ مشرِق تدخل إليه أشعة الشمس من كل مكان، وهو على مقربة من منزلي، وعندهم خدمة الإنترنت المجاني إضافةً إلى العديد من الخيارات النباتية.

س: ما الروتين الذي تتبعينه للعناية ببشرتك؟

ما زلت في صدد اكتشافه.

س: كيف تخططين ليومك؟ وما نوع الأجندة التي تستخدمينها؟

أقوم بإنشاء قائمة مهام في بداية كل عام، وشهر، وأسبوع. وأراجعها دوريًا لأرى مدى التقدم الذي أحرزته للوصول إلى أهدافي. وأستخدم أجندة مسودة، لم أستطِع الاستغناء عنها منذ استخدمتها.

Screen Shot 2018-04-01 at 12.09.52 PM

س: ما التمارين الرياضية التي تمارسينها يوميًا؟

أمارس اليوغا يوميًا بداية كل صباح، وتختلف من يومٍ لآخر. أحيانًا تكون الحركات صعبة ومُجهِدة، وأحيانًا تكون بسيطةً ومنعشة.

س: ما أصعب شيء تواجهينه كنباتية صِرْفة في السعودية؟

الآن، لا شيءَ حقًا. فلقد وجدتُ الحلول لجميع العقبات التي واجهتُها من قبل. كان أصعبها تكبد العناء في شرح لماذا اخترت أن أكون نباتية، أمّا الآن فلدي الأجوبة المثالية لكل أنواع الأسئلة.

س: كيف حصلتِ على شهادة الاعتماد لتدريس اليوغا؟

سافرتُ إلى الهند لمدة شهر لدراسة برنامج تدريب اليوغا للمدربين.

Screen Shot 2018-04-01 at 12.17.16 PM

س: ما المشاريع التي تعملين عليها مؤخرًا؟

أعمل على تجهيز ٣ مقاطع فيديو ذات طابع سعودي شرقي، ومتشوقة جدًا لمشاركتها في قناتي. كما أعمل على إطلاق متجري الافتراضي.

س: كيف تداومين على تناول طعامٍ صحيٍّ كل يوم؟

بعد ٨ سنوات من اتباع نظام صحي، أصبح الأمر طبيعيًا. فأنا لا أشتهي الوجبات السريعة أبدًا. وأعتقد مما سّهل الأمر أنني أركّز على تنويع الطعام الصحي، ولا أنشغل كثيرًا بالسعرات الحرارية.

س: ما الأكلات التي تحرصين على طبخها وتجهيزها قبل بداية كل أسبوع لتضمني توفر وجبات صحية عند الجوع؟

أحرص على أن يكون في البرّاد فواكه مجمَّدة، وتمر سكري. وأسلقُ نوعًا من البقوليات، وبطاطا حلوة، وقرع.

س: ما أكثر وصفات المدونة شعبية؟

س: ما أغنيتك المفضلة؟

أي أغنية لترافيس سكوت، أعرف أنه اختيارٌ غريب ويتنافى تمامًا مع هدوء اليوغا، لكن “وش أسوي عاد”.

س: ٣ كتب كان لها تأثير كبير على حياتك؟

Screen Shot 2018-04-01 at 12.07.24 PM

س: ما الذي اشتريتِه مؤخرًا (بأقل من ٣٠٠ ريال) وكان له تأثير إيجابي عليك؟

هذه الحقيبة القماشية من متجر مشاعل فقيه، فهي تتسع لكل حاجياتي كما أنها صُنِعت وفقًا لقوانين التجارة العادلة.

س: كيف قادك الفشل إلى النجاح؟ هل لديك “إخفاقٌ مفضل”؟

كنتُ أنوي الذهاب إلى أمريكا لإكمال مرحلة الدراسات العليا في التجارة الدولية، وكنتُ قد استكملت جميع أوراقي لكن الخطة فشلت في آخر لحظة. وشعرتُ بالإحباط وقتها لكنني الآن ممتنة لتلك التجربة وأعرفُ أني لو ذهبت فلن أتمكن من بدء مشروع Sukkari Life.

