كتاب الإبداع |الأسبوع الرابع

ilya-ilyukhin-281346

أهلاً يا أصدقاء،

هنا الأسبوع الرابع من كتاب الإبداع والذي تدور فكرته حول النقاط التالية:

  • إعادة تعريف القلق:

يقول مايزل أن القلق أمر  حتمي في جميع مراحل الحياة ولاسيما في الأعمال الإبداعية. لكن نوعية القلق تختلف من شخص إلى آخر. هناك من تصيبه نوبات هلع حينما يقلق، وهناك من يلجأ للأكل من غير توقف، وهناك من يخاف رفض الناس لفكرته الإبداعية فيتوقف حتى قبل أن يبدأ.

لذا يجب أن نغير علاقتنا مع القلق، فيمكننا أن نقلق لكن يجب علينا المحافظة على الهدوء ورباطة الجأش حتى لا يفسد القلق نفسيتنا وعملنا الإبداعي.

وهنا في هذا الفيديو طريقة مبتكرة للتعامل مع القلق والتي قد جربتها ورأيت مدى فعاليتها!  

  • تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة:

كل مهمة تبدو مستحيلة إلى أن يتم إلى تجزيئها إلى أجزاء متناهية في الصغر. أعرف هذا من واقع تجربة، فحينما كنت أعمل على أطروحة الماجستير كانت الفكرة تبدو لي كشبح ينغص علي حياتي، فقررت حينها أن أجزء العملية إلى مهام صغيرة جداً ومفصلة ووضعت جدولاً فيه مراحل البحث وحددت وقتًا للقراءة، ووقتاً لتسجيل الملاحظات، ووقتاً لكتابة المقدمة، ووقتاً لمشاهدة وثائقيات له علاقة بموضوعي “ترجمة أدب الأطفال” والذي كان يتناول دراسة مقارنة بين ترجمتين عربيتين لأليس في بلاد العجائب. لقد تمكنت من كتابة الأطروحة في وقت قياسي، وأقل بكثير من الوقت الذي اقترحه الدكتور المشرف على بحثي، وهذا يرجع إلى أمر واحد وهو فعل شيء صغير يومياً وبانتظام.

لو كان العمل الإبداعي الذي اخترته هو كتابة كتاب مثلاً، حتماً ستشعر بالخوف عند فتح مسودة بيضاء على الشاشة والبدء بمقدمة الكتاب، لكن لو أمسكت ورقة ووقلم وبدأت في تقسيم العمل الضخم إلى أجزاء صغيرة ككتابة العنواين الرئيسية ثم الثانوية وتقسيم الموضوع إلى فصول حيث يمكنك العمل عليها يوميًا واستغلال أوقات فراغك بالدوام أو وقت الانتظار في المستشفى وعوضاً عن تفقد قنوات التواصل الإجتماعية يمكنك الإنتهاء من المشروع حتى وإن كان مسودة سريعة لأنه يمكننك دائماً الرجوع لها وتعديلها.

  • التوكيدات الإيجابية: 

إذا كنت تريد أن تحيا حياة مليئة بالإبداع، يجب عليك تغذية أفكارك بتوكيدات إيجابية وأن تعامل نفسك بلطف وتتصرف كما أنك شخص مبدع بالفعل حتى يتسرب هذا الإعتقاد إلى عقلك الاوعي.

يقترح مايزل بأن تجيب بعدة سطور إستكمالاً لهذه الفكرة:

  • “أنا شخص مبدع وسأحدد عدة  أهداف إبداعية لنفسي هذه السنة وهي كالتالي: ………….”
  • “”أنا شخض مبدع وحتى أحقق هذه الأهداف الإبداعية، سأحدد مهام يومية صغيرة تقربني من أهدافي الإبداعية الكبيرة وهي كالتالي …………”

وإلى هنا تنتهي تمارين وأفكار الأسبوع الرابع، إلى أن ألقاكم في الأسبوع السادس بإذن الله.

سلسلة كتاب الإبداع مستمرة وبشكل أسبوعي. ويمكنكم متابعتها من خلال مدونتي أو مدونة قصاصات للصديقة هيفا القحطاني 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s