Site icon مدونة عصرونية

مباهج صغيرة: أغسطس 2019

Screen Shot 1440-12-26 at 10.52.09 AM

اهلًا يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي اسعدتني في شهر أغسطس:

فلم Otherhood:

فلم ظريف يناسب الأيام التي لا تود أن تشغل بالك بأحداث ثقيلة، يحكي معاناة 3 أمهات بعدما كبروا ابنائهن واصبحت بيوتهن فارغة وحياتهن رتيبة. جعلني الفلم اقدر هذا الموسم من حياتي الذي لا املك فيه أدنى تحكم في وقتي ولا بالقليلولات التي أحلم فيها ولا استطيع الاستمتاع بها.. لأن هذا الوقت سيمضي وسأشتاق له بالتأكيد.

كما سحرتني أناقة فليسيتي هوفمان رغم من أن حياتها مقلوبة رأس على عقب وتعاني من أزمات نفسية منذ شبابها لكن كل هذا لم يمنعها من أن تبدو في أجمل حلة، هنا بعض الإطلالات التي أعجبتني

يمكنكم مشاهدته على نيتفلكس

نشرة صوتية: بيربل ساوند 

تقدم هذه النشرة د. رغدة بو، وهي اسبوعية تتكلم عن الحياة اليومية من وجهة نظر نفسية. بودكاست خفيف جدًا ويعطيك “الزبدة” وصوت د. رغدة مريح وموسيقى المقدمة رقيقة.

حلقاتي المفضلة:

كتاب: ماذا علمتني الحياة لجلال أمين 

كنت أمر في حالة سأم من الكتب في الشهرين الماضيين، وكلما فتحت كتابًا وضعته جانبًا ولم أنهه. وعندما اشتكيت لهيفا عن حالتي هذه قالت “أعطِ نفسك مساحة، واستسلمي للتيار” وبالفعل استسلمت وجاءت الإجازة وانا لم اقرأ أي كتاب (وهذا أمر غير مسبوق في حياتي) وامتدت الفترة إلى شهر بدون مقاومة. حتى وقعت عيناي على هذه السيرة وفتحتها وقرأت أول سطر ولم استطع ترك الكتاب. هذه السيرة أعادت لي شهيتي القرائية، ورفعت سقف توقعاتي في السير الذاتية العربية. أحسست أن جلال أمين صديقي وهذا برأيي اقصى ما يصل إليه الكاتب أن يمد يده لأن يكون صديق القارئ. عشت مع كلامته أيام جميلة، واجدني افكر في ما يقول كثيرًا وأعجبني منطقه وأسلوب وصفه وسلاسة أفكاره وصراحته. واستمتعت أيما استمتاع في معرفة المجتمع المصري من خلاله. قد تكون هذه السيرة الأقرب إلى قلبي بعد سيرة إدوارد سعيد (خارج المكان).

منتج: حافظات طعام زجاجية من ايكيا

إحدى أمنياتي المتعلقة بالمطبخ، هي التخلص من جميع “التبرويهات” البلاستكية وأغطيتها التي تتكاثر بالانشطار الثنائي لكن يصعب عليك إيجاد الغطاء المطلوب عندما تحتاجة بالطبع. واستبدالها بنوعين فقط من التبرويهات الزجاجية بحجمين مختلفين لتسع مختلف الأطعمه. ودائمًا ما أاجل هذه الأمنية لأن الحافظات الزجاجية سعرها باهض وأحجامها متفاوتة فأقف حائرة ثم ينتهي بي المطاف وأنا لم اشترِ شيئًا. في هذا الشهر ذهبت إلى ايكيا لقضاء بعض الحاجيات، وعندما تفقدت قسم الطهي وجدت ضالتي:

حجمين مختلفين من حافظات الطعام بنفس الغطاء! اختراع عبقري. حمدت ربي انني انتظرت كل هذه المدة.

حصلت على هذه وهذه بنفس الغطاء واختلاف ملحوظ بالحجم. وأصبح درج التبرويهات أجمل.

ماذا عنكم يا أصدقاء؟ هل اكتشفتوا مباهج صغيرة هذا الشهر؟
هل طبختم وصفة شهية؟
أم زرتم مكانًا خلابًا؟
أم جربتم هواية ؟
أم تبنيتم طقسًا حديثًا؟
شاركوني في التعليقات فأنا اتطلع لسماع توصياتكم وكل شهر أجرب أشياء جديدة من مفضلاتكم.

Exit mobile version