س: لو كانت لديك الفرصة لكتابة عبارةٍ ما على لوحة إعلانية ضخمة في شارعٍ رئيس، فماذا ستكتبين؟

“فكّر قبل أن تستهلك”.

Screen Shot 2018-04-01 at 3.47.06 PM.png

س: ما أفضل استثماراتك؟ (قد يكون استثمارَ وقتٍ أو مالٍ أو جهد)

استثمرتُ في صحتي عند شرائي خلاط Vitamix عالي السرعة.

س: عادة غريبة تفعلينها؟

إغلاق هاتفي النقال، لكنها عادةٌ تجعل الناس يغضبون مني!

س: ما العادة/ الاعتقاد/ السلوك الذي تبنيتِه خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأحدثَ تحسنًا هائلًا في جودة حياتك؟

أني أصبحت نباتية.

Screen Shot 2018-04-01 at 3.49.49 PM

س: كيف ترفضين الدعوات والطلبات التي تلهيك عن أهدافك؟

أعاني صعوبة في قول لا لدرجة أنني الآن أقرأ كتابًا عن ذلك! لكنني تحسنتُ كثيرًا في رفض الدعوات والمناسبات التي لا تخدمني.

س: ماذا تفعلين عندما تشعرين بالإرهاق أو عدم القدرة على التركيز؟

أسألُ نفسي، هل هذا الأمر الذي يرهقني ويُفقدني تركيزي سيأثر عليّ بعد ٥ ساعات أو ٥ أيام أو ٥ سنوات؟ الإجابة دومًا لا.

******

المواضيع التي استمتعت بقراءتها من مدونة رؤوم:

 

*كافة الصور في هذه التدوينة من حساب سكري لايف على الإنستقرام 

 

كوب من الإلهام: تجربة السفر وحيدة إلى أوربا مع “كيا”

مرحبًا يا أصدقاء،

كتبتُ في تويتر قبل عدّةِ أيام بأنني سأقدم سلسلةً جديدةً في المدونة تسمى “كوب من الإلهام” أُجري فيها مقابلات مع شخصيات ألهمتني وأثرت بي حتى يمتد الإلهام إلى القراء.

قد لا تكون الشخصيات مشهورةً بالضرورة، فقد تكون أيَّ شخصيةٍ مثيرة للاهتمام من الأصدقاء، أو الأقارب أو حتى الغرباء.

barcelona-cooking7

مدرسة الطبخ في برشلونة، الصورة من قوقل

واخترتُ “كيا” لتكون أول شخصٍ في هذه السلسلة، حيث التقيتُ بها في شهر أبريل من هذا العام في رحلتي إلى برشلونة. وكنت قد قررت منذ بداية الرحلة أنني لن أضيع وقتي ولا مالي في الأسواق والتبضع، وأنني بميزانية التسوق التي أخصصها لكل رحلة، سأخوض تجاربَ جديدة. وبالفعل كانت هذه الرحلة الأولى إطلاقًا التي لم أشترِ بها هدايا أبدًا ولا أيًا من التذكارات السياحية التي اعتدتُ أن أجمعها من كل بلد أزوره كالأكواب، والصحون وما إلى ذلك. وقررت أنّ التذكار الذي سآخذه من إسبانيا سيكون تعلم أصول الطبخ الإسباني، إذ ليس هنالك ألذ وأشهى من الأطباق الإسبانية. وبالفعل، بحثتُ عن أشهر مدرسة للطبخ في برشلونة، وحجزت لدرسٍ معهم لليوم التالي. بدأ الدرس في الساعة العاشرة صباحًا حيث تعرفنا على الطاهي وعلى مجموعتنا المكونة من خمسةِ أشخاص، ثمّ أخذَنا بعد ذلك إلى سوق المزارعين في جولةٍ تعريفية، حيث شرحَ لنا تاريخ المنطقة، والمحلات، وكيفية انتقاء السمك والروبيان الطازج، وكيفية معرفة البهارات غير المغشوشة وخصوصًا الزعفران. (تقع المدرسة في “La Rambla” أشهر المناطق في برشلونة، ويقع سوق المزارعين “La bocheria”، على بعد أمتارٍ منها) ثم رجعنا بعد ذلك إلى الصف محملين بأشهى المنتجات الطازجة التي سنستعملها لاحقًا في وصفاتنا.

