مباهج صغيرة: نوفمبر 2018

Screen Shot 1440-03-26 at 8.16.55 PM

اهلًا يا أصدقاء،

هنا الأشياء التي اسعدتني في شهر نوفمبر

فلم: Book Club

عندما شاهدت إعلان هذا الفلم لأول مرة، عرفت أنه سيعجبني وخصوصًا طاقم الممثلات العريقات الاتي اجتمعن به (لا استطيع مقاومة أي فلم لديان كيتون، يعجبني اختيارها للأدوار ويعجبني ذوقها في ملابسها) . الفلم يحكي عن نادي قراءة تقيميه الصديقات شهريًا، وكل شهر تختار إحداهن كتاب ما وعلى البقية قراءته ومناقشته، وقد اختاروا كتاب 5O Shades of Grey وتبدأ القصة من هنا. الفلم مبهج ومضحك وتصاميم بيوتهن أنيقة وهناك سحر ما في أن يكون جميع طاقم التمثيل “شياب” فأنا عندما اسافر يجذبني العجائز فأحب أن اتأمل ماذا يفعلون وكيف يأكلون وماذا يلبسون وكيف يختلفون عنّا هنا في حبهم للحياة وخوضهم للمغامرات والاستمتاع بالمباهج الصغيرة.

فكرة: نسخة اضافية لمفتاح البيت

لا أستطيع أن احصي عدد المرات التي نسيت فيها مفتاح بيتي ووقفت أمام البيت بلا مفاتيح واضطررت للذهاب إلى بيت أهلي، لأنني بالصباح أخرج محملة بالشنط (شنطني وشنطة ابني) بالإضافة إلى محاولاتي في إقناع ابني بمغادرة البيت لكنه يريد أن يلعب بالألعاب أو يطلب وجبة خفيفة من المطبخ فبالي مشغول ويداي مشغولاتان فأنسى المفتاح. إلى أن خطرت لي فكرة أن انسخ المفاتيح واضعها في محفظتي بلا ميدالية حتى لا تأخذ حيز. وبالفعل كانت فكرة ناجحة جدًا، فأنا الآن لا أجزع عندما اتذكر أنني نسيت مفاتيحي في منتصف الطريق. وغني عن القول أنني استعمل الآن المفاتيح الإضافية اكثر من مفاتيحي الأصلية. تستطيعون تطبيق هذه الحيلة مع أي مفاتيح أخرى كمفتاح المكتب مثلًا.

كتاب: Whisky in a Teacup

ريس ويذرسبون واحدة من ممثلاتي المفضلات، أغلب افلامها تناسب ذوقي كثيرًا مثل Legally Blond, Sweet Home Albama, Home Again كما أنها تدير نادي قراءة شهير باختياراته الشيقة Hello Sunshine

اشتريت هذا الكتاب بنسخة إلكترونية لأنني لم أطيق الانتظار حتى يصلني الكتاب، ولأنني أحاول التقليل من مقتنياتي قدر الإمكان. الكتاب خفيف جدًا وممتع لأبعد حد عندما تكون ويذرسبون شخصية مفضلة لكم، أحببت أسلوبها اللطيف بالكتابة ومشاركة ما تعلمته من جدتها في الشمال (ولاية تينسي) من عادات وتقاليد. أحب أن اقرأ عن طقوس عائلية وعادات شخصية حتى يمكنني الاقتباس منها ما يناسبني.

