Site icon مدونة عصرونية

مباهج صغيرة: إبريل ٢٠٢١

اهلًا يا أصدقاء،

يوافق هذا الشهر نصف أيام رمضان، لذا أغلب المباهج هذا الشهر كانت رمضانية، واعتقد أنها فكرة جيدة، حيث تبقَ النصف الآخر من رمضان وتستطيعون تطبيق أي من هذه المباهج إن راقت لكم.

فكرة: احضار سلطة إلى جمعات الإفطار عوضًا عن الحلويات

تجتمع الكثير من العوائل على الإفطار في رمضان، والغالب أن الجميع يحضر معه طبق مما تيسر. كنت احضر الحلويات الرمضانية المشبعة بالشيرة والقشطة والمكسرات المحمصة، لكنني دائمًا أجد أن أحدهم فكر بنفس الطبق واحضره. فقررت أن اغير استراتيجيتي بعد أن لاحظت أن الجميع يحضر حلويات، والقليل يفكر بإحضار الموالح. حينها فكرت لماذا لا أحضر معي سلطة شهية؟ لن اصنعها بل سأطلبها من إحدى التطبيقات لأن هناك شيء سري وشهي في سلطات المطاعم. جربتها أول رمضان وطلبت سلطة كبيرة من مطعم أبل بيز، وعندما وصلت أعجبني أنهم لم يخلطوها حتى لا تذبل، بل وضعوا الصوصات في علب اضافية حتى تكون طازجة قبل الإفطار. وضعت السلطة في وعاء ملون جذاب وأخذت الصوصات وعندما وصلت إلى العزيمة خلطتها وقدمتها على مائدة الإفطار. النتيجة؟ الجميع أكل منها بدون أي تأنيب ضمير، كانت السلطة الوحيدة على السفرة، والجميع أثنى عليها.

السلطة كانت دجاج فيستا من ابل بيز، والمرات القادمة سأجرب سلطات تشيز كيك فاكتوري الشهية.

قراءة الورد اليومي من القرآن من مختصر تفسير القرآن

قبل بداية شهر رمضان، اقترحت أ. فجر الكوس في حسابها في انستقرام فكرة أعجبتني كثيرًا وقررت تطبيقها، وهي أن تقرأ القرآن من مختصر التفسير وبذلك سيكون سهل عليها التدبر. الفكرة ليست بجديدة بالطبع، لكن لم افكر بإقتناء مختصر للتفسير قبل ذلك، وكان عندي تفسير السعدي الذي يحتوي على التفسير فقط بدون آيات. وبالفعل اقتينت واحدًا وصنع فارقًا كبيرًا جدًا في مدى فهمي وتأثري بالآيات.

برنامج الثمن لمصطفى حسني

كل رمضان اتابع برنامجًا واحدًا فقط، وكل عام يفوز مصطفى حسني بكل انتباهي. يعجبني أسلوبه العصري في التوعية والموضوعات التي يتناولها والقصص التي يرويها. أجمل الحلقات التي لامستني هي: ثمن الاستقامة وحسن الخاتمة، وثمن القبر المنور، وثمن حب العبادة، وثمن العفة.

كتاب الماجريات لإبراهيم عمر السكران

نصحتني بهذا الكتاب صديقة وقد اشتريته وأجلت قراءته سنة كاملة، وحينما كنت أجول في مكتبتي لأختار مالذي سأقرأه في شهر رمضان وقع اختياري على هذا الكتاب بدون أي تصور مسبق عن مالذي سأقرا. وعندما قرأته أعجبني جدًا وأصبحت أتكلم عنه بلا توقف. فكرته الأساسية هي انشغال طلاب العلم (خاصة) بالماجريات (كل مايحدث ويجري في السياسة وفي الحياة اليومية ومواقع التواصل) وتأثيره على نتاج العلم في عالمنا الحالي، فطالب العلم أصبح لا يصبر على العلم ولا يكرس وقته وجهده وطاقته الذهنية لإنتاج مشروع يبني فيه الأمة ويصلحها بسبب الطاقات المهدرة في الماجريات. وذكر ٤ نماذج بديعة لمفكرين ومصلحين صنعوا مشاريع علمية ضخمة وكرسوا حياتهم لبناء الأمة.

ماذا عنكم يا أصدقاء، كيف هو رمضانكم؟ مالذي أنجزتوه؟ومالعادت التي ركزتوا عليها هذا الشهر؟ ومالتجارب الجديدة التي خضتوها؟

شاركوني بالتعليقات

Exit mobile version