FullSizeRender_7

سوق المزارعين في برشلونة، إسبانيا

كانت الأطباق كالتالي:

  • أومليت على الطريقة الإسبانية ويسمى Spanish Tortila
  • شوربة طماطم باردة
  • خبز بالطماطم والثوم
  • باييا
  • كريم كاتلان (يشبه الكريم بورليه لكن بطريقة أسهل)

كانت تجرِبة غنية، قابلت فيها أشخاصًا من مختلف البلدان وتحدثنا كثيرًا عن شغفنا بالطبخ والطعام. وهناك التقيت بـ “كيا” والتي عرفتُ فيما بعد أنها درست العلوم السياسية وتخرجت وعمِلت بهذا المجال لتجد أنها تمقتُ السياسة! ثم، وبكل بساطة، تركت وظيفتها والتحقت بمعهد المخبوزات الفرنسية بتورنتو في كندا، لتكتشف أنها موهوبة وأنها تصنع أشهى المخبوزات الفرنسية الأصلية. وبعد تخرجها من المعهد، عملت كطاهية في مطعم متخصص بالأكل الفرنسي. والطهاة في كندا يستطيعون أن يتمتعوا بإجازة مدتها خمسة أسابيع في السنة، مما يعد أمرًا غير مألوفٍ في عالم الشركات الذي تنتمي إليه. قررت “كيا” أن تسافر “رحلة العمر” إلى أوروبا في هذه الخمسة أسابيع، وأنها لن تحزم سوى حقيبةَ ظهرٍ واحدة، لكن كانت هناك مشكلة واحدة، لن يستطيع أحد من أصدقائها مرافقتها، لأنه وببساطة لا تعرف أي أحد من دائرة معارفها يستطيع أخذ خمسة أسابيع إجازة، وهنا قررت مرغمةً لا مختارة أن تسافر وحيدة؛ لأنّ هذه الفرصة ربما لن تكرر. وبالفعل سافرت “كيا” والتقيتها في منتصف رحلتها في إسبانيا، تبادلنا معلومات الاتصال وحسابات القنوات الاجتماعية، ثم بعد أن أنهت رحلتها أرسلتُ لها بريدًا إلكترونيًا بأنني أود أن أجري مقابلة معها ثم أترجمها لقراء مدونتي، تحمستْ جدًا للفكرة ودار بيننا هذا الحوار.

الجدير بالذكر بأنّ هذه أول مرة أجري مقابلة كتابية، فلم أعرف كيف أسأل وعن ماذا أسأل، لذا لجأت إلى مدونة صديقتي العزيزة هيفا التي أجرت مقابلة ممتعة مع الرحّالة الملهم سامي الطخيس (لا تفوّتوا الاطلاع عليها هنا) وسألت كما تسأل هيفا..

FullSizeRender_4

س.  قدّمي نفسك لقراء مدونة “عصرونية” كما تحبين

مرحبًا! اسمي “كيا”، وعمري 24 عامًا. ولدت في تورنتو بكندا.

FullSizeRender_5

ساو ميغيل، البرتغال

س. من أين بدأتِ رحلتك في أوروبا وأين انتهيتِ؟ وكم استغرقت الرحلة؟

بدأت جولتي في أوروبا في البرتغال، وتحديدًا في جزيرة تسمى ساو ميغيل، وهي إحدى جزر الأزور التي لم أسمع عنها من قبل حتى بدأت أستعرض أسعار تذاكر السفر ولاحظت أنها أرخص قليلًا، كما أن الجزيرة تقع في غرب أوروبا لذا بدت كنقطة انطلاقٍ رائعة!  تبيّن لاحقًا أنها كانت وسط المحيط وأنها ليست بالقرب من بر البرتغال، لكنني بعد سويعاتٍ من البحث، صممت على قراري بأنها بقعة جميلة وغنية بالطبيعة للانطلاق منها. سافرت لمدة خمسةِ أسابيع وانتهت رحلتي في لندن بالمملكة المتحدة حيث سافرت منها عائدةً إلى وطني في تورنتو.

س. كم مدينة زرتِها في المجمل؟

زرت 12 مدينة إجمالًا، في خمسِ دولٍ أوربية مختلفة.

FullSizeRender_2

مارسيليا، فرنسا

س. أي مدينة منهم كانت مدينتك المفضلة، ولماذا؟

هذا سؤال صعب! المدينتان اللتان كانتا مميزتين هما لشبونة في البرتغال ومارسيليا في فرنسا.  كانت لشبونة أول مدينة كبرى أزورها وأحببتها فورًا، وهي ذات طبيعة جبلية مما يجعل المشي فيها تمرينًا مكثفًا، وقد كان المُناخ والناس هناك ودودين ومرحبين، وبدت أكثر تنوعًا من الكثير من المدن الأخرى التي زرتها، ولأنني من تورنتو حيث اعتدت على العديد من الثقافات والناس المختلفين، شعرت بأنني في وطني.

مارسيليا أيضًا كانت مليئة بأناسٍ ودودين واجتماعيين، وقد شعرتُ في مارسيليا براحةٍ جمة نظرًا لوقوعها على البحر المتوسط حيث المياه زرقاءَ صافية. وللمدينة حسٌ فنيّ لا يمكن إنكاره. كانت إحدى الأماكن التي جعلتني أقول “يا إلهي! يمكنني أن أتخيل أنني أعيش هنا”. مارسيليا مكان لن أنساه أبدًا، بدءًا من منحدراتها وتلالها البديعة وأحيائها الساحرة إلى كل شوارعها وأزقتها المغطاة بالكامل برسوم ملونة على الجدران، وهي مكان سأعود إليه بالتأكيد.

س. حدثيني عن أجمل لحظة في رحلتك؟

أفضل اللحظات كانت تلك اللحظات التي أجد فيها أماكن هادئة كالحدائق أو قرب البحر حيث يمكنني الاسترخاء وتناول وجبة خفيفة ثم أرسم في كراسة الرسم. فأنا أحب دائمًا أن أقضي بعض الوقت من يومي في الجلوس والتأمل فقط، ولكن عندما تكونين وحدك يصبح الأمر أكثر إرضاءً، إذ لا تكونين مقيدة بأي مواعيد أو جداول أعمال، ويصبح بإمكانكِ أن تفعلي ما شئتِ متى شئتِ. لقد كانت تجربةً حقًا رائعة.

س. أخبريني عن شخصية مثيرة للاهتمام التقيتِ بها في رحلتك وأثرت بك بعمق؟  

لقد قابلت شابًا خلال زيارتي لمارسيليا الواقعة جنوبَ فرنسا. كان من بوسطن لكنه قرر فجأة أنه سينتقل إلى مارسيليا. لم يتحدث كلمة واحدةً بالفرنسية لكن انتهى المطاف به إلى العيش هناك لمدة تزيد عن عام، ورغم ما واجهه من بعض التحديات أثناء السفر، خاصةً وأنه شاب أسمر من أمريكا، إلا أنه كان جريئًا وشجاعًا في سعيه وراء المغامرة.

FullSizeRender_8

روما، إيطاليا

س. أي جزء كان الأصعب أو الأكثر إحباطًا في الرحلة؟

كان الجزء الأكثر إحباطًا في السفر بمفردي أنني لم أجد شخصًا يقاسمني البيتزا في روما!

س. هل تذكرين أي عقبة اعترضت طريقك وتحولت إلى موقف مضحك لاحقًا؟

لم أتمكن من اللحاق بالحافلة التي كان من المفترض أن تقلني من مارسيليا إلى نيس، ففي الطريق إلى محطة الحافلة، أدركت أن موعد حافلتي كان قبل ذلك بـ 30 دقيقة، فأخذت أركض (صاعدةً التل!) بحقيبة الظهر إلى المحطة. وعندما وصلت غارقةً في العرق، زاحمتُ الناس للوصول إلى الحافلة،  ورأيتُ الحافلة متوقفة فهرولت إليها وعندما بدأت في التحرك. طرقت النافذة يائسةً ففتح سائق الحافلة الباب فقط ليخبرني أنني تأخرت وأنه لا يمكنه فعل شيء، وانطلق مغادرًا.  في تلك اللحظة، كنت أقاوم دموع الخيبة لكنني تمالكت نفسي وحجزت في القطار التالي. لقد كانت نقمة بزي نعمة حيث كان ذلك هو الوقت الوحيد الذي تسنّت لي فيه تجربة القطار في رحلتي كلها!  وعندما أحكي هذه القصة الآن، لا يمكنني التوقف عن الضحك.  شعرت بأنني كنت أركض لتوي في ماراثون!

س. ما الشيء الذي افتقدتِه من روتينك المعتاد؟

لقد افتقدت أحضان أحبتي إلى جانب رفاهية اختيار الملابس الجديدة.

س. ماذا اكتشفتِ عن نفسك؟

عرفت أنّ بإمكاني التصرُّف في المواقف العصيبة جيدًا ويمكنني التأقلم سريعًا مع التغيرات.

س. أي شيء مما شاهدتِه أو فعلتِه كان الأكثر إثارة؟

أعتقد عندما ذهبت في جولة بالحافلة لمدة ساعة إلى مدينة بالقرب من نيس وأخذتني الحافلة إلى التلال المتدحرجة داخل تلك المدينة الصغيرة الجميلة التي اكتشفت لاحقًا أنها مليئة بمعارض الأعمال الفنية.

FullSizeRender_3

برشلونة، إسبانيا

س. ما الأماكن التي ستعاودين زيارتها؟ هل فكرتِ جديًا بالانتقالِ لأحدِ هذه المدن والعيشِ فيها؟

سأعاود زيارة جميع الأماكن لو سنحت لي الفرصة، وأعلم يقينًا أنني سأعاود زيارة باريس، ويمكنني أن أرى نفسي أعيش هناك بسهولة. سأود كذلك أن أعود إلى مدريد، لكنني سأعود إليها مع شخصٍ آخر للاستمتاع بها.

س. كيف استطعتِ الحفاظ على صحتك أثناء السفر؟

حقيقةً، لا شيءَ فعلًا! حاولت أن آكل خَضراوات أكثر لأنني كنت آكل كثيرًا من الوجبات الأخرى اللذيذة لكنني كنت أعرف أنني لا أحصل على القدر الكافي منها.  وعدا عن ذلك، فقد كنت أمشي كثيرًا.

س. كم من الوقت استغرق الادخار لهذه الرحلة؟ وكيف تحسبين ما يمكنك إنفاقه يوميًا أثناء رحلتك؟

ادخرت لستة أشهر تقريبًا.  لم أحدد فعلًا ميزانية يومية، لكنني حاولت أن أقتصد من التكاليف وذلك بأخذ المواصلات العامة في كل مكان، والمشي كثيرًا، ولم أتسوّق تسوقًا فعليًا (وقد كان هذا أمرًا قاسيًا بالنسبة لي لأنني مهووسة بالتسوق!) أعرف أن إعداد الميزانية شيء عليّ أن أعمل عليه، لكنني أدركت أن هذه هي أكبر رحلةٍ لي بمفردي وقررت أن أستمتع باللحظة الحالية أكثر دون القلق بشأن النفقات اليومية. ولحسن الحظ تمكنت من ادخار ما يكفي لإتمام الخمسة أسابيع كلها.

FullSizeRender

باريس، فرنسا

س. كم درسًا تلقيتِه في الطبخ؟ وأيها كان المفضل لديك؟  

تلقيتُ درسين فقط في الطبخ، واحد في برشلونة والآخر في باريس، وقد فضلت درس برشلونة لأننا طبخنا وجبة كاملة شاملةً الحلوى. أما في باريس فقد قضينا الدرس كله في صناعة الكرواسون والذي كان رائعًا أيضًا لكنه أكثر تخصصًا.

س. ما الكتب التي قرأتها أثناء رحلتك؟ 

لقد أخذت كتابًا واحدًا معي لأقرأه أثناء رحلتي لكنني لم أقرأ شيئًا منه في النهاية، وحاولت استغلال كل أوقات فراغي في الرسم.

س. ما أكثر شيء ألهمك خلال هذه الرحلة؟  

أنا أعمل طاهية في تورنتو، لذا كانت هذه رحلة ملهمة من جانب الطعام بالنسبة لي. كما ألهمني كذلك الفنانون والأزياء المحلية.

س. هل جمعتِ تذكارات؟ وكيف حفظتها مع تنقلك المستمر؟

اشتريت بهاراتٍ فقط من سوق في روما وشوكولاتة في لندن، وقد كان كل شيءٍ موضوعًا بشكل منظم ومريح في حقيبة ظهري.

س. كيف حزمتي حقائبك للرحلة؟ وما أهم خمسة أشياء حملتها معك؟ 

باختيار ملابس ملائمة، فقد حاولت اختيار أزياء بسيطة وكلاسيكية يمكنني تنسيقها بسهولة.  كانت رحلتي في الربيع لذا كان الجو غير متوقع إلى حدٍ ما ويختلف حسب المنطقة.

وأهم خمسة أشياء هي:

  • حذاء مريح وسريع الارتداء
  • كنزة جلدية خفيفة
  • سترة خفيفة
  • حقيبة ظهر صغيرة
  • شاحن الهاتف
  • المحوّل الكهربائي
FullSizeRender_1

مارسيليا، فرنسا

س. كيف تمكنتِ من ارتداء ملابس أنيقة بخيارات قليلة من الملابس؟

قررت أنّ البساطة هي الأفضل، فأحضرت بنطالي الجينز المفضل وفستانًا قصيرًا أسود وعدة قمصان بسيطة.  فالأهم في النهاية أن أشعر بالراحة كل يومٍ مع  المسافات التي أمشيها يوميًا.

س. هل من نصيحة تقدمينها لمن يود تكرار تجربتك؟  

  1. خفف حقائبك! ولن تندم؛ لأنّ ذلك سيسهل عليك تجهيز كل شيء في حقائبك عندما تنتقل من مدينة لأخرى، كما أن هذا سيترك مساحةً أكبر للتسوق. 🙂
  2. من الضروري جدًا أن تدوّن كل ما فعلته يوميًا وكذلك ما شعرت به، فعندما تنتهي من الرحلة، سيبدو كل شيءٍ كما لو كان حلمًا، وسيكون من الرائع أنّ لديك مدونة تفصيلية للذكرى لتسترجع ما مضى.
  3. جرب أشياء جديدة! كفّ عمّا اعتدت عليه فهذا هو المكان المناسب كي تفعل ذلك، وستجد من السهل أن تتحلى بالشجاعة لأنك تحصل على أدرينالين إضافي من السفر وحدك وقد تجد نفسك تقوم بأشياء لم تكن لتفعلها أبدًا في وطنك.
  4. لا تبالغ في وضع الخطط. حاول أن تسير مع التيار لأنّ كل شيء سيكون على ما يرام، وستكتشف غالبًا أفضل ما يمكنك فعله في مدينة عندما تصل إليها وتتمكن من الحديث مع مسافرين آخرين أو محليين. هناك شيئان فقط أنصح بالتخطيط لهما مسبقًا:
  • المعالم السياحية الرئيسية، خاصةً قصر الحمراء في غرناطة، فعدم تمكني من زيارته كان أكبر ما ندمت عليه في رحلتي.  سيقترحون عليك أن تحجز قبل الذهاب بشهر.
  • دروس الطبخ في الأماكن الشهيرة كروما في إيطاليا، حيث تنتهي حجوزاتها سريعًا!
  1. وأخيرًا، ثق بما تمليه عليك نفسك، فأنت تعرف نفسك أفضل من غيرك، ولا تخف من السفر لوحدك فأنت محظوظ للغاية للحصول على الفرصة والقدرة على خوض هذه المغامرة الرائعة.

 

*كافة الصور في هذه التدوينة من التقاط “كيا”

FullSizeRender_9

لشبونة، البرتغال