هنا اكثر الأفكار التي أعجبتني وسأتبناها في أسلوب حياتي:

  • وظيفتك هي تأمينك على حياتك.
  • امتلاكك بيت أكبر لن يسعدك، بل سيتعبك من كثرة الترتيب والتنظيف.
  • إن أجمل الأشياء في الحياة ليست “أشياء” تُشترى.
  • يجب أن تتحلي بأخلاق عالية، لأن الأخلاق العالية كجواز السفر يوصلك إلى أماكن لم تحلمي بزيارتها وتصبح رفقتك محببة للناس.
  • إن التلطف في التعامل مع الناس لا يتطلب الكثير من الجهد.
  • إن الحياة تتكون من مجموعة من الفصول، كل فصل منها يستحق الإحتفال.
  • إذا كنتِ ترتدين أن يتحدث أطفالك معك، غيري نوعية الأسئلة. لا تسألين “كيف المدرسة اليوم؟” بل “أخبرني عن أسعد شيء حصل معك بالمدرسة اليوم؟ وماذا عن اسوأ شيء حدث معك اليوم؟”.
  • أحتفظ لكل طفل من أطفالي بملف أنيق محفور عليه اسمه، في كل سنة وحين يحين عيد ميلادهم اكتب رسالة مطولة وشخصية لطفلي وحين يكبرون سأعطيهم هذه الملفات حتى تصبح هذه الذكريات ملموسة ويتعرفون على الأمومة من وجهة نظري. إنها طريقة سهلة وغير مكلفة للاحتفاظ بالذكريات لأن الأطفال يكبرون بسرعة.
  • كانت جدتي تقول “إياك أن تلبسي بنطال رياضة للمطار! إن السفر امتياز لا يحضى به الكثيرون، لذا ينبغي أن تكوني بهية الطلعة”.
  • إن مباهج الحياة الصغيرة مثل عشاء مع العائلة أو نادي قراءة مع الصديقات أو حفلة شواء في حديقة البيت هي التي تجعلنا نتحمل مصاعب الحياة، فأكثروا من هذه المباهج.

كما أن ريس وضعت كمية من وصفاتها العائلية وقائمة بأغانيها المفضلة، ومن الوصفات التي سأجربها:

  • باميا مقلية
  • جوز مدخن
  • صينية الدجاج بالبف باستري

منتج: علبة غداء للعمل

آخذ معي طعامي كل يوم للعمل، وقد اعتدت على أخذ عدة علب صغيرة واحدة للسلطة وثانية للشطيرة وثالثة للحلى لكنني سرعان ما سئمت من كثرة العلب التي لم تكن عملية ابدًا وتتعبني في الغسيل بالإضافة إلى أنها جودتها عادية وغالبًا ما يتسرب منها الطعام (اذا كان سائل). لذا قررت عن البحث عن علبة الطعام المثالية والتي تتميز بالتالي:

  • مقسمة 3 تقسيمات تناسب ما أحب أن آخذه معي. (لا أحب التقسيمات الكثيرة التي تدفعني للتفكير بماذا املأها بها)
  • مانعة للتسرب
  • خفيفة ونحيفة لا تأخذ حيز كبير
  • آمنة للاستخدام في الماكرويف وغسالة الصحون

ولقد وجدت ضالتي في أمازون وانا استعملها الآن منذ 3 أشهر واشعر بالسعادة كل يوم عندما تحين ساعة الغداء.

وأنتم يا أصدقاء، ماذا عنكم؟ هل اكتشفتوا مباهج صغيرة هذا الشهر؟
هل طبختم وصفة شهية؟
أم زرتم مكانًا خلابًا؟
أم جربتم هواية ؟
أم تبنيتم طقسًا حديثًا؟
شاركوني في التعليقات فأنا اتطلع لسماع توصياتكم وكل شهر أجرب أشياء جديدة من مفضلاتكم.
وأنا سعيدة جدًا بأنني استطعت بناء مجتمع للمباهج الصغيرة، تصلني العديد من الرسائل والتعليقات منكم وهذا يبهج قلبي ويحمسني كل شهر لمشاركة مباهجي معكم.

4 thoughts on “مباهج صغيرة: نوفمبر 2018

  1. Balsam كتب:

    مرحباً مها ^^ .. أثريتنا هذا الشهر، ومباهجك تبعث على الفرح .. ألهمني الحديث جداً عن ريس ويذرسبون وللمصادفة اللطيفة أني بالأمس فقط كنت أتسائل عن الطريقة المُثلى التي تستطيع بها الأمهّات الإحتفاظ بذكرى كتاباتهنّ للأطفال حتى يكبروا حين رأيت أختي تكتب لطفلها الوليد الجديد .. وتصوّرت أن الأبناء في أعمارٍ معيّنه قد لايبدوا عليهم كبير الإهتمام بالكلمات وقد تكون اللُعب أجمل مايتم تقديمه في أيام ميلادهم .. لكنها ستحكي لهم الكثير لاحقاً ؛ فتبدوا فكرة الجدّة مبتكرةً جداً ..!
    أما بالنسبة للمباهج فنوفمبر كان شهر الفرح ، والمطر الغزير .. تحققت رغبةٌ ملحّةٌ أن أنام وأصحوا على صوت المطر ..
    إمتثلت طريقة قراءة أجربها للمرة الأولى وهي أن أقرأ كتابين يتضادان في المعنى بنفس الوقت . وأن أخرج منهما بزاويةٍ خاصّة : الكتاب
    The New Earth – Eckhart Tolle
    والمضاد الفلسفي العميق : عالم صوفي لجوستاين غاردر
    وللآن . القراءة المضادّة مُثرية جداً . أحاول تكوين رأيٍ ما .. لكن كلاهما متخمّ ويحتاج عقلاً فارغاً وقت القراءة ..

    إمتثلت هذا الشهر أيضاً عادة الكتابة النفسية على الورق كل يوم، ولم أكن أعلم أن الكتابة اليدوية سيكون لها وقعٌ نفسيّ مختلف .. تتمثل الصفحات في دفترٍ مخصص أسئلة نفسيّة كالآتي :
    كيف الحال ..! ماذا أشعر ..!
    أخجل أن أقول …..
    من الطبيعي أن يحدث …..
    وأرغب أن …..
    ومن العجيب واسمحي لي القول أن ماأكتبه بخط اليدّ كرغبةٍ صادقة أصبحت أراها تتحقق على أرض الواقع غالباً ..! لاأعلم بالضبط مالرابط أو التفسير بين الكتابة اليدويةِ والنفس لكن ترجمة المشاعر على الورق لها بعدٌ من نوع آخر ..

    تجرّدت أيضاً من بعض الأشياء ، تخلصت من السرير المرتفع وأمتثلت النوم على الأرض .. الراحة تفوق الوصف.
    وأتعلم على السقاية مع الوقت حيث ملأت غرفتي بالنباتات الداخلية .. وجديد ما تعلمت أن الخشب لايصلحُ أن يكون تحت النبات مباشرة ؛ يتعفّن سريعاً . النبتة يجب أن تتنفس ويكون لأصيصها فتحةً في الأسفل ، الفخّار خيار جيّد جداً. وأن بعض النبات لايحتمل السقاية اليوميه في الشتاء ، وأنه لابأس من أن تقصّ الأطراف للورق الميّت حيث سينموا بصحةٍ أفضل بعدها..

    فلمي المفضّل لهذا الشهر فيلم أنمي عريق ؛ لطيف جداً وتفاصيله مشوّقة ، أدمنت مقطوعاته الصوتية الموجودة في ليست كامل على الأبل ميوزك :
    Whisper of the Heart

    الشكر موصول لك ولعادة المباهج الشهرية الجميلة .. ننتظرك دائماً بكل حب .. أيام مضيئة ومليئة يارب.. وديسمبّر سعيد ^^

    Liked by 2 people

  2. mishal.d كتب:

    جميلة هذه التدوينة ، وهذه المباهج ..
    بالنسبة لي :
    ربما شهر نوفمبر كان العمل هو الطاغي الرئيسي في أغلب الاوقات ، لم يكن هنا مجال لـ قراءة كتاب ..
    قرائتي كانت مقتصرة ومقتطفات لـ أشعار ” أحمد مطر ” ، حضرت فلم في سينما البحرين نسيت اسمه ..!

    للاخت بلسم الكتابة اليدوية أجمل بالنسبة لي ..
    وشكراً لكِ